إيماناً بعقيدتهم وتلبية لواجبهم في خدمة الدين والملك والوطن واحتفاءً بشرف الخدمة التي يقدمونها، يتسابق رجال الأمن -كغيرهم من أبناء هذا الوطن المعطاء- في خدمة ضيوف الرحمن، من خلال الاحترافية والمهنية والإنسانية في أداء المهام والأدوار المنوطة بهم في موسم الحج، ويتكرر ذلك وباستمرار عبر الصور الراصدة والعفوية المتعددة في كل بقعة من مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، فهذا رجل أمن يضبط الأمن وينظم الحركة المرورية، ويسهر على راحة ضيوف الرحمن، وآخر يساعد المحتاج من ضيوف الرحمن ويلبي النداء في كل وقت، وذاك يرشد التائه، أو يحمل طفلاً أعياه التعب، أو يسقي حاجاً، أو يرش عليه الماء؛ ليخفف عنه حرارة الجو، متسلحين بإيمانهم وإيمان قيادتهم الكبير بشرف خدمة وفد الله ضيوف الرحمن.


التعليقات