• يبدو أن إدارات الأندية الأربعة الكبار والتي استحوذ على نسبة كبيرة منها صندوق الاستثمارات العامة أو البعض من إدارات هذه الأندية لم يتناغم بعدُ بعدَ النقلة الإدارية والمالية النوعية الجديدة!

  • النقلة الاحترافية الجديدة مؤكد أنها أوروبية بدليل أن المديرين أو الرؤساء التنفيذيين الجدد جميعهم من إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا وجاؤوا بأفكار رياضية مختلفة تماما عن المعمول بها في الأندية منذ عدة عقود!

  • رؤساء الأندية الذين عجزوا عن مواكبة هذة النقلة أو التطور أو تحديدا من فشل منهم في تحقيق أي لقب هذا الموسم هربوا كما يقال من الباب الخلفي وحرضوا جماهير فرقهم وبعض الإعلاميين الذين استحوذوا عليهم على هؤلاء الجدد وحاولوا رمي الفشل عليهم وإلصاق التهم بهم، ولكن لأن إدارة الصندوق تثق بهم وتدرك حجم عملهم وأحضرتهم بعد دراسة لم تلتفت لكل ما يقال وينشر عنهم!

  • الأندية لم تعد أملاكا خاصة لأفراد يتصرفون بها وبمكتسباتها ويقتاتون عليها هي في الأصل حكومية ومن صرف ويصرف عليها هي الحكومة -أعزها الله- وحاليا يمتلكها صندوق استثمارات حكومي ينظر للمستقبل وخططه على مدى بعيد ويكفي أن بعض رؤساء هذه الأندية أغرقوها بالديون الموسمية وشكاوى الفيفا والرابح من ابتعادهم هو النادي!

  • حاليا ومع فترة الانتخابات الجديدة لإدارات الأندية الأربعة يفترض بعد نهايتها وإعلان أسماء المرشحين لسنة جديدة أن يبتعدوا عن الصدام مع الرؤساء التنفيذيين الأجانب ويصلوا معهم لحلول وتفاهمات ترضي كل الأطراف وتخدم المصلحة العامة لا المصالح الشخصية، فالصندوق لن يتراجع عن خطواته التطويرية بجلب هؤلاء مهما حدث!

  • الإعلام الرياضي الذي يعي دوره الوطني يفترض أن يقف في صف المرحلة التطويرية الاحترافية الجديدة ويبتعد عن العاطفة ونفوذ وسيطرة إدارات الأندية وترك سياسة الشور شورك والاستقلالية في الرأي وانتقاد الخطأ بشكل موضوعي وهادف وبناء!

  • صياد