قالت استشارية الأمراض الجلدية والتجميل، الدكتورة لبنى جمال، إن البروتوكولات الحديثة لعلاج التصبغات الجلدية باتت تُظهر نتائج ملموسة منذ الجلسات الأولى، حتى لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابة بالأكزيما وحب الشباب الالتهابي، مؤكدة أن الالتزام باستخدامها لفترة لا تقل عن ثمانية أسابيع يعزز فعالية العلاج ويمنح نتائج طويلة الأمد.
جاء ذلك خلال أمسية علمية توعوية أقيمت في جدة، جمعت عددًا من أطباء الجلد والتجميل والمهتمين بالعناية بالبشرة، وناقشت أحدث الأساليب الطبية غير الجراحية في علاج فرط التصبغ وتفاوت لون البشرة، باستخدام مكونات فعالة أثبتت كفاءتها سريريًا.
وقدّمت الدكتورة لبنى جمال عرضًا علميًا مفصلاً حول مزايا حمض الترانيكساميك في تقليل التصبغات، إلى جانب فعالية تركيبات أخرى مثل حمض الهيالورونيك، والنياسيناميد، وPDRN في دعم الترطيب العميق والتجديد الخلوي.
وأكدت أن العلاج لا يتوقف عند إزالة البقع فحسب، بل يتطلب خطة متكاملة تقوم على التوازن بين إصلاح الخلايا وتجديدها، خصوصًا لدى الحالات المعقدة التي تشمل التهابات البشرة أو اضطرابات التصبغ المزمنة.
وتعكس الأمسية العلمية اتجاهاً متنامياً في المملكة نحو تعزيز المعرفة الطبية التخصصية، وتوفير حلول مبتكرة وآمنة في العناية بالبشرة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتصبغات والتغيرات المناخية ونمط الحياة يث تعد الدكتورة لبنى جمال من الأسماء الرائدة في طب الجلد والتجميل في المملكة، وتمتلك أكثر من 15 عامًا من الخبرة، وقد عُرفت بقدرتها على تبسيط المفاهيم الطبية المعقدة للجمهور، مما جعلها تحظى بثقة واسعة بين الأطباء والمهتمين بقطاع التجميل العلاجي.


التعليقات