أمام الملك.. وزيرا الدفاع والتعليم يؤديان القسم

رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء، في قصر السلام بجدة. وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى المحادثات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية، مع عددٍ من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم حول تطورات الأحداث الراهنة على الساحة الدولية.

وجدّد المجلس في هذا السياق، التأكيد على دعم المملكة للمساعي الرامية لإيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية - الأوكرانية، ومواصلة المساهمة على الصعيد الإنساني في تخفيف الآثار الناجمة عنها، معرباً عن الشكر لحكومتي روسيا الاتحادية وأوكرانيا على تعاونهما واستجابتهما لوساطة سمو ولي العهد في الإفراج عن أسرى من مختلف الجنسيات، في إطار جهوده - حفظه الله - في تبني المبادرات الإنسانية.

وتطرق مجلس الوزراء إثر ذلك، إلى نتائج مشاركة المملكة في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف المنعقدة على هامش أعمالها، وما أبرزته خلالها من التأكيد على الاستمرار بدعم العمل المشترك وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات العالم، والمبادرة بكل ما يسهم للوصول لعالم أكثر سلمية وعدالة، ويحقق مستقبلاً واعداً للشعوب والأجيال القادمة.

واستعرض المجلس مجمل الأوضاع ومجرياتها في المنطقة، مشددًا على مضامين البيان الصادر عن المجموعة الرباعية الدولية حول اليمن، وما اشتملت عليه من إدانة التعزيزات العسكرية لميليشيا الحوثي وهجماتها داخل اليمن التي هددت بعرقلة الهدنة، والتأكيد على الدعم الكامل لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمديد الهدنة وتوسيعها، والتنفيذ الكامل لجميع شروطها. ووافق المجلس على نظام استخدام كاميرات المراقبة الأمنية، واستحداث تأشيرة تعليمية (طويلة المدى)، تمنح للطلاب، والباحثين، والخبراء.

كما أصدر خادم الحرمين ثلاثة أوامر تضمنت إعادة تشكيل مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكذلك تعيين الأمير خالد بن سلمان وزيراً للدفاع.

وأمام خادم الحرمين الشريفين أدى سمو وزير الدفاع ووزير التعليم القسم عقب صدور الأمر الملكي بتعيينهما في منصبيهما الجديدين.