ثمّن ضيوف الرحمن من ساحات المسجد النبوي التسهيلات الخدمية الكبرى والإمكانات البشرية والتقنية الضخمة التي أحاطتهم بها المملكة منذ قدومهم، استقبال حافل منذ الوصول إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي أو عبر المنافذ الأخرى، تنظيم وإرشاد وخدمات إنسانية، إعانة ومساعدة للصغير والكبير والمريض والعاجز، أهمية بالغة بأدق التفاصيل، بذل للغالي والنفيس وقيام بجميع الجهود التي من شأنها ضمان راحتهم وسلامتهم وأمنهم، اختلفت لغاتهم وتعددت وجهاتهم وثقافاتهم، جاؤوا من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم، ويؤدوا مناسك الركن العظيم، يزورون مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - للصلاة في الروضة الشريفة والسلام على النبي الخاتم وخليفتيه الجليلين، ويقصدون بيت الله العتيق ويقفون بالمشاعر المقدسة، اتفقت آراؤهم واتحدت دعواتهم لمملكة الإسلام والإنسانية ولحكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله -. وعبر محمد يوسف «من إندونيسيا» عن مشاعر الشكر والتقدير للمملكة حكومة وشعباً على ما تقوم به من جهود لخدمة حجاج بيت الله الحرام والإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم، منوها بالتسهيلات الكبرى وما لمسه من تطور في الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم أرض المطار وحتى إتمامهم المناسك، وأشاد روميا ولاوا ومحمد «من نيجيريا» بالخطوات والأعمال التطويرية المتتابعة التي تنفذها المملكة عاما بعد آخر للتيسير والتسهيل على ضيوف الرحمن، منوهين بما شاهدوه من خدمات بشرية وتقنية لتسهيل أداء فريضة الحج في أجواء إيمانية وروحانية لا مثيل لها، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين خير الجزاء على خدمتهم للحجاج والزوار والمسلمين في كافة دول العالم. وأكد محمد ياسين «من السودان» أن النجاح الكبير الذي تسجله المملكة عاما بعد آخر في تنظيم موسم الحج حصيلة خبرات متراكمة وامتداد للمسيرة التاريخية المباركة في خدمتها لجميع الحجاج بكفاءة وتفانٍ، ونوه غلام حسين وعبدالرشيد «من الهند وكشمير» بما رصدته المملكة من إمكانات مادية وبشرية وتقنية وتنظيمات تعمل على تنفيذها جميع الأجهزة المعنية كانت وراء تسهيل زيارة المسجد النبوي وتوفير الراحة للحجاج، حتى أصبحت رحلة الحج سهلة وميسرة، داعين الله جل وعلا أن يحفظ المملكة قيادة وشعبا وأن يديم عليها الأمن والأمان وأن يجزيها الجزاء الأوفى على ما تقدمه للحجاج والمعتمرين والزوار من خدمات لا مثيل لها.

محمد يوسف
غلام حسين وعبدالرشيد