أنا هـلالي نصـراوي بسبـب أصدقائي
التسلل مرحلة يمر بها الجميع في حياتهم
أحترم رياضة المشي وزرت الملاعب قبل 20 عاماً
أتشرف بدعوة الأميرين الوليد بن طلال وعبدالرحمن بن مساعد لمنزلي
الرياضة أصبحت صناعة لذا لم تعد متابعتها مقتصرة فقط على الرياضيين، فهناك آخرون ليسوا في الوسط الرياضي وأصحاب مسؤوليات ومهام بعيدة عن الرياضة، لكنهم يعشقونها سواءً حديثاً أو منذ فترة طويلة.
الوجه الآخر الرياضي لغير الرياضيين تقدمه «دنيا الرياضة» عبر هذه الزاوية التي تبحث عن المختصر الرياضي المفيد في حياتهم، وضيفنا اليوم د. تركي عبدالمحسن بن عبيد رئيس الهيئة الدبلوماسية الإفريقية الخليجية وأكاديمي ومستشار وباحث في استطلاع الرأي العام وعضو الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسي
وأنت الخبير بالتأسيس… برأيك ما الجوائز التي يجب أن تكون في رياضتنا وهي غائبة؟
برأيي الشخصي وحسب ما اطلعت عليه ورأيت أن الجوائز تلعب دوراً مهماً في تعزيز الانخراط لدى الطلاب عامة في جميع المستويات الدراسية وخصوصاً في عالم الألعاب الرياضية تحديداً في أجواء يسودها شيء من المنافسة السليمة؛ أي بمعنى لابد من إعادة النظر في وضع خطة متمثلة بوزارة الرياضه واتحاد الرياضات ووزارة التعليم العام والجامعي وهيئة الترفيه وجميع القطاعات الحكومية والقطاعات الخاصة أيضاً سواء بين المدارس والأكاديميات الداخلية أو الخارجية والعالمية لذا لنحقق مستوى أهداف وتنمية مهارات مستدامة منها: 1-الرفاهية: حيث يشمل النشاط المنظم للطلاب والرياضة.
2 -الإنجاز :التدريب على القيادة الشبابية منذ النجاة وتبني المهارات وغرس روح التعاون وجودة الحياة والمرونة التي من خلالها يتم التكريم والجوائز.
3 - القيادة بالمشاركة والمهارات: تستخدم مهارات التوعية والمعرفة المجتمعية وتعزيز روح التطوير والتنمية القدرات البشرية وهذا ينمي روح العطاء والأخوة والتطوع بمشاركتكم في الأحداث والفعاليات الرياضية على المستوى الفردي أو الإقليمي أو المحلي.
4- مرحلة البناء والتفكير: الجوائز من حيث ما حصدوا خلال القيام بالعمل والنشاط يتم التكريم والجوائز للمتميزين والموهوبين واستقطاب شباب وجيل صاعد من جميع أقطار العالم كذلك يعزز القدرة والثقافة الكروية لدى العالم ويسهم في فتح نمو عالم السياحة والاقتصاد والاستثمار.
* هل تعتبر ممارسة الرياضة إحدى طرق العلاج النفسي؟
- سؤال رائع جداً ومفيد، ولنلقِ نظرة على بعض الأبحاث والاستشارات التي أجريت وهي مثيرة للاهتمام حول قدرة التمارين على تحسين المستوى النفسي والصحي والبدني وأيضاً على حد سواء ومن المعروف أن تمارين الرياضية تساعد على تحسين نظام القلب والأوعية الدموية كالقلب والرئة وتساعد على تكوين نظام العظام الأكثر صلابة وعضلات المفاصيل الصحية وكذلك تساعد على تحسين الحالة المزاجية والوزن الطبيعي كما نعلم أن الممارسة اليومية للرياضة تساعد على التقليل من الصدمات النفسية التي تؤثر على الحالة الجسدية والمزاجية وبما في ذلك الاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى وتساعد أيضاً على تحسين حالات النوم وغالباً ما نرى أن الممارسين الرياضيين هم أشخاص سعداء بالغالب..
برأيك هل التأهيل النفسي مفيد في سرعة استجابة الرياضي وعودته بشكل أفضل بعد تعرضه لإصابة قوية؟
- التأهيل النفسي مفيد جد في الاندماج بالمجتمع وتؤثر على الحياة والمرونة الطبيعية النفسية للفرد من خلال القواعد والتوقعات والقوانين وهي تجرى من خلال مختصين مستشارين في إعادة التاهيل على أن يكون المستشار النفسي مرخصاً في تلك الممارسة والمعالجة النفسية تحت إشراف هيئة التخصصات الطبية والنفسية حتى يقدم الدعم النفسي للمريض وكذلك يكون مؤهلاً تأهيلاً كاملاً ومستعداً للاندماج بهدف تحقيق الشفاء التام وإن استعادة العافية هي عملية وليست نتيجة وهي رحلة شخصية تدور حول إعادة اكتشاف التشخيص والعلاج خلال تعلم التعايش مع المرض.
* من وجهة نظرك هل هناك حاجة لمستشار نفسي في الأندية؟
سؤال في غاية الأهمية لابد أن نعرف جيداً أنه يوجد ما يسمى بعلم النفس الرياضي، وللحديث حول هذا الموضوع حيث أجرت جمعية علم النفس الأمريكية APA بحثاً عن العوامل التي تعزز علم النفس الرياضي لمعرفة الحالات النفسية وأثرها في المهارات وذلك للحصول على الأداء الأمثل من الرياضيين حيث يضاف إليها الجوانب الاجتماعية للمشاركة الرياضية والقضايا النظامية المرتبطة بالبيئات الرياضية ومن خلالها وأجريت الدراسة على أحد اللاعبين الذين تخطوا العقبات الشخصية والمجتمعية المحيطة بهم فالضغوط الداخلية تعكس أحياناً على الحالة الخارجية لدى الإنسان الذي يتعرض لها، وخصوصاً اللاعب أثناء المباريات وبعدها تزداد يوماً بعد يوم مما يثقل كاهل اللاعب ويشتت الانتباه أثناء التأدية بالتدريب والمباراة، بمعنى يمكن للاعب أن يكون اكثر احترافاً لكن الحالة النفسية تتطلب ذهناً حاضراً طوال الوقت الذي يقضيه أثناء المباريات 90 دقيقة وهذا يؤثر على سرعة اللاعب من خلال المباريات واتخاذ القرار بغير وعيه وبسرعة كبيرة وبطرق إبداعية.
- بين رواتب اللاعبين ورواتب الأكاديميين.. من يغلب من؟
-هي أرزاق مكتوبة ولكن لو عاد بي الزمان لأصبحت لاعباً دون تردد وبكل تأكيد.
* هل تعتقد لغة المال طغت على جانب الإبداع والإخلاص؟
- إذا كان هناك ثروة مالية لابد أن توظف بطريقة ممتازة وصحيحة حتى لا تهدر لكي نشجع من خلالها وندعم الابتكار.
أما الإخلاص فهو خلق مرتبط بالإيمان.
*هل سبق أن أقدمت على عمل وكانت النتيجة تسللاً بلغة كرة القدم؟
- بالطبع ولكن هذه أعتقد مرحلة مر بها الجميع.
* يقال إن مساحة الحرية في الكتابة الرياضية أكبر منها في الشؤون الأخرى.. إلى أي مدى تقنعك هذه المقولة؟
- بالطبع لغة الكتابة الرياضية فهي للمعجبين ولعشاق الكرة الرياضية لكن بحدود وضوابط بعيداً عن التعصب الرياضي.
* الشهرة عالم، كيف يمكن أن تكون شهرة اللاعبين طريقاً لتكريس السلوك الحضاري في حياة النشء؟
- المشاهير الرياضيون لهم تأثير كبير على المجتمع وحياة النشء ولابد من المساهمة في تعزيز دور التثقيف والوعي المجتمعي بكل ما يفيد من أعمال وأدوار تثقيفية لصالح المواطن والمقيم وجودة الحياة ومن الصالح استغلال السلوك الجيد والمفيد الذي يعزز القيمة الاجتماعية والوطنية.
* في الرياضة يحصد الفائزون والمتألقون الكؤوس فما الذي يقلل ذلك لدى المبدعين في المجالات الأخرى ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً؟
- إذا كان الرياضيون يحصدون الكؤوس فإن هناك العديد من المشاركات الوطنية والثقافية والمجتمعية والمبادرات حصدت ودخلت لغة الأرقام القياسية ووصلت إلى عالم الأممية كذلك.
* العقل السليم في الجسم السليم عبارة نشأنا عليها رغم خطئها فكم من شخصية عبقرية لا تملك جسداً سليماً، باختصار نريد منك عبارة بديلة لجيل المستقبل؟
- علينا أن ندرك جيداً أن الوعي هو مفتاح وكنز العقل وأن الاجتهاد والمثابرة والصبر والتقرب إلى الله هو مفتاح النجاح، علينا دائماً أن نبتعد عن الناس السلبيين المحبطين.. لنتذكر أن هناك روية طموحة وواعدة نحلم ونحقق هي رؤية المملكة العربية السعودية 2030.
* في نظرك هل الرياضة تفرق أم تجمع، ولماذا؟
الرياضة رغم تنوع نشاطها وأشكالها فهي تنوع إنساني على كوكب الأرض لأنها تعكس نمط حياة الإنسان ويجسد صورة البدائية وهي ذات أبعاد اجتماعية وثقافية وإعلامية وسياسية تحظى في اهتمام واسع ومؤثر وتساهم في بلورة تشكيل الهوايات.
كيف ترى الاستقطابات التي تمت مؤخراً مع لاعبين عالميين والتعاقد معهم للعب بالدوري السعودي؟
- لو نظرنا إلى قرارات الخصخصة ضمن التوجة الحكومة الرشيدة أيدها الله لفتح باب أمام الشركات الكبرى للاستثمار في الأندية الرياضية مقابل الاستحواذ عليها أو على حصص منها فهي طريق جذب المزيد من النجوم الدوري السعودي وهذا يعني ارتفاع عائدات القيمة التسويقية وكذلك ارتفاع عائدات البث والرعاية وغيرها من روافد المداخيل المتعلقة بصناعة كرة القدم السعودية.
- بمعيار النسبة المئوية ما نصيب الرياضة من اهتماماتك؟
- مرحلة البداية كانت المرحلة الشبابية والمتابعة والتعلق بنسبة كبيرة ولكن بعد تقدمي بالعمر وانشغالي بحياتي الأكاديمية والبحوث وغيرها بفضل من الله أحترم رياضة المشي جداً لو 10 دقائق يومياً داخل الحي.
* متى كانت آخر زيارة لك للملاعب الرياضية؟
- بصراحة رغم الأصدقاء والمقربين والمهتمين بالذهاب ورغم الدعوات الشخصية التي تأتي من بعض الأندية سلمهم الله أتذكر كانت قبل 20 عاماً.
* بصراحة ما ناديك المفضل؟
- أنا أحب الهلال والنصر لا أستطيع التفرقة بينهما لأنني لست متعصباً، أفرح جداً لنادي الهلال وأفرح لنادي النصر لأن أغلب أصدقائي محبون لهذين الناديين.
لمن توجه الدعوة من الرياضيين لزيارة منزلك؟
أوجه دعوة لجميع الأندية الرياضية السعودية وأتشرف بهم جميعاً وأخص بالدعوة الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز والأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن يزيد آل سعود.
* أي الألوان تراه يشكل الغالبية السائدة في منزلك؟
- غالباً الألوان الفاتحة والترابية.
*والبطاقة الحمراء في وجه من تشهرها؟
- المتعصب الذي يخالف روح الرياضة.
* لو خيرت أن تعمل في حقل الرياضة من أي أبوابها ستدخل؟
- عالم الثقافة الرياضية لتعزيز رؤية وزارة الرياضة في المدارس والأكاديميات الداخلية والدولية.
* كلمة أخيرة توجهها إلى الجماهير السعودية؟
- أولاً للمشجعين وثانياً للإعلاميين أن يبتعدوا عن كل ما يثير التعصب غير المحمود والاستمتاع بجميع أنواع الرياضات والمساهمة بتعزز الوعي للمجتمع وتعزيز روح التعاون بين الرياضات الأخرى ونقل الصورة الصحيحة والسلمية متمنياً لجميع الرياضيين ولعشاق الكرة السعودية التوفيق والنجاح.
الضيف في متحف العضيب التاريخي
الضيف في جولة بجامعة الملك سعود للأمن السيبراني
الضيف يتسلم جائزة اليونسكو
الضيف مع المستشار عبدالله آل الشيخ
الضيف في زيارة خاصة لعضو شرف الهلال الأمير فيصل بن يزيد
الضيف خلال زيارة الأمم المتحدة للسعودية
الضيف يُكرم من جمعية الإعاقة السمعية
الضيف مع سفير دولة بولندا في السعودية
من لقاءات الهلال والنصر


التعليقات