اليوم يصادف الذكرى الثانية لغزوتي منهاتن وواشنطن. كنت شاهداً لحظة انهيار المبنى الثاني لبرجي مركز التجارة العالمي..وفي منزلي ببريدة التقطتها على الهواء قبل أن تتنبه لها المقدمة الحسناء بقناة الجزيرة. أعقب ذلك عشرون شهراً لأرى بعيني رأسي وأنا بسيارتي على طريق الأمير عبدالله وهج الانفجارين المدويين في سماء الرياض الثاني عشر من مايو الماضي. لم يفصل بينهما إلا لحظات، حسبتها ألعاباً نارية، وشعور خفي داخلي يقول: إن ثمة شيئاً رهيباً قد حدث. بعد تفجيرات أمريكا كان كل شيء في الخارج مستعداً للتغير. وربيع السعوديين من لحظتها بدأ في الانحسار. غير أننا احتجنا عشرين شهراً ليحدث ذلك الزلزال أثره في الداخل مع شيء من الصدمة..حينما ذهبت خمس وثلاثون نفساً ضحية ماحدث.
صديقي أبو زياد يذكرني قبل أن أكتب المقال أن أشير بشئ من الإشادة إلى أنه أحد القلائل الذين استنكروا تفجيرات أمريكا ساعة سماعه بها. كان موضعاً للتندر والسخرية بين زملائه وأصدقائه.أبو زياد وأربعة آخرون كانوا استثناء من بين العشرات الذين قابلتهم في الأيام التالية. فالجميع كان سعيداً مستبشراً والفرحة ترقص بين عينيه لمصاب أمريكا الجريحة. (أمريكا الحبيبة..أصيبت..أحسن الله عزاءك) هكذا كانت رسالته عبر الجوال.
ليومين أو ثلاثة كان الجميع يشعرون بنشوة وفرحة عارمة، وسجلت شركات الاتصال في يوم الثلاثاء المشئوم عشرات الملايين من رسائل الجوال. البعض أقام ولائم ومآدب شكراً لله. الشقق المفروشة يوم الزلزال النيويوركي كانت ممتلئة في إحدى أكثر المدن محافظة، فمن لم يكن عنده دش فزع إليها، البعض لم يعد من استراحته إلا مع الفجر. بعدها الكثيرون استأذنوا جيرانهم بمد سلك إليهم مفضلين الستر.وآخرون قرروا يومها أن يقتنوا أطباقاً..فالحدث الكبير أجبرهم على خطوة طالما انتظروا فرصتها المناسبة.
لم يمض أسبوع حتى كان الوجوم يعلو الكثير من الوجوه.الخوف بدأ يدب في العروق، ربما تكون العاقبة علينا وبالاً.هكذا فكر البعض. حتى الصحف أصبحت أكثر حذراً من إظهار مشاعر الشماتة، فأمريكا غاضبة وتبحث عن فريسة. مساء الثلاثاء المشؤوم بلغني نعي أحد أشياخي.عاش أكثر من تسعين عاماً زاهداً.ابن لادن امتطى الحداثة ليطعن أمريكا في خاصرتها بحربته..لقد غزاها..وشيخي أسلم روحه في اليوم نفسه ولم يركب سيارة ولم يرتحل طائرة. كلاهما كانا يعبران عن هذا الدين بطريقتهما الخاصة. لقد مضى وهو قد عاهد ربه ألا تمسه يد غير مسلم فمات في بيته...كان شيخي يقول دائماً: إذا عرفك الله فماذا سيغني عنك الآخرون...لقد دفنوه حسب وصيته في مقبرة أجداده المهجورة .ابن لادن يومها كان الاسم الأشهر في المعمورة.
المدارس والثانويات، الجامعات، والمساجد، كانت تعج بالتأييد والتبريك، ومع ضرب أفغانستان كان التجنيد للقاعدة يجري في كل ثقب، وحدود اليمن لو حدثت أخبارها لكانت أسماراً. بعض ضيوف برامج التليفزيون السعودي لم يكونوا يخفون تأييدهم المبطن للقاعدة. الإدانات الباردة تثير الاشمئزاز. كانت باهتة لا حياة فيها ولا رواء. بل كانت مصطنعة. بعد تفجيرات الرياض اتصل بي صديق كان قد أجرى لقاءات صحفية كثيرة مع شرائح متعددة.قال :لقد أذهلتني كمية النفاق التي نتمتع بها.كلهم يؤيدون تفجيرات أمريكا، ويرون المنفذين لتفجيرات الرياض الأخيرة مجتهدين ولكنهم مخطئون . وعند أخذ مشاركاتهم للنشر أدانوا كلهم واستنكروا!
كثير من المعجبين بالعرض النيويوركي، كانوا يدخلون مع الآخرين في جدل واسع لإنكار أن تكون القاعدة وابن لادن وراءه. ومع هذا يرشح في حديثهم اعتراف ضمني بأن أسود الإسلام يعرفون كيف يصلون إلى عمق الأراضي الأمريكية حينما يريدون.
قبل أسابيع ذكر جيمس زغبي في مقال نشرته الشرق الأوسط أن دراسة قام بها مركز دراسات (لبناني) أثبت أن 99% من المجتمع السعودي يرى أن ماحدث في سبتمبر جريمة. إن كان الحال على ذلك فليس لدينا مشكلة! ولم حديث المسئولين السعوديين عن التحذير من التعاطف مع ثقافة الموت؟ وما حقيقة مايقال ونشر في الصحف من أن مئات من الأئمة والخطباء قد فصلوا؟ ولم الحديث عن دورات تأهيلية لهم؟ ولم السعي لإعادة النظر في حلق تحفيظ القرآن؟
أول خطوة إلى العلاج هي الإقرار بأن لديك مشكلة، مالم تعترف بالمشكلة فلن تستطيع القيام بأي خطوات تصحيحية. تطلب الأمر أكثر من سنة حتى جاء الإقرار بأن 15سعودياً كانوا مشاركين فيما حدث. كما اقتضى أن يقع تفجيران مؤلمان في الداخل حتى يكون هناك إذعان بأن لدينا مشكلة، في ثقافتنا وفي فهمنا للدين. إنه لثمن باهظ جداً. وما هو أكثر مفارقة وأكثر غرائبية أن يكون هناك نفي تام لأشياء جاء الحديث عنها علناً عبر وسائل الإعلام.
بعض الذين أفتوا بمشروعية ماحدث في أمريكا من تفجيرات وشجعوا وألبوا ودعموا القاعدة وابن لادن لمواصلة الجهاد ضد الكفار لم يتعرض أحد منهم لمسائلة لأكثر من سنة كاملة، حتى ثبت تورطهم بعلاقات تربطهم بخلايا وتنظيمات داخلية. لقد كان المسئولون يعتقدون أن بالإمكان تفادي ضررهم في الداخل . ربما كان الخوف من أن يكون أي تشديد أو ملاحقات أمنية ضد أولئك سبباً في أن يوجهوا عملياتهم للداخل. وكان اليقين بأن بالإمكان التحكم بذلك، وأن بالإمكان التعامل مع العمليات الإرهابية والمسئولين عنها والمتورطين فيها بقسوة مفصولاً عن التعامل مع ثقافة الغلو والتطرف الحاضنة لتلك التوجهات والتي يتم تلقينها في كل مركز صيفي، وفي كل مسجد وجامع، وفي كل حلقة تحفيظ، وفي المخيمات الدعوية، والبرامج الدينية في التليفزيون وإذاعة القرآن الكريم وحتى في فتاوى تنشر في الصحف، والكتب والمنشورات التي تباع في المكاتب أو توزع مجاناً. أخيراً أدرك أصحاب القرار والمعنيون أن ثقافة التطرف، ثقافة الدم، أن الفهم المتشدد للدين.أن الغلو والخارجية التي ضربت أطنابها وعششت في أدمغة جيل بأكمله مسئولة مسئولية مباشرة عن كل ماحدث.
علينا أن نسمي الأشياء بأسمائها، أما البيانات العائمة المجمجمة والتي كثيراً ما تأتي متأخرة تنتظر إذناً أو توجيهاً من جهة ما، والتصريحات المطاطية المرنة القابلة لأن تفسر على عدة وجوه ومعاني فلن تغني شيئاً.
إذا كان الحديث عن الإرهاب، أوالمسئولين عن تفجيرات هنا أو هناك، فإن بلدنا كان أحد أكثر البلدان أماناً على هذه البسيطة، وما يدعى من أن ثمة تساهلاً وتهاوناً مع الإرهاب أو المسئولين عنه، ليس إلا كذباً وتزييفاً. فلم تكن السعودية يوماً داعمة أو متعاونة أو متغاضية أو متسترة.لكن كان هناك تساهل واضح ودعم لامحدود لمن ينشرون الفهم المتطرف للدين...وبين الإرهاب والتطرف شعرة..خيط رفيع..غاب عن أكثر العقول حصافة إدراكه، فكان هناك دائما اعتقاد راسخ دائماً أن بالإمكان أن يتم التحكم بذلك ما لم يتجاوز الأمر الكلام والإرهاب الفكري، ولكن الواقع والأحداث، والتاريخ قبل ذلك أثبتتء أن الغلو هو المدماك والعتبة الأولى للإرهاب.
ما نحن بأمس الحاجة اليوم إليه، إدراك أن الإرهاب الفكري الذي مورس ويمارس على الآخر المسلم الشيعي أو الصوفي، أو الليبرالي أو العلماني أو أو، هو الوجه الآخر للتنظيمات المسلحة، إن فتاوى كانت ومازالت. يتم تداولها منذ سنوات لأحد كبار العلماء في السعودية وممن يتمتعون بجماهيرية كاسحة، تسيء إلى أصحاب المذهب الشيعي تحتاج اليوم موقفاً حاسماً. أمثال هؤلاء يجب أن يوقفوا عند حدهم وأن تتم محاكمتهم وإدانتهم لإثارة النعرات الطائفية، وأي تساهل مع هؤلاء سيكون له آثاره السيئة على الجميع. من الحكمة الآن القيام بإجراءات كثيرة وتنفيس وبحبوحة من حرية الممارسة والتعبير، تفادياً للمقبل من الأيام. ورتقاً لخرق بدأ يتسع، فما يجري في العراق اليوم مؤذن بشر مستطير قد يطال شرره كل من حوله.
لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره ،مع كل الفرص التي كان من الممكن أن يجد البعض فيها فرصة لما يدعيه المتطرفون الذين أثبتت الوقائع أنهم هم الخطر الحقيقي مهما ادعوا أنهم الأكثر أصالة وسلامة معتقد وألصق بالتعاليم .
من المؤسف أننا كنا صانعين ومساهمين في خلق ذلك الوحش الكريه الذي خرج عن السيطرة. ولكننا حينما نساعد أنفسنا بصدق فستمتد إلينا الأيادي لتشد من أزرنا. قد تكون المهمة كبيرة وشاقة.نعم. فالأمر من الصعوبة يتطلب معجزة هي أشبه بالمستحيل، ولكننا نحتاج إلى الخطوة الأولى، أن نضع أقدامنا على الطريق الصحيح. فكل ماحصل نحن مسئولون بنسبة كبيرة عنه، مهما قمنا بتبرئة ذواتنا.إننا نتحمل القسط الأكبر، وعلينا نحن فقط دون غيرنا مسئولية القيام بتلك المراجعات، أن نقدم للعالم ديناً أكثر تسامحاً وأكثر تعايشاً مع الآخرين، ديناً ينأى بحامليه عن أن يكونوا ألأم الناس، وأكثرهم خسة ودناءة، وأكثرهم نكراناً للمعروف، وهم يتبجحون أمام العالم أنهم خير أمة أخرجت للناس، ديناً يجنب حامليه عن أن يكونوا من الضعة بمستوى يدفعهم إلى الشماتة بجراح بلد ومجتمع آواهم وعلمهم وأنفق عليهم ورفع من إنسانيتهم، وأشعرهم حقاً كيف يعيشون بشريتهم، كيف يتواءمون مع العالم كيف يكونون طيبين تماماً ومنتجين كمواطني تلك المجتمعات التي احتضنتهم، وأطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف.


1
عبدالعزيز الخالدي
2003-10-21 08:30:00يا اخ تميم .. هذه هي نظرية المؤامرة .
2
عماد تميم
2003-10-20 05:36:00سبحان الله أرى هنا.
أسلوبا مكررا وبريدا مختلقا.
هل هناك ردود مكرره من نفس الشخص ولكن بعد تغيير الأسماء وعناوين البريد..؟
3
عبدالعزيز الخالدي
2003-09-21 20:36:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أستاذي منصور .. أستمر يا عزيزي في طرح هذه المواضيع فيعلم الله انني انتظر مواعيد نشر مقالاتك وانتظرها على احر من الجمر ..
بالنسبة للشتائم واللمز الذي ناك يا استاذ منصور فأقول :(( الشتائم التي تنالك في شخصك الكريم تضيف رصيداً إلى رصيدك المترع أساسا بشق الرؤوس المعبأة بالعقد و إدخال شئ من قبسات النور إلى العقول المسطحة المستديرة لأنشئ فيها من الزوايا ما يحفظ للإنسان إنسانيته و للعقل بريقه ))
----------------
وهذا الكلام للبعض الذين سمحوا لأنفسهم بالتعدي على الأستاذ منصور ..
الحقيقة..أنكم ترفضون الآخر لمجرد اسمه حتى قبل أن تسمعوا منه لأنكم *الأنا* و *الحقيقة الإلهية* و *المعرفة السرمدية المطلقة*
قد يأتي أحدكم ويقول ما هي الفائدة من طرح مواضيع استاذنا منصور .. فأقول وبالله التوفيق :
هناك عدة أغراض نذكر منهاوهذا من رأيي :
-تصحيح العقول بفك الارتباط ما بين الدين الإسلامي و شخوص ارتضوا أن يعيشوا متعلقين بقشور لا تغني و لا تسمن و رأوا في الدين وسيلة تسحبهم من هامش الحياة التي كانوا يعيشون فيها ..؟
.
لا ابن تيمية هو الإسلام و لا ابن كثير و لا الشافعي و لا ابن حنبل و لا ابن باز و لا القرضاوي و لا غيرهم من هذا الحبل الطويل
.
فكوا الارتباط بين الدين و رجل الدين .
أستغرب كيف رأى معظم من علق على مواضيع الأستاذ منصور أنه أتهجم على الدين الإسلامي و هذا يقودنا للهدف الثاني :
_تخلصوا من التهمة الجاهزة و المعلبة إياها : التهجم على الدين كلما آنس أحدكم في نفسه عجزاً عن المواجهة أو الرد أو الإفحام ؟
.
ابحثوا في مراجعكم بدل من إلقاء التهم جزافاً و كونوا صادقين و قولوا هذا خطأ و الإسلام ليس فيه من هذا و أن من قال بهذا هو أفاق آشر ..
.
-فائدة أخرى أن لا نعتمد الدين لتغطية "حمرنة" من يفتي تحت مظلة الحماية و هي مقولة *من أفتى فأخطأ فله أجر و من أصاب فله أجران"
بل يجب أن يضرب على يد كل من يشوه سمعة الدين و اصرخوا بأن غياب المحاسبة و التابو المتمكن في داخلكم تجاه الشخصيات الدينية حيث يوقف العقل حيث يجب أن يعمل .
.
يحتد أحدنا و يغضب و مجرد أن يقال *أبن تيمية* يضع على قلبه أقفالاً و يضغط جرحه بالملح و ينكس رأسه و يمشي و هي اللحظة التي يجب أن يعمل فيها العقل .
ليس كل من مشط لحيته صار مفتياً و ليس كل من قصر الثوب إماماً ؟
4
عادل محمد
2003-09-21 05:37:00السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، و بعد
الشكر الجزيل للأخ منصور النقيدان و لجميع الأخوة المشاركين بدون استثناء.
احياناً ينطلق الانسان بجميع قوته للرّد على سؤال و يتناسى المغزى من السؤال فتارة يهاجم الشخص و تارة يهاجم الموضوع بدون اي محسوبية. فالسؤال الحقيقي لا زال يطرح نفسه على الجميع، هل نحن قادرون على مناقشة مواضيع حساسة كالتي طرحها الأستاذ منصور النقيدان بدون اي تعصب او تهجم على الشخص؟
النقاش الحر البٌناء يعود على الجميع بالمنفعة و يفتح آفاق للجميع قد تكون بعيدة عن متناول البعض منا. يجب ان نملك الشجاعة الكافية و نعترف بوجود مشكلة حتى يتسنى لنا ان نناقش المشكلة و الحلول المترتبة عليها بموضوعية و بدون انحياز الى جهة معينة. نحن اليوم في مواجة صاخبة تصب نحو وطننا و ديننا بدون استثناء و يجب علينا ان نعي و نناقش ما هو في مصلحةالدين و الوطن. فكلنا مواطنين ومسلمين من الشمال الى الجنوب و من الشرق الى الغرب بدون استثناء سواء شاء البعض او لم يشاء. و للأسف الشديد هناك منْ ينشرون الفهم المتطرف للدين و لا يقبلون المناقشة الموضوعية و يبنون الحقيقة على وجهة نظرهم متجاهلين الطرف الأخر و هناك منْ يصفق لهم تبجيلاً متناسين مدى تأثير هذا الفهم الخاطئ على تلاحم و وطنية المجتمع. فالموضوع ليس منصور النقيدان او اي كاتب يطرح موضوع وطني او يناقش مشكلة اجتماعية معينة. الموضوع صورتنا الحقيقية و مدى التطرف المتزايد في بلدنا. هل نحن مؤهلين او قادرين على مناقشة المشكلة من جذورها بصراحة؟ و السلام عليكم.
5
وليد سليس
2003-09-20 19:57:00بسم الله الرحمن الرحيم
نقدم لك الشكر على ما قدمته وما تقدمه للأمة الاسلامية لنشر الوعي الاسلامي المتكامل في البنية والهيكل والممارسة وهذا المقال هو جرأة منك لم يستطع كاتب أن يتناول الموضوع بتجرد وإنصاف وإعطاء للحقيقة مثلك فجزاك الله خير الجزاء
6
علي آل موسى
2003-09-19 23:31:00وقفة إجلال للكلمة الصادقة المسؤولة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ العزيز منصور النقيدان/ المحترم.
السلام عليكم، ورحمة الله وبركاته، ودمتَ موفقاً لكلّ خير.
في البداية أرفع أسمى آيات الشكر الجليل لك على شجاعتك في طرح هذا الموضوع، وما حواه من أفكار تنويرية متفتحة، كما أشكر جريدة الرياض على هذه النافذة التي تفتح فيها المجال للقلم الحرّ، والتعبير الحرّ، والهدف الرشيد.
وتقبل مني هذه التعليقات السريعة:
1ـ للكلمة الصادقة والمسؤولة ثمنها، ومن هذا ما تتعرض له أنتَ من سباب يحكيه بعض ما سبق من مداخلات، ومن يجاهر بالموقف الشجاع لا يثنيه عن عزمه ردود الفعل الحماسية، نشد على يديك ونتمنى منك أكثر، .. فالنخلة لا تستسلم للرياح والأمطار.
2ـ السابقون في حركة الفكر النيِّر في البداية تتكاثف أمامهم الظلمات، لكن لا يلبث أن يلحق بهم المنصفون، فيكونون قادة الدرب، ومعبدي الطريق، وهكذا نأمل أن نقرأ في تجربتك الشجاعة.
3ـ الخلافات بين السنة والشيعة لا تحلها القطيعة الاجتماعية ولغة التكفير والإقصاء، وإنَّما يحلها التفهم والحوار والتعارف والعمل الهادف المشترك، ونستغرب حينما يكفِّر البعض هذا الكم الهائل من المسلمين الشيعة دون أن يكون قد قرأ لهم كتاباً، أو سمع لعالم منهم محاضرة.
4ـ أظن أنَّ من طرق تقوية وطنية الشيعة أن نشعرهم بحب الوطن لهم، وفتح المجال لهم كغيرهم في الدراسة والوظائف، وكل شيء، أما الإقصاء والتكفير وفتاوى جواز قتلهم فهي مما يخلق الأعداء لهذا الوطن، ويخلق المناخات للمتربصين به من خارجه.
5ـ ولكي ندرك صدق وطنية الشيعة يكفي أن نعلم أنَّهم مع كل هذا التكفير الصادر بحقهم (في الكتب، والمحاضرات، والمناهج، والإذاعة، و......)، لا زالوا غيورين على هذا الوطن، ولم يرفعوا العنف شعاراً حتى ضد من وصمهم بذلك.
6ـ مبرِّر العداء ـ كما يفهم من القرآن الكريم ـ يقوم على المحاربة، لا على مجرَّد الاختلاف الديني أو المذهبي، فالقرآن يعلمنا أن نعادي محاربينا لا كلّ من يختلف عنا {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم}(الممتحنة/ 8).
7ـ المحاسبة ومراجعة المسار أمر ضروري من الأفراد إلى الدول، ونحن بحاجة إليها تجاه الفكر ـ ولا سيما فكر التكفير ـ، وتجاه العمل ـ ولا سيما إقصاء شريحة اجتماعية (كالشيعة) عن دائرة خدمة الوطن ـ.
8ـ يكفي في خطورة فكر التكفير أنَّه ناقم على الجميع، ويكفِّر الجميع من سدة الهرم إلى خاتمة القاعدة، مع أنهم يشهدون ألا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، ثمَّ يرتد على نفسه (كالنار تأكل بعضها ـ إن لم تجد ما تأكله).
وختاما: تقبل تحياتي وشكري الجزيل، لك ولجريدة الرياض الموقرة.
علي الموسى/ القطيف.
7
حمود السلامة
2003-09-18 20:33:00نعم .. هكذا فليكن الحوار والنقاش . إما أن يكون نقاشا علميا وموضوعيا وإلا فلا . فالتأييد المطلق والتهجم الشخصي لا يمكن أن يدخلا في باب الحوار والنقاش
بارك الله فيك ياأيها الجهني المتعقل؛؛
8
عجبي
2003-09-17 23:06:00بارك الله فيك اخي علي . نعم كان ردك كاملا ومفصلا لما يمر به منصور النقيدان. فهو انتقل من الضد للضد ( من التشدد الممقوت الى محاربه الدين بكل مااوتي من قوه) ولعل هذا احد اسباب مرضه النفسي! لقد نسي منصور ان جل الشعب السعودي ينتهج منهج الوسطيه التي امرنا بها الاسلام وان المتشددون هم قله! ولكن مايمر به ( اسال الله له الشفاء) جعله ينقم على المجتمع ويحاربه !
اتساءل اين شجاعه وصراحه منصور عندما ناتي للمواضيع المحليه. مثال بسيط حريق الحائر! اين صراحتك يامنصور عن هذه المواضيع ؟ ام هو الخوف اعاذانا الله واياكم من الخوف
9
عبد الله الدوسري
2003-09-16 16:24:00الأخ علي الجهني
الشيء الذي استغربه في مقالك .....
أنه نشر ...... بالكامل
وهذا شيء غريب جداً في هذا المنتدى الذي لا يعرف الرأي الآخر ......
وفقك الله لما تحبه وترضاه .....
10
علي الجهني
2003-09-15 13:02:00في بعض من مقالات منصور تتصاعد الحسرة لديه لان بعض من مؤيديه يظنون جهلا انه يريد ان يعلن لهم ان لديه الكثير من المعلومات فقط و لا يحسون بمعاناته النفسية.
حالة منصور التي خلق عليها لا تقبل الوسط ابدا فهو اما في مقدمة اليمين او مقدمة الطرف الاخر، لا يقبل الا ان يكون مهاجما ساحقا ناقما على المجتمع ابدا ، لكنه استسمن ورما هذه المرة وستكون ثقته بالعلمنة وانصار الامركة والصهينة غير ما يتمناه منصور لسحق المجتمع وارواء غليله ، وعليكم الصبر عليه فهو رجل مخلص لافكاره وسيصل الى قناعة بعد بحث وببعض المساعدة من المجتمع
سيعود الينا ان شاء الله لكننا نأمل ان يعود الى الوسط و ليس متمنطقا بحزام وان يتخلى عن مهمته في تدمير وسحق المجتمع نهائيا.
مقالات منصور حسب رأئي المتواضع لا تمثل خطرا على الاسلام او المسلمين و لكنها تمثل حفزا لقدرات كامنة تصب في صالحهم وتنبههم للاخطار المحدقة من رغبات بتدمير المجتمع وان كان لها بعض النتائج السلبية ساتولى بيانها باذن الله على الوجه الاتي:
1/ يقول الاخ منصور في مقاله 11سبتمبر ..صورتنا الحقيقية)متحدثا عن المجتمع السعودي المسلم ( كان الجميع يشعرون بفرحة عارمة) والجواب اين الدقة يا طالب العلم و كيف عرفت وتوصلت الى ان الجميع يشعرون بفرحة عارمة هل طفت مدن وقرى المملكة ونظرت في اوجه السعوديين كلهم ام ان الجميع لديك هم من حولك فقط و اردت تعميم الكلام بدون روية و من هذا المنحى علينا ان نفهم انه عندما يقول منصور الجميع فانه يعني جميع من حوله فقط و من يعرفهم و لا ينطبق ذلك على غيرهم كما هو معروف منطقيا وان ذلك يترجم رغبته في تجريم المجتمع تمهيدا لطلب المساعدة من الآخرين للقضاء على المجتمع .
2/ يقول منصور سحلت شركات الاتصال عشرات الملايين من الرسائل.
والجواب انه يستغرب ان يجير منصور كل هذه الرسائل الى فرحة بالحدث من مجتمعه كما استغرب وصوله لهذا الرقم و كما استغرب في ان يكون ذلك حدث في المملكة فقط و لم يحدث في جميع انحاء العالم لقوة هذا الحدث على مستوى العالم و ما تبع ذلك من متابعة عالمية لهذا الحدث وحصل في جميع الدول اكثر مما حدث عندنا من اهتمام و لا اعرف ان كاتب او احد في أي دولة في العالم قد اتهم مجتمعه بانه قد فرح بموت الاف من البشر لاسباب مجهولة.
3/ يقول منصور : المدارس الثانويات الجامعات المساجد كانت تعج بالتبريكات والجواب من اخبرك بهذا يا منصور وهل دخلت كل الجامعات والمدارس والثانويات والمساجد في المملكة او في العالم لماذا تكذب يامنصور بل لماذا تقول امرا لايستطيع احد ان يعقله او يصدقه؟!!!
4/ يقول منصور ومع ضرب افغانستان كان التجنيد للقاعدة يجري في كل ثقب والجواب وهل تعرف يا منصور كل ثقب ام ان مشكلتك هي التعميم وعدم الدقة والمصداقية وانت طالب العلم الذي يتحراه ولماذا تستعدي العالم على مجتمعك؟!!
5/ كتب منصور العبارات الاتية :
أ/ لم يخفون تأييدهم المبطن للقاعدة..
ب/ الادانات الباردة لاحياة فيها ولا رواء
ج/ بل كانت مصطنعة
د/كلهم يؤيدون تفجيرات امريكا
هـ/ عند اخذ مشاركاتهم للنشر ادانو كلهم واستنكروا.
وللجواب على كل هذه العبارات هي في التسائل منهم هولاء كلهم الذين يتحدث عنهم منصور؟؟ هل هم فئة معينة ام المجتمع ككل؟؟ هل اخذ المجتمع كله الى الاعلام واخذت مشاركاته ام ان هناك فئة محدودة في نظر منصور هم يمثلون المجتمع ام ما الحكاية بالضبط؟؟
6/ ذكر منصور ان مركز دراسات لبناني اثبت ان 99% من السعوديين يرون ان ما حدث في سبتمبر جريمة ثم التف منصور على الدراسة منكرا لها بالاتي:
أ/ تحذير المسولين السعوديين عن العنف وثقافة العنف
ب/ فصل المئات من الائمة والخطباء.
ج/ الدورات التأهيلية للائمة والخطباء.
د/ ادعائه باعادة النظر في حلق تحفيظ القرآن.
و الجواب هو التسائل عن علاقة هذه الاجراءات بحقيقة البحث ونفي او اثبات التهمة التي يريد منصور الصاقها بالمجتمع فالتحذير من العنف واجب في ظل هذه الاحداث ام ان منصور لا يريد ذلك و يعتبره دليل على الصاق التهمة بالمجتمع اما الفصل فهو لاسباب تعود الى اهمال هولاء لعملهم والدورات التأهيلية شيء مطلوب ولماذا يريد منصور ان يفسر كل شيء بانه اثبات للتهمة التي يريد الصاقها بالمجتمع بالرغم من ثبوت الدراسة العلمية في هذا الشأن؟؟؟
7/يقول منصور ( ثقافة الغلو والتطرف يتم تلقينها في كل مركز صيفي و في كل مسجد و جامع وفي كل حلقة تحفيظ قرآن وفي المخيمات الدعوية وفي البرامج الدينية وفي اذاعة القرآن الكريم وفي فتاوى تنشر في الصحف والكتب والمنشورات...)
و الجواب هو مشكلة منصور مع كل وجميع التي لا يستطيع بشر ان يحكم بها و لكن منصور لهدف نفسي وخلل سيكولوجي اراد تعميمها بالرغم انها لا تخدم المصداقية التي يريدها فهذه العمومية مستحيلة بل و تنسف كل المعلومات التي اوردها فهل يريد منصور انتقاما من المجتمع ان تهدم كل هذه المرافق.
8/ يقول منصور : لقد اثبت ابناء الطائفة الشيعية انهم اكثر حرصا على وحدة البلد واستقراره )و يقول قبلها ( ان امثال هولاء يجب ان يوقفوا عند حدهم و ان تتم محاكمتهم وادانتهم لاثارتهم النعرات الطائفية .
والجواب ما الذي فعلته انت يا منصور بمقالك هذا الا اثارة النعرات الطائفية بتفضيل فئة على اخرى واستعداء طائفة على طائفة ؟!!!
9/ يقول منصور: ...كمواطني تلك المجتمعات التي احتضنتهم واطعمتهم من جوع و آمنتهم من خوف.
والجواب هل اصبحت تلك المجتمعات يا منصور هي من يطعم من جوع ويؤمن من خوف دون الواحد الديان المتفضل ؟ و هل اصبحت مستحقة للعبودية في نظرك حتى نسبت اليها الفضل الذي لا ينسب الا لله وحده؟
الخلاصة:
بعد ان استعرضنا بعض من مقال منصور فما هي المشكلة لدى منصور و ما الذي يدفعه مستميتا الى الصاق التهم بهذا المجتمع؟؟؟
الحقيقة ان منصور يعادي المجتمع و يحقد عليه بسبب مرض ما. .وشخصيته في عدائه للمجتمع لم تتغير منذ عرف الحياة وان اختلف موقعه والطرف الذي ينتمي اليه فعدائه و نقمته على المجتمع مستمرة فهو عندما كان يعتقد بانه متدين كان ناقما وخطرا على المجتمع و يريد تدميره بل وباشر ذلك بالهجوم والاعتداء ورغب التغيير بالعنف والقوة وعندما قام المجتمع بمنعه و الاخذ على يده تحول الى جهة اخرى لكن الرغبة في تدمير المجتمع لم تتغير عنده وان كانت بحجج اخرى غير الاولى التي فشلت واخذ على يديه بسببها و لن يمتنع منصور عن سعيه لتدمير المجتمع حتى يؤخذ على يديه مرة اخرى ليعاد قسرا الى الوسطية والاعتدال.
الرجل مستمر في تلفيق التهم و تجريم جميع المجتمع دون استثناء و تأليب قوى الاستعمار على اهل بيته لتدمير كل شيء، المساجد المدارس الجامعات حلق القرآن الاذاعة الكتب المجلات الاشرطة التلفزيون الناس ، كل شيء كل شيء في نظر منصور يجب ان يدمر و هذا يظهر واضحا من ماسبق .
وهذه النظرة التدميرية مستمرة منذ نشأته ومنذ هجومه على محل الفيديو.
منصور رجل يستحق الشفقة والعلاج لكنه خطير جدا ان لم يجد العناية والعلاج و يمكن ان يوجج نار الطائفية ويستعدي الامم على بلاده ويقدم المبررات لتدمير كل شيء في هذا الوطن.
منصور يحمل مجتمعه مسئوليات كل ما يحصل في العالم من ارهاب وعنف ودمار نكاية بالمجتمع و لا يستثني احد . كل الناس حوله ارهابيون كلهم مجرمون كلهم فرحون بقتل الابرياء كلهم متآمرون .
منصور يكتب لغرض الانتقام من المجتمع و لا شي غير ذلك . يريد منصور ان يرى اليوم الذي يخر فيه السقف على من فيه من هذا المجتمع لانه مريض .
منصور سيفشل في مسعاه هذا لان لا احد يمكن ان يصدق هذه الكل وهذه الاطلاق على المجتمع ....(.........................................................................).
. وبالله التوفيق.
11
محمد التويجري
2003-09-12 20:14:00إذن الشيعة أصبحوا أكثر وفاءا لهذا البلد..؟؟!!
أنسيت أحداث الحرم في حج 1407
...وأيضا :
تريد تعايشا سلميا مع الغرب في ظل هذا الإنبطاح العربي..!!!
أم تريدنا أن نقبل الحذاء الأمريكي الذي احتل أرض العراق ونشكره على تحريره باسم الإستعمار...!!!
نرجوا عدم الخلط واللبس
12
maher
2003-09-12 20:05:00((لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره))
هل هذا رأيك ؟ لعلك تراجع الأحداث القريبة، وتتبع ما يقوله علمائهم.
13
ابو عبد الرحمن
2003-09-12 19:58:00(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:175- 176)
14
أبو محمد
2003-09-12 19:46:00بسم الله الرحمن الرحيم ..
- مارأيك بتحدٍ يامنصور ؟!
- أتحداك أن تثبت ( أنت أو غيرك ) بالأدلة والبراهين أن جملة واحدة مماقلته عن الشيعة ( وهذا مايهمني الآن ) في مقالك هذا صحيحة !
- أتحداك أن تثبت أن وطنيتهم أفضل من غيرهم ! بل أتحداك أن تثبت أن وطنيتهم لهذه البلاد أصلا وليست للمرشد الشيعي في إيران ؟
- أتحداك أن تذكر في مقالك حقيقتهم .. لنقل مثلا : أين يذهب الخمس من أموالهم ؟
- فهمت من كلامك أنك تنتقد فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز في تكفيره للشيعة ( وذلك موجود في موقعه الرسمي المفتتح من قبل الدولة ) .. أتحداك أن تحدد الخطأ فيها .. وأن تدحضها بالبينة وبالدليل !
= لن تستطيع مواجهة كلامك بشجاعة يامنصور !
إذن فلم كتبت ماكتبت ؟
الجواب هو أنك لن تضطر للمواجهة بشأن ذلك على الأرجح !
بل وربما لن تقرأ ردي هذا إذا لم ينشر على قائمة الردود أسفل مقالك ..
لكن اعلم أن المواجهة حاصلة حاصلة .. وأن الحساب واقع .. على كل مقال وكلمة أو حرف نكتبه ..
فلاتحذر العباد ، لكن احذر واحذر دوما .. رب العباد !!
آثرت الاختصار ..
هدانا الله وإياك إلى مايحبه ويرضاه ..
أبو محمد - المملكة العربية السعودية
15
يوسف الدوسري
2003-09-12 17:15:00لله درك يا منصور فالابداع مطلوب و لكنه غير كافي. المهم هو توفر مبدعين مثلك على قدر كبير من الشجاعه لمواجهه ذوي الفكر الظلامي الذي عشعش على عقول العامه لاجيال طويله حتى ظنوا انه الحقيقه ومن يخالفه علنا يهاجم.
جزاك الله خيرا عنا جميعا فانت تتكلم نيابه عنا لاننا لانملك شجاعتك النادره.
16
ريما المهنا
2003-09-12 13:32:00الأخ الكريم / منصور النقيدان
تقول".........لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره ،مع كل الفرص التي كان من الممكن أن يجد البعض فيها فرصة لما يدعيه المتطرفون الذين أثبتت الوقائع أنهم هم الخطر الحقيقي مهما ادعوا أنهم الأكثر أصالة وسلامة معتقد وألصق بالتعاليم ........."
أخي الكريم لا نختلف معك في اغلب نقاط الموضوع . لكن ألا ترى أنك تغالط الحقيقة والواقع وتحاول ان تقنعنا بأن اخواننا الشيعة متعقلين ولم يعيثوا في الأرض فساداً وأن ابناء طائفة السنة خربوا وفجروا؟؟؟؟؟؟!!
هل انا مضطرة هنا الى تذكيرك بأحداث القطيف في الثمانينات الهجرية؟
يا اخي الكريم لا اريد ان استرسل في الرد عليك كي لا يحذف ردي بحجة التطرق الى الطوائف. ولكن ارجو منك اقناعي ان كنت مخطئة . تذكر فقط يا كاتبنا العزيز ان مقالك احتوى على مغالطات.
وشكراً لك.
17
ابراهيم اسماعيل
2003-09-12 04:20:00"ما نحن بأمس الحاجة اليوم إليه، إدراك أن الإرهاب الفكري الذي مورس ويمارس على الآخر ... هو الوجه الآخر للتنظيمات المسلحة، إن فتاوى كانت ومازالت يتم تداولها منذ سنوات لأحد كبار العلماء في السعودية وممن يتمتعون بجماهيرية كاسحة، تسيء إلى أصحاب المذهب الشيعي تحتاج اليوم موقفاً حاسماً. أمثال هؤلاء يجب أن يوقفوا عند حدهم وأن تتم محاكمتهم وإدانتهم لإثارة النعرات الطائفية، وأي تساهل مع هؤلاء سيكون له آثاره السيئة على الجميع." ...
"لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره ،مع كل الفرص التي كان من الممكن أن يجد البعض فيها فرصة لما يدعيه المتطرفون الذين أثبتت الوقائع أنهم هم الخطر الحقيقي مهما ادعوا أنهم الأكثر أصالة وسلامة معتقد وألصق بالتعاليم." ...
"من المؤسف أننا كنا صانعين ومساهمين في خلق ذلك الوحش الكريه الذي خرج عن السيطرة. ولكننا حينما نساعد أنفسنا بصدق فستمتد إلينا الأيادي لتشد من أزرنا."
لقد استوقفتني هذه الكلمات الجميلة، ذات التحليل المنطقي، والحس الوطني، والثقافة التنويرية، والصبغة الانصافية، المعبرة عن رأي شريحة كبيرة محرومة من ابناء هذا الوطن الغالي، والهادفة الى ايجاد بعض الحلول لما استشرى في مجتمعنا من مشاكل وامراض، غايتك فيها تحرير العقول مما علق بها من احقاد جاهلية استشرت فيها مع مر الزمن، قاصدا بذلك وحدة الصف ولم الشمل لعزة ومنعة ورفعة الوطن.
وهذه الكلمات هي ذاتها التي كنا وما زلنا نحاول ايصالها لمن نتحدث معه من منطلق اسلامي، عروبي، وطني؛ الا اننا نجابه في كثير من الحالات برد مناف للحقيقة، موغل في الحماقة وهو قول اننانستعمل "التقية" فنظهر المواقف الوطنية ونتقبل الآخر بأريحية بينما نبطن خلاف ذلك!!!
سبحان الله كيف يستطيع انسان مسلم ان يطاوع نفسه الامارة "بالسوء الا ما رحم ربي" فيدعي علمه ومعرفته بما يبطن الشخص الآخر؟!!! ثم السنا مطالبين بالحكم على الظواهر والعمل بها وترك البواطن الى علام الغيوب؟!!!
عموما لقد كفيت ووفيت فانصفتنا بذكرك لهذا الكلام الصادق والهادف فجزاك الله عنا خير الجزاء، وجعل ذلك في ميزان حسناتك، انه سميع مجيب. وتأكد ان الايدي كانت وستظل ممدودة لك ولامثالك من الباحثين عن الحقيقة العاملين لها لتشد من ازركم نصرة للحق واعلاء لسمعة الدين والوطن.
وختاما تقبل تحياتي، ونصيحتي بأن لا تفتح اي رسالة بريد الكتروني من مصدر لا تعرفه فقد تكون محملة بفيروس لان هناك الكثير ممن لا يعجبهم كلامك هذا؛ وهو السلاح الذي استخدموه ضدي من قبل!!!
18
ماجد
2003-09-12 02:47:00إنه لتوقيت ملائم وإنها لأفكار مثيرة للإهتمام تلك التي قدمها لنا كاتبنا الفاضل بشأن وقفة حازمة نراجع بها أنفسنا تجاه العواقب التي جنيناها من تبعات الأحداث الإجرامية التي خطط لها شيخ المتطرفين والمخربين اللعين . إن حساسية الحدث والأسلوب النقدي والتحليلي الفعال الذي تحدث به منصور أرغماني على أن أنحى قليلا عن مشاغلي جانبا والتي جعلتني أبتعد عن المنتدى لفترة ليست قصيرة ، وأن أشارك الكاتب تأيدي جملة الحلول التي يجب أن نأخذ بها في سبيل مكافحة آفة الغلو والتطرف الديني التي أحرى بنا أن نعتبرها خطرا حقيقيا يهدد مستقبل الأمة الإسلامية بشتى أطيافها ومذاهبها.
ماجد المحمد-بريدة
19
أبو عبدالله
2003-09-14 16:11:00أخطأ من استشهد بهذه الآية (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا) في هذا السياق - غفر الله لهم - فكاتبنا لم يكن ممن أوتي شيئاً من العلم الشرعي، بل كان خليطاً من الأفكار المتشددة التي لم ينزل الله بها من سلطان، ومن الأفعال المنكرة من تفجير ورقي لمنابر مستغلة - هو يدرك ما أقصد بهذا - فلا غرابة أن ينتقل من طرف لآخر فقد أصبحت موضة طالبي الشهرة، نسأل الله الثبات
20
أبو ربى
2003-09-12 02:41:00الاخ منصور مبروك عليك فكرك الجديد الذي يبدو انك اعتنقته، ولكن رجائي ان لاتغيره هذه المرة وان تثبت على فكر واحد ، مبروك مرة اخرى وبالتوفيق وكان الله في عونك .
21
جمال كمال الشيخ
2003-09-14 13:17:00لا فض فوك أيها الأستاذ الكريم، ولو أن كتابنا ونخبنا ومفكرينا التزموا جانب الموضوعية والصراحة والإنصاف ونقد الذات وتركوا النفاق الاجتماعي لما وصل بنا الحال إلى هذا الحد.
أستاذي : الذي ذكرتموه عن الشيعة وغيرهم من إخواننا في هذا المجتمع جميل وقد أثبتوا بسلوكهم الرشيد ما قلتم، ولكن هل نتوقع من أجيالهم القادمة نفس المسلك الصبور طويل النفس مع وجود التطرف ضدهم ونتاج التعبئة التي مورست ضد حقوقهم بالحد الأدنى وهي حقوق المواطنة؟ تجد جيلنا السني المعبأ سلبياً يهضم حقهم في التوظيف وفي الأعمال والفرص التطويرية والقبول في الجامعات بأبشع صور التطرف ضدهم وإن شريحة كبرى منهم وصلوا حد المعدمين وشاركوا المتسولين ويضربون على خدهم الأيسر قبل اليمين فهل استعدت كل الطاقات إلى تصحيح مفاهيم هذه الأجيال بخطوات عملية؟ نأمل ألا تنفجر قنبلة جيل الشيعة الجديد في القريب العاجل وأن يقوم خبراء المتفجرات بتفكيككها بواسطة خطوات إنصاف عملية بتوفير التعليم والفرص الوظيفية وخدمات المياه والمجاري قبل الانفجار. سلم قلمك يا أستاذي النقيدان.
22
أبو فهد
2003-09-14 08:02:00مرة اخرى أتحفتنا يا منصور بمقال رائع و جرىء و في الصميم.. أني ابارك لك هذه الجرأة في الطرح و اشد على يديك و اقول لك من كل قلبي امضي قدما و افضح هذا الفكر الارهابي و الظلامي و لا تخف منه و كان الله في عونك.. مع أني لا اخفي خوفي عليك من اصحاب هذا الفكر فهم قد يصدروا فتوى بتكفيرك و ما اسهل مثل هذه الفتاوى لدى أصحاب مثل هذا الفكر المريض فهم يكفرون طوائف و شعوب بأكملها فكيف عندما يتعلق الامر بشخص واع مثلك يحاول ان يكشف زيف فكرهم فهذا سلاحهم الوحيد او قد يلجاوا الى العنف لا قدر الله و هو كما نعلم سلاح العاجز.. حفظك الله من مكرهم و شرهم.
هل تعلم يا منصور انه من ضمن الابرياء الذين قتلوا في العمليات الارهابية لبرجي التجارة في نيويورك حوالي 600 مسلم بريء و انه لمن المضحك المبكي ان القتلة المختبئين في جبال تورا بورا لما انفضح امرهم أصدروا بعد ذلك فتوى تجيز لهم قتل المسلمين بحجة ان من يقتل من المسلمين في مثل هذه العمليات من الاطفال و النساء و غيرهم يذهبون شهداء الى الجنة تتلقفهم الحور العين (هذا للرجال الا ان الفتوى لم تذكر ماذا أعد للنساْء و الأطفال!!).. ما هذا الهراء و الضحك على الذقون؟ اذا كان الامر كذلك لماذا يبخل زعيم الارهابيين و السفاحين المختبيء في كهوف افغانستان على نفسه بالجنة و يجود بها على بقية المسلمين. لماذا لم يركب الطائرة بدلا من سعيد الغامدي الذي غرر به و الذي سمعناه يقرأ و صيته على شاشة الجزيرة البارحة قبل ان يقوم بعمله الارهابي و يتسبب في مقتل الابرياء و تشويه صورة الاسلام.. يا ترى كيف سيواجه أمثال سعيد الغامدي ربهم يوم الحساب لقتلهم النفس البريئة التي حرم الله تعالى قتلها الا بالحق..حقيقة لا أدري.. ربما نجد الجواب الشافي في صدور الارهابيين الشجعان المختبئين في كهوف جبال و اودية تورا بورا.
و في الختام ادعوا الله ان ينصرك يا منصور و يحفظك، كما لا يفوتني أن اشكر لك دعوتك النبيلة والشجاعة لانصاف اخواننا المسلمين الشيعة في هذا البلد لما لذلك من انعكاسات طيبة على الوحدة الوطنية.
أبو فهد
23
sameer ali
2003-09-14 16:45:00حان الوقت لى نقطف ثمار سنوات من تعلبم الشباب كره واحتقار الغير الان جاء الوقت لكى نتعلم ان الارهاب مصدره المرضى من كفرو وقتلو المسلمين
24
عدنان العوامي /القطيف
2003-09-14 05:31:00بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد لي في البدء أن أشد على يدك بحرارة الاستاذمنصور .
لا أريد أن اثير موضوع الطائفية ،ولكن يجب أن يتم توضيح وأثارة بعض الأسئلة للمشككين حول وطنية وإخلاص الشيعة في السعودية بشكل خاص والشيعة في كل مكان بشكل عام .
1/ماهي الوطنيةالمطلوبة التي ينادي بها البعض ؟ أليست الشيعة في المملكة ممن يشهد لهم بالعمل الجاد والاخلاص في أداء أعمالهم ؟فليتجول المنصفون في مختلف القطاعات والأعمال التي فيهاأبناء الشيعة ،اساتذة الجامعات (على رغم قلتهم )هل قاموا باي شيء يتعارض مع وطنيتهم ؟؟؟؟ الأطباء في المستشفيات وكذلك الفنيين على اختلاف تخصصاتهم هل قاموا يوما ما بما يتعارض مع وطنيتهم في تعاملهم مع المرضى بمختلف انتمائاتهم ؟؟؟؟؟
الموظفون في البنوك والشركات والمصانع الحكومية والخاصة ،هل صدر منهم ما ينافي وطنيتهم ؟؟؟؟
المدرسين والمدرسات من الشيعة .هل صدر منهم ما يتعارض مع وطنيتهم ؟؟؟؟
الموظفون والموظفات ألإداريون في مختلف الوزارات الحكومية وشركة الكهرباء والإتصالات وغيرها من القطاعات ،هل صدر منهم شيء يتعارض مع انتمائهم الوطني ؟؟؟؟؟
أليست الوطنية هي المساهمة في بناء الوطن بكافة قطاعاته ؟أولسنا شركاء مع الكثير من أبناء هذا الوطن في الوطنية؟
في الواقع أنا لا أريد أن أحصر الإخلاص فقط لدى الشيعة ،بل هناك الكثير من أبناء الوطن هم مخلصون على مختلف توجهاتهم الفكرية .
لكنني أحببت ان اوضح لمن على قلبه وعينه غشاوة بعض الجوانب المادية والملموسة بشكل يومي لمن اراد ذلك .
2/الشيعة كانوا وما يزالون دعاة وحدة بين كافة المسلمين .وهل هناك أكثر إثباتا من فتاوى علمائنا في الحث والتأكيد على حضور الصلاة جماعةمع إخواننا أهل السنة ؟خصوصاً في الحرم المكي والمسجد النبوي ،وكذلك في كافة المساجد.
3/يشنع على الشيعة بين الفينة والأخرى بإستخدام التقية من قبل البعض،واقول بالله عليكم أين هي التقية التي تشنشنون علينا بها ؟ألسنا معكم في الأعمال في مختلف القطاعات ألم تنظروا بإم أعينكم اليناكيف نصلي ؟؟ألم يجدنا الكثير منكم في الحرم المكي كيف نلبس ثوبي الإحرام طبقاً لفتاوى علمائنا ؟؟؟ألم تجدونا في المدينة المنورة نقوم بزيارة الرسول(ص) وأهل البيت (ع) ؟؟؟السنا نقوم بإحياء المواليد ونقيم مجالس العزاء للرسول وأهل بيته (ع)شهاراً جهارا .
إذاً فأين هي التقية ؟ ثم إذا كانت هناك تقية في بعض المواقف ،فأنتم المتشددون الذين ألجأتمونا إليها بعض الأحيان!!!!إقبلونا كما نحن ولن تجدوا منا تقية !!!!!!!!
4/ في الختام أقول إننا دعاة وحدة لا دعاة تمزيق، ونمد أيدينا لكل محب ومخلص لهذا الوطن .وأرجوا من كل الإخوة الكرام سنة وشيعةالإنفتاح على بعضهم البعض من أجل تعزيز الوحدة الوطنية .
مع جزيل الشكر والتقدير لكل وطني ومنصف ،،،،
25
صالح المحميد
2003-09-14 16:22:00اشكر الأستاذ منصور النقيدان على تعرية الفكر الظلامي الذي يحاول جر بلدنا العزيزالى اقتتال وتناحر من اجل مصالح اَنيه بعيده كل البعد عن مفهوم التسامح وقبول الآخر نحن في امس الحاجه الى كتاب من امثال منصور لتعزيز الوحده الوطنيه وتعرية الفكر الأقصائي وتحديد مكامن الخطر من هذا الداء المستشرى في جسد الأمهوواطالب من جميع الكتاب والمثقفين في بلدنا الغالى اتخاد خطوات جريئه في نشر ثقافة التسامح وقبول الآخر
26
ابومشعل
2003-09-14 17:21:00لعلك تجد المحطة المناسبة يوما ما
رحلات فكريةمتطرفة
من محطة التكفير والتفجير انطلق وبدون توقف ...............>>>...متخطيا منهج الوسطية(امةوسطا)............>>>....الى النقيض الآخر .......الارجاء والتمييع
فماعسى ان تكون الرحلة القادمة لعل الكاتب لمح لذلك في المقال فهل تكـــون
الى الرفض والتشيع
نرجوا من الله ان يهدينا واياه ومن ضل من المسلمين الى الحق بأذنه انه يهدى من يشاء الى سراط مستقيم.
27
عوض عبدالحميد العوفى
2003-09-12 01:53:00قدلانختلف حول مفهوم ومضامين طرح ونقد
الاستاذالنقيدان. لاننانكادنكون محاصرون
ومحصورون بين الساكن والمسدود وبين التمادى وزيادة رقعة الاحتلال، وتشويه
ونبذ المقاومة.
نحن مطالبون بلبس ثوب الامر الواقع.
(احتلال،اذلال،سلب حقوق،استسلام).وفوق
ذلك علينا ان نوافق بان فى ذلك حرية،
عدالة،وموضوعية.بعد مااحتلت ارضناالصق بنا
الارهاب،وطلب منا ان لا نقاوم،وان لانساند
من يقاوم وان ننعتهم بالارهابيين.ان قوتهم
اغتصبت ضعفنا.فى حين عجزت الحيلةوالقبيلة
عن ان تصد او ترد.
ماتلك الا جوهرالمكونات والارهاصات،المسببة
لذلك الكم الهائل من اليئووس والهموم فى
داخل النفس العربية.(السعوديةبصفةخاصة
لأسباب موضوعية).وتلك هي مركمات الضغط
التى تعذب دواخلنامن قبل احداث11سبتمبر.
وربماللتأثر بالاحداث دورفيماهوحاصل
الآن.اضافةالى ماترسب فى الوجدان من
انكساروخذلان بسبب الاختلاف والتخلف عن
الآخر.وما ترتب عليه من عدم قدرة على
التواصل الايجابى،ومن اختلال فى ميزان
القوى،ومن تدنى فى الكفائةعندالتعاطى
مع الاحداث.
ذلك بعض من كل جعل الغيريتسلط ويتسيد،
ويحتل الارض،ويسلب الحقوق،ويدنس المقدسات.ومن ثم يأتى ويقول ان المقاومة
ارهاب،وان الجريمة عقاب،وان الحرية فى
الاحتلال.الى ان اقتنع بعض العرب فاشتروا الاوهام،
وصدقوا الكذاب.وسايروامع هذا السياق.
امابسبب امل زائف،وامالمجردالخوف،او
لمصلحة ذاتية خاصة.دون ان يدركوا ان الدور قادم عليهم لا محالة.
لن يتجرع الدواء الا من عانى من الالام.
وربماتسبب المقاومةمن الالم مايكفى
للانسحاب والانكفاء.ان تفعيل الفعل،
وتحريك الساكن مفيد،وفتح قنوات جديدة
ومسارب سالكة قد يزيل بعضا من التراكمات
المحبطة.لكن تطورالاحداث والنهايات لما
يجرى فى فلسطين،وفى العراق،وفى افقانستان
سوف تكون هي العوامل المهمة ،المؤثرة،
والفعالة.لماستئوول اليه الاوضاع والاحوال
فى المنطقة.
28
بشير البحراني-القطيف
2003-09-12 01:14:00الأستاذ:::: منصور النقيدان
شكراً على هذا المقال..
أؤيدك في كثير مما ذكرت.
نسأل الله عز وجل أن يفتح على قلوب الجميع، وتعم روح التسامح والعفو بين مختلف الأطياف والأديان والمذاهب.
معاً،، من أجل وحدة دينية ووطنية.
**
بشير البحراني-القطيف
رئيس تحرير موقع قطيفيات
www.qateefiat.com
29
ابراهيم الخالدي
2003-09-11 22:13:00مشكلة كثير من الكتاب الذين لا ينفصلون بين تركيباتهم النفسية وبين ما يملونه على المجتمع ...مشكلة هؤلاء أنهم إنتقآئيون مع
مرتبة الشرف الأولى .!!! ولا اخالك يامنصور الا منهم ..!!!!فمثلا في هذا المقال تمجد ما يمارسه الشيعة من الدعوة الى وحدة الوطن ..!!!! لكنك لم تكلف نفسك لتستعرض جرآئم الشيعة في حق هذا الوطن ..!!؟؟
فمن هو الذي فجر جسر المشاة على الحجاج..!!
ومن هو الذي فجر الآمنين في الخبر ..؟؟؟
ولم تكلف عقلك ليفكر فيمن زرع النواة الأولى
لسلسة التفجيرات في المملكة..!!!!
اللهم احفظ وطني من كل مرجف
أحبك ياوطني وأخاف عليك ممن يتظاهرون بالغيرة عليك.....
30
عبدالحميد السرحاني
2003-09-11 22:06:00بسم الله الرحمن الرحيم
تقول
قال أبو زياد
(أمريكا الحبيبة..أصيبت..أحسن الله عزاءك)
واقول
قال صلى الله عليه وسلم (يحشر المرء مع من احب).
تقول
على الآخر المسلم الشيعي أو الصوفي، أو الليبرالي أو العلماني أو أو،
لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره.
واقول
تأييدهم في مظاهراتهم الشهيره لغير حكام هذا البلد ينفي صحة كلامك.
تقول
أن نقدم للعالم ديناً أكثر تسامحاً وأكثر تعايشاً مع الآخرين.
واقول
ان ديننا السليم لايقبل التغيير لأي هدف حتى لو كان التعايش ودينناصالح لكل زمان ومكان على ان يطبق بشكله السليم.
تقول
عن امريكا( وأطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف )
واقول
الله جل جلاله هوالذي أطعمهم من جوعٍٍِ وآمنهم من خوف كما قال جل وعلا عن نفسه وهذه صفات اختص بها الله جل وعلا وقال الله تعالى (ولم يكن له كفواُ أحد) صدق الله العظيم وهنا اود ان اعتذر عن الرد على هذه لأن الله اقدر مني على ذلك .
بعيدا عن ما سبق اسلوبك غايه في الروعه والانسيابيه المريحه للقاري وتسلسل افكارك قوي وواضح ومترابط ( سهل ممتنع جدا )
تحياتي واتمنى لك التوفيق فيما يخدم ديننا الحنيف ثم وطننا الغالي
مع السلامه
31
فواز العنزي
2003-09-11 22:00:00أيها الاعزاء
الحقيقة ان هناك تساؤل شاغل تفكيري
نحن نعلم انه في 11 سبتمبر استخدمت اربع طائرات أثنتان على مركزا التجارة العالمي وواحده على البنتاغون والاخرى سقطت او اسقطت في احدى المدن وطبعا الكل يعلم ان هذه الطائرات مليئة بالراكب او يفترض ان تكون تحمل ركابا
السؤال اين هم أهل الضحايا لماذا لم يظهروا في المطارات لماذا لم يصرحوا او على الاقل يخرجون على الشاشات الفضائية يتحدثون عن اسرهم المفقودين؟؟؟؟؟
---فواز
32
يحيى بن محمد
2003-09-11 21:03:00قريش كانت هي قريش التي تعادي الاسلام ولكن الوضع السياسي اختلف فاتخذ النبي صلى الله عليه وسلم قرار صلح الحديبية
القرار السياسي تتخذه القيادة المسلمة لاولي الامر وفقهم الله بالنظر لكل الابعاد التي نعلم بعضها ونجهل البعض الاخر
والسياسة علم ليس بالسهل فهي تعالج الامم فلن نقبل كحقائق وجهة نظرك ابدا
33
عادل آل متروك
2003-09-13 17:24:00ان اجمل ما في المقال انك جعلت الكثير ممن لا يعجبهم الحديث عن وحدة الوطن ولا يرون المواطنين الا انفسهم، يتكلمون بذات النفس الكريه الذي اردت ان تبعده يااستاذنا عن جو الوطن، ويؤكد وجود مشكلة حقيقية لدى فئة ظلامية او غير واقعية لاتملك من المعلومات الا ما لقنته فقط.
احدهم يتحدث عن المواطنين الشيعة بأن ليس لهم ولاء لوطنهم... لماذا؟ لأنهم يدفعون الخمس لعلمائهم!
اقول هل هذه اخرجتهم من وطنيتهم؟
اذا ماذا عن من يدفع الزكاة والصدقات، ويستجدي امام كل مجمع وتجمع بإسم الصدقة الجاربة وبناء المساجد وافطار صائم و.. و.. لتنقل الأموال لا الى فقراء البلد وجمعياتهاو مساجدها بل نكتشف ان كثيرا منها بعد ان حول الى اسلحة ومتفجرات احرق في جبال تورا بورا مع ما احرق من اموال وابناء هذه البلد ومولت به عمليات وعمليات واتسائل حينما تم القبض على كثير من الأسلحة في بلادنا في العمليات الأخيرة واستطعت ياهذا بعملية حسابية بسيطة تحويل مارأيناه في التلفزيون الى ريالات فكم يساوي؟ فهل هذا من الخمس؟
فكيف ستقيس الولاء والوطنية ياهذابعد كل هذا؟
اما تفجيرات الحرم سنة 1408 وليس 1407
حصلت واتهم فيها شيعة اسأل هل هم سعوديون؟
من اعدم كانوا كويتيون والمتهم في وطنيته سعوديون! مالكم كيف تحكمون؟
طيب ما رأيك في عام 1399 وهو يسبق احداث سنة 1400 التي اشير اليها في مناطق الشيعة؟ هل يتذكرها الناس في الوطن ام غلبت عليها احداث الحادي عشر من سبتمبر
يوم قام من قام واحتل الحرم وروع الآمنين وعاش الجميع اياما سوداء. قل لي ما كان يريد هؤلاء؟ وهل هم من الشيعة؟
فما اشبه اليوم بالبارحة.
اما عملية الخبر وان لم نعرف حتى الأن من هم منفذيها ولكنها حدثت بعد تفجيرات الرياض الأولى وقبل تفجيرات الرياض الثانية وقد اعترف بهما من اعترف في كلا الحالتين فقل لي هل كان هؤلاء شيعةايضا؟
والأن فقط لا للمزايدة ولكن للتاريخ اسأل اين ذهب اهل المدن الجديدة في الشرقية بعد غزو الكويت؟ لماذا اختفى الكثير منهم وعائلاتهم؟ هل ذهبوا للجبهة يقاتلون مثلا حبا في الوطن؟
اذا كان بيتك من الزجاج ...
اخيرا الوطن للناس في كل الوطن شيعيهم وسنيهم وعلمانيهم وليبراليهم وغيرهم اكثر واكثر وهو اوسع من ان يضيق عليهم؟ هذا الوطن الواسع هو من رحمة الله علينا ورحمة الله واسعة فلا تضيقوها بسطرين من فتاوى بضيق افق البشر.
اقسم بما اقسم به الله (ن والقلم ومايسطرون) مقالك يا منصور جد رائع
34
عبد الله عبد الستار
2003-09-13 02:02:00أخي منصور: مقالك ضرب على الوتر الحساس وشجاع وياليت تعطينا المزيد..الأخوة القراء ممن انتقدوا المقال: لعل الوقت مناسب للوحدة الوطنية سنة وشيعة. مع تحياتي
35
ابراهيم عبدالله
2003-09-13 17:33:00الغريب ان بعض الاخوة هداهم الله يخلطون بين بعض مطالب اهل القطيف واحتجاجهم الذي تزامنت مع ارهاب جهيمان في الحرم المكي والذي صاحبها بعض العنف بسبب ردة الفعل العنيفة من الحرس الوطني وبين الارهاب وعدم الوطنية == اقول هذا خلط غريب وعجيب من بعض الاخوة !! فلملاحظ ان اهل القطيف كانوا يحتجون على الاوضواع المزرية في مدينة القطيف في اوائل الثمانينيات الملادية والذي زار المنطقة في تلك الحقبة ويزورها الان يعرف مقصدي فالدولة اعزها الله اوفت المطالب اهل القطيف وهي كلها اي المطالب تصب في صالح الوطن والمواطنين== فشتان بين هذه المطالب والاحتجاجات وبين الارهاب الذي جعل الوطن كله على كف عفريت ولانعرف كيف نتخاص منه !!
ابراهيم عبدالله
القصيم- بريدة
36
أبو سعد
2003-09-12 22:51:00يقول الله تعالى ( وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) .
و يقول الله عز و جل : ( اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ).
أسأل الله لي و لك الثبات على هذا الدين و أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه .
37
فكري الجزيري
2003-09-12 22:11:00بداية اود ان اشكر الاستاذ النقيدان على هذا الطرح المتميز الذي ارجوا ان يكون نبراسا لمن تهمهم وحدة وتلاحم الوطن حكومة وشعبا ومن يأملون ويعملون من اجل انجاح الحوار الوطني.
كما توقعت فور قرآتي لهذ النص: "لقد أثبت أبناء الطائفة الشيعية أنهم أكثر حرصاً على وحدة هذا البلد واستقراره، مع كل الفرص التي كان من الممكن أن يجد البعض فيها فرصة لما يدعيه المتطرفون الذين أثبتت الوقائع أنهم هم الخطر الحقيقي مهما ادعوا أنهم الأكثر أصالة وسلامة معتقد وألصق بالتعاليم" ان ردود الافعال ستكون متباينة 180 درجة بين مؤيد ومعارض!!! فبالرغم من الاحداث المأساوية والاعمال الارهابية والابتزازية التي تمر على الامة العربية والاسلامية عموما، وعلى المملكة خصوصا، الا ان ذلك لم يحرك ساكنا في بعض العقول المتحجرة التي لم تعد قادرة على قبول النقد الذاتي او هضم مسألة حقوق الشريك الآخر في هموم الوطن. وكأنهم بذلك يعبدون الطريق للمتربصين من اعداء الدين والوطن لينقضوا عليه فيمزقوه الى دويلات وما نسمعه ونشاهده من اعلام صهيوني جائر يصطاد في الماء العكر الا خير شاهد على ما ارمي اليه.
احب ان اقول اني انسان اكره العنف واشجبه وادعوا الى الحوار واطلبه واصبر عليه لاجني نتائجه، الا ان بعض التعليقات الغير مسؤولة تصيبني بإحباط شديد الى الدرجة التي اتصور فيها ان الحالة المتردية لثقافة بعض المواطنين، والذين توجد بعض العينات منهم من خلال التعليقات اعلاه، هي شبه ميؤوس منها!!!
اسأل الله العلي القدير ان يهدينا جميعا لما فيه صالحنا في الدين والوطن والدنيا والآخرة، انه سميع مجيب،،،
38
أبو معاذ
2003-09-12 21:35:00(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (لأعراف:175- 176)
39
صالح سليمان
2003-09-11 19:36:00دائما مأأجد أن في مقالات منصور النقيدان الصدق والعلم ببواطن الأمور ، إنه كاتب يقض مضاجع أصحاب الفكر الضلامي التكفيري الذين يتشدقون بشعارات تدغدغ مشاعر الجهلة وهو سكين في خاصرة الإرهاب الفكري يقارع الحجة بالحجة ويكشف المستور من ضلالاتهم، بارك الله فيك يا منصور وحفظك وأنار الله بكاتباتك الكثير من من العقول المطفئة
40
جعفر محمد
2003-09-13 07:09:00بسم الله الرحمن الرحيم
احيي الكاتب النقبدان على جميع مايكتب ، وفي الحقيقة كنت اتابع كتاباته منذ فترة وكانت فعلا كتابة مبدعة ، وموزونة .. النقيدان من الكتاب الذين يعون حقا ماهي أخطار اصحاب الفكر التكفيري ، الذين يستغلون الدين اسوأ الإستغلال ، ويمارسون الارهاب الفكري ، مستغلين القوة والنفوذ الذي كان بيدهم ، هؤلاء واقعون في وهم كبير حقا ويخسرون عندما يعتقدون بأن مجموعة من المسلمين ، هي بمقدار اليهود .
المشكلة يا استاذ النقيدان .. تكمن في ترسية الكثير من المفاهيم المغلوطة لدى مجاميع الشعب ، سيمضي وقت طويل ونحن نعاني من هذه المفاهيم ، حتى وإن ذهب اصحابها . وليس ادل على ذلك الاهذه الهرطقات التي جائت في بعض الردود على هذا المقال ، والتي تتهم الشيعة بكل شيءسيء حدث في هذه البلاد. وبناء على هذه الأوهام وغيرها انطلقوا في تكفير وظلم قسم كبير من المجتمع نسأل الله أن يرد هؤلاء الى صوابهم ويبصرون الأخوة الحقيقية في هذا الوطن ، لدى الشيعة وغيرهم .
أخيرا أقول مثلك وأمثالك هم منارات في هذا الوطن ونرفض كل التهديدات المبطنة التي ارسلت اليك .. ومعك في كل ما قلته في مقالك والى مزيد من الإبداع والتقدم .
المشكلة الأخرى أن أبناء المذهب الشيعي عانوا الكثير منالتعديات والظلم ، والسبب هو التحريض والفكر التفريقي بين المسلمين ، ولايحل ذلك الا منهج تربوي جديد يجب أن يؤسس ويطبق عماده الحرية ونبذ العنف .
41
عبدالكريم عبدالله
2003-09-13 05:10:00اقول فقط اتق الله وانضر ماتقول قبل ان تقول نفس (ياحسرتى على مافرطت في جنب الله)الأيه.فوالله ان كلامك جرم عضيم ويخدم الأعداء فااتق الله اتق الله.
42
عبدالحميد العنزي
2003-09-11 16:22:00جميل جدا ما اوردته في مقالك ومن المؤسف ان كثيرا سيعتبرونه نوع من التمرد على ما ألفه المجتمع بحرمةنقد رجال الدين ولكن المهم ليس معرفة المشكلة وحلها ولكن اتخاذ الخطوات العملية المدروسة لنزع الفكر المتطرف من المجتمع واعتباره شذوذ عن توجيهات الدين الاسلامي وبطبيعة الحال يجب على رجال الدين المساهمة بهذا التوجه ولكن ليس اي رجال دين بل يجب ان يكونو من الذين لهم تأثيرعلى المجتمع والعامة.كما يفترض من اجهزة امن الدولة التعامل مع الوضع بصورة اكثر واقعية ومنطقية وكسب ثقة المواطنين بتطبيق خطوات عملية مدروسة وترك بعض الاجراءات التي لافائدة منهاعدا بث الامتعاض والازعاج للعامة مع معرفة الجميع لهذا الشيء.
43
الشاوي
2003-09-11 17:42:00اقف احتراما للاستاذ منصور .
فكر رائع وتحليل دقيق .
ليتني كاتب ما كتبت .
اشد علي يدك .
وارجو المزيد .
من فضح الفكر الظلامي الذي يحاول اصحابه فرضه علينا باسم الدين .
والدين منه برأئه .
44
ندى السبيعي
2003-09-11 15:14:00اهلا بمقلد لوثر النصراني ..
سعدنا بك ... وبمقالك ...
الى الامام أيها المفكر العظيم ..
ولايضرك ... انتقادهم ,,,
لكن انصحك لاتتقلب كالدابه ..
انتبه ......
تحياتي