أعلنت شركة القدية في الأسبوع الماضي عن إطلاق ملعب الأمير محمد بن سلمان الذي سيبنى في قلب مدينة القدية، على بعد 40 دقيقة فقط من مدينة الرياض، وبالتحديد على إحدى قمم جبل طويق بارتفاع 200 متر، ومن المتوقع أن يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم، من خلال تصميمه الاستثنائي ومميزاته التقنية الفريدة، التي ستجعل المشجع يشعر وكأنه في قلب الحدث.

ويتمتّع إستاد الأمير محمد بن سلمان، بمرونة وقابلية للتغيير والتأقلم، وفقاً للحدث المقام فيه ليوفر مساحة مخصصة لجميع أنواع الفعاليات، بفضل السقف وساحة الملعب وجدار الـLED القابلة للسحب بالكامل، ليصبح أول مكان في العالم يجمع الخصائص الثلاثة معًا، كما أن حائط الـ LED يعمل كنافذة عملاقة، تطل على مدينة القدية، وتعرض بثًا حيًا للفعاليات بجودة عالية، وعروض الليزر لتقدم تجربة فريدة لكل الزوار، ويبلغ ارتفاع حائط الـ LED 50 متراً، وعرض 130 متراً.

وللأمانة أعجبتني كثيراً تفاصيل الملعب كالموقع الاستثنائي والتقنيات الحديثة خصوصاً تقنية الـ LED التي ستكون داخل الملعب محيطةً بالمسطح الأخضر، كما أن هذه التقنية ستكون محيطة بالملعب من الخارج بارتفاع كبيرة وعرض أكبر، يتيح للمنظمين عرض الفعاليات لمن هم خارج الملعب، كما يتيح تفعل الجوانب الإعلانية يشكل مبتكر وغير مسبوق.

وهذه الخصائص التي يتميز بها الملعب ستخلق تجربة مميزة لكل من يزور الملعب، حيث سيتمتع بالتقنيات والمزايا الموجودة داخل الملعب، والحال ينطبق على زوار مدينة القدية الذين سيشاهدون تحفة معمارية محاطة بشاشات عملاقة تضعهم في قلب الحدث، كما أن خصائص الملعب التقنية ستساعد إدارة الملعب على تنويع ومضاعفة إيرادات الملعب من خلال مبيعات التذاكر والإعلانات الداخلية والخارجية إضافة إلى الكوفيهات والمتحف الرياضي والمتاجر المحيطة بالملعب.

اختم بأن مواصفات الملعب التي تم الإعلان عنها أبهرتني، ولعل أكثر ما لفت نظري هو الحس التسويقي العالي الذي يتمتع به من صمم هذه التحفة المعمارية الرياضية الرائعة.