هذا التوهج الإعلامي من الجانب الاتحادي، ورفع سقف الأماني والتحدي بتجاوز النصر في مباراتهم المقبلة، وبتغريدات اللاعب حمدلله في حسابه الشخصي بتويتر، كل ذلك يعطيك دلالة على مقدار هذا التوتر وحالة الترقب والانتظار! مشحونا بقضايا اللاعب وشكاوى النصر ضد الاتحاد، هي بالمجمل ضغوطات قبل ليلة المباراة المنتظرة وحجم المعاناة من الطرف الاتحادي، بشكل يجعل المتابع الرياضي يدرك صعوبة المهمة الاتحادية في ظل هذا الاحتقان والتجييش الإعلامي، واضعين كل أحلامهم ومصدر أمانيهم في تحقيق بطولتهم الخاصة، والتي أجزم أنها لن تأتي على حساب النصر.

فالواقع إن الشحن النفسي والجماهيري قد تكون نتائجه سلبية وهزيمة من العيار الثقيل للاتحاد، فالصورة المشاهدة والمقروءة ارتباك اتحادي وقلق يسود جماهيره، وهذا يعزز ضعف المعالجات الإدارية، وأخذ الفريق لأماكن غاية بالسوء، وتأثيراتها على المنظور البعيد كوارثية! وعندما تنظر إلى الجانب النصراوي تجد هدوءا وعدم وجود تصاريح وعمل مركز من قبل مدرب النصر غارسيا، مع تركيز اللاعبين مع خطط المدرب، وهذا قمة الإبداع، وهنا يأتي دور الإدارة الناجحة والمسؤولة في جعل الفريق في كامل تركيزه بالملعب، وهذا ما يثري القدرة الإبداعية بكامل خطوط ومستويات الفريق.

عموما توقعي للنتيجة 2- صفر للنصر، وحصوله على الثلاث نقاط، والسبب أن النصر تعلم من أخطاء الماضي وسيكون رده بالملعب، أما الاتحاد فمازال في حلمه الطويل ينتظر كسر العقدة النصراوية، ولن يستطيع حتى بوجود حمدلله، النتيجة المتوقعة فوز العالمي.

قبل الختام: شكرا لهذا العمل المتواصل والتغيير المفرح والتقدم للأفضل، نعم هي حروف وكلمات ورحلة عشق لهذا الكيان الكبير، وبعودته تعود المتعة والإثارة والمنافسة لدوري روشن، ودعوة صادقة لمحبي العالمي ليكونوا معه يدا واحدة وقوفا ومساندة معه في كل المباريات، فالمقبل بإذن الله أمسيات فرح ستعطر قلوب عشاقه وستشرق شمس العالمي من جديد، و"خلوكم معه يا عالميين".

سلطان الأيداء

سلطان الأيداء - الرياض