افتتح رئيس الجامعة الإسلامية الأمير د. ممدوح بن سعود آل سعود أعمال ملتقى الذكاء الاصطناعي في العلوم الشرعية واللغة العربية، وأعلن عن افتتاح مسار تعليم القران الكريم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في وحدة "أبحاث الذكاء الاصطناعي" التابعة لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي.

وقال رئيس الجامعة إن الملتقى الذي تنظمه الجامعة تحقيقا لرسالتها العالمية، يسلط الضوء من خلال البحث العلمي على الذكاء الاصطناعي وبيان التأصيل الشرعي والإطار القانوني وتطبيقاته في العلوم الشرعية واللغة العربية والقضاء، حيث أصبح جزءا مهما في العديد من جوانب الحياة وركيزة أساسية للثورة المعلوماتية والصناعية والابتكارات المتعلقة بها.

وأضاف في كلمة له خلال الملتقى: "تعد الجامعة هدية حكومتنا الرشيدة للعالم عموماً والعالم الإسلامي على وجه الخصوص، رسالتها رسالة السلام والوسطية وركيزتها العلم والتنوع في المعرفة تأصيلا وتطبيقا، وما هذا الملتقى إلا لبنة أولى لعمل أكبر و أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي إيماناً من الجامعة بأهميته في تحقيق النمو المعرفي والاقتصادي، في وقت يشهد فيه وطننا الغالي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- تحولات معرفية واقتصادية وتنموية شاملة في ضل رؤية المملكة 2030".

وأوضح الأمير ممدوح بن سعود أن العالم يشهد اليوم نقلة نوعية في الابتكارات وثورة هائلة في التقنيات، مما يحتم على الباحثين والمؤسسات العلمية أن تضطلع بدورها البحثي في هذا المجال تأصيلا وتطبيقا وهو ما أكد عليه ولي العهد في قمة العشرين بقوله: "نحن نعيش في زمن الابتكارات العلمية والتقنية غير المسبوقة وافاق النمو غير المحدود، ويمكن لهذه التقنيات الجديدة وانترنت الأشياء في حال تم استخدامها على النحو الأمثل ان تجلب للعالم فوائد ضخمة".

وناقش المؤتمر ثلاث محاور رئيسية كان المحور الأول بعنوان "التأصيل الشرعي لقضايا الذكاء الاصطناعي"، والمحور الثاني "الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في اللغة العربية"، فيما المحور الثالث "الذكاء الاصطناعي بين القضاء والقانون".

جانب من ملتقى الذكاء الاصطناعي في العلوم الشرعية
د. ممدوح بن سعود