اعلن مسؤول بارز في حزب الله الذي يقود المعارضة، عقب زيارة قام بها الى المملكة انه يؤيد وساطة الرياض لحل الازمة المستعصية في لبنان.

وقال محمد فنيش لصحيفة "السفير" اللبنانية ان "المملكة بامكانها ان تكون وسيطا وهي اعلنت عن انها لا تريد ان تكون منحازة الى فريق ضد آخر" في الازمة.

وكان الوزير فنيش استقال مع الوزراء الشيعة الاربعة الاخرين من حكومة فؤاد السنيورة في تشرين الثاني (نوفمبر) ما زاد من حدة الازمة السياسية.

وفي نهاية كانون الاول (ديسمبر) قام بزيارة الى المملكة برفقة الرجل الثاني في حزب الله نعيم قاسم حيث استقبلهما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.

وقال فنيش "ان اجواء "رحلة جدة" كانت ايجابية خصوصا لجهة تنقية العلاقة بين الحزب والمملكة" موضحا انه "اول لقاء رسمي بين عاهل سعودي وحزب الله". وشدد فنيش على دور المملكة في منع الفتنة السنية الشيعية.

وقال ان السعودية "تستطيع ان تساهم بما لها من نفوذ وتأثير وامتداد، في قطع الطريق على هذه الفتنة التي لا مصلحة لاحد في اشعالها لان ضررها سيصيب الجميع ولن يفرق بين هذا وذاك".

وذكرت صحيفة "الانوار" أمس ان المملكة ومصر تبذلان مساعي عبر سفيريهما لدى بيروت لتحريك المبادرة العربية وايجاد ارضية تتيح عودة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى لمتابعة مبادرته التي سبق ان طرحها على الفرقاء اللبنانيين. كما ان رئيس مجلس النواب نبيه بري مازال يواصل متابعة الأزمة اللبنانية في لقاءاته.

واتهم بري أناساً في الأكثرية بمحاولة تعطيل المبادرات العربية.