• لم يكن الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري المحترفين هما أول من اتخذ فكرة زيادة عدد المحترفين الأجانب وأقرها، وحاليا اقتربت من أن تكون مفتوحة دون تحديد للعدد.

  • الفكرة نجحت في بعض الدول ومنحت دورياتها متابعة وزخماً إعلامياً كبيراً لكنها أضرت بمنتخبات هذه الدول وأكبر مثال ما يحدث لمنتخب إيطاليا من نتائج سيئة وصعوبة تأهله لكأس العالم بعد أن كان بطلاً ومن أوائل المتأهلين للمونديال العالمي!

  • تأثيرها لدينا كما يرى بعض النقاد والمحللين الفنيين كبير وليس محدوداً، إذ لم يعد هناك مواهب كروية كما كان في السابق، ونظرة على التشكيلة الحالية للأخضر تؤكد ذلك من خلال العدد الذي يعد على أصابع اليد من نجوم يشار لهم بالبنان!

  • نجحت إدارة الهلال في كسب صفقة الظهير الأيسر الشبابي الشاب متعب الحربي بعد صعوبات وتحدٍ مع النصر والأهلي، وتحديداً النصر الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إعلان التوقيع مع اللاعب، بل إن بعض جماهيره وإعلامييه احتفلوا بالصفقة قبل أن يتكرر سيناريو مواجهة الكأس وموقعة جحفلي الشهيرة!

  • المطبوعة المتخصصة عنونت أن فريقاً كسب السباق ولم تدرك أن هناك مثلاً شعبياً شهيراً مضمونه "الخيل ما تلحق الا تالي"!

  • في النهاية هذا نظام احتراف عالمي وسواء وقع متعب للنصر أو الهلال أو غيرهما، هذا إجراء متوقع من أندية تبحث عن تقوية عناصرها ومراكزها وأخرى عن مكاسب مالية تحل بها أزماتها وتساهم في التعاقد مع بديل في مركز أكثر حاجة!

  • أيضاً نظام الإعارة جيد لكنه يحمل عدة سلبيات، فاللاعب الذي سيلعب ضد فريقه المعار منه سيكون تحت ضغط وإحراج شديد ولا يركز ذهنياً وهذه حدثت في مباريات عديدة بل إن لاعباً معاراً تسبب في خطأ مع فريقه الجديد كلف الفريق الهبوط للدرجة الأقل!

  • صياد