أسهم نظام المسارات في كرنفال بريدة للتمور 2025م والذي تتواصل فعالياته في مدينة التمور بمدينة بريدة في تنظيم حركة البيع والشراء، وتسهيل دخول وخروج السيارات المحمّلة بأكثر من 50 صنفاً من التمور، كما أسهمت المسارات في دعم أعمال المسوّقين والدلالين والباعة في ساحة المزادات والتي تنطلق فجر كل يوم ضمن فعاليات كرنفال بريدة للتمور.

وارتفع عدد مسارات الدلالين إلى 28 مساراً، تستوعب أكثر من ألفي سيارة يومياً، بمتوسط 80 سيارة لكل مسار، وبإشراف مكاتب دلالة وتسويق معتمدة، بإشراف من إمارة منطقة القصيم وبمتابعة من المركز الوطني للنخيل والتمور ووزارة البيئة والمياه والزراعة. كما خصص كرنفال بريدة للتمور مساراً للطوارئ بين كل مسارين لتمكين إخراج السيارات المباعة بسرعة، في حين يتم تنظيم الساحات من قبل مسؤول الساحات بالتنسيق وبمشاركة شركاء النجاح.

فيما أكد الدلال/ خالد بن علي المشيطي أن نظام المسارات والذي تم تطبيقه في كرنفال بريدة للتمور 2025 شكّل نقلة نوعية في مستوى التنظيم، مشيدًا بفاعليته في تسهيل حركة السيارات والمشاة، وتنظيم عمليات الدخول والخروج داخل مدينة التمور ببريدة وأوضح المشيطي أن النظام أسهم في تعزيز انسيابية حركة المركبات المحمّلة بالتمور التي ترد يوميًا لساحات المزاد، مبينًا أن وجود مسارات مخصصة سهل من أعمال البيع والشراء، وأتاح للدلالين والمسوّقين والباعة العمل في بيئة أكثر تنظيمًا وفاعلية اضافةً لتخصيص مسار للطوارئ بين كل مسارين لتمكين خروج السيارات المباعة بسرعة. مشيراً بأنه يشرف على هذه العمليات مكاتب دلالة وتسويق معتمدة، وبمتابعة مباشرة من إمارة منطقة القصيم والمركز الوطني للنخيل والتمور ووزارة البيئة والمياه والزراعة وأشار المشيطي إلى أن هذه الجهود التنظيمية انعكست إيجابًا على مستوى رضا المتسوقين والتجار والزوار، وأسهمت في تعزيز مكانة الكرنفال كأكبر سوق موسمي للتمور في العالم، منوهًا بدور الجهات المنظمة في تطوير الخدمات والارتقاء بالحركة التجارية بالكرنفال.

مشاركات أوجدت عملاً ناجحاً
أساليب عرض متنوعة