عطفاً على دوائر الترشيحات الدولية لاستضافة إكسبو 2030، حيث تُقام معارض إكسبو منذ العام 1851، والتي تتنافس فيها مدينة الرياض مع مدن عالمية، بدءاً من الروسية في موسكو، وبوسان في كوريا الجنوبية، والعاصمة الإيطالية روما، وأوديسا في أوكرانيا.

تأتي العاصمة «الرياض» في تقديم دائرة ترشيحها كإحدى المدن العالمية ذات المساحة المكانية المعاصرة، وتؤمن بطاقة شبابها، ومشروعاتها الواعدة، لتظهر في أبهى حلة خلال استضافتها معرض إكسبو الدولي 2030.

المملكة التي تشع بروح شبابها وتستمد محفزاتها من صانع الرؤية الأمير محمد بن سلمان، بطموحه وهمته، وبُعد واتساع رؤيته، فهو يرى الغد في اليوم ويلمس التغيير منذ الأمس، حيث أعلن عن تقدم المملكة بطلب رسمي لاستضافة معرض إكسبو الدولي في الرياض 2030 وفق معايير الرؤية الوطنية، وجاء ذلك في خطاب موجه منه إلى ديميتري كركنتزس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض في باريس، بصفته الجهة المسؤولة عن الإشراف على المعارض الدولية وتنظيمها منذ العام 1931.

استثنائية العام 2030 أنه ستتحقق فيه مستهدفات رؤية المملكة من خلال ارتفاع سقف الطموح للشباب السعودي وشعارات بدأت محفزة، مثل: «همتنا مثل جبل طويق» و»طموحنا عنان السماء».. وبهذا التحدي القوي والروح الواثقة والعزيمة الجادة.

في واجهة الاستضافة تعتزم المملكة تنظيم المعرض بمدينة الرياض في الفترة من 1 أكتوبر إلى 1 أبريل من العام 2030، تحت شعار (حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل)، هذا الموعد تحديداً استثنائي في مستقبل المملكة الزاخر، المتوج بإكليل الطموحات والرؤى الكاشفة عن مواطن نجاحها والمعززة لمكانتها عالمياً.

اللافت للنظر أنه جاء طلب هذه الاستضافة لأكبر المعارض الدولية في المملكة تتويجاً لجهودها في تحقيق رؤية 2030، وتدشيناً لحزمة وافرة من الاستراتيجيات التي ستأخذ المملكة إلى مقدمة الدول ذات التأثير العالمي، ومنافسة أهم وأقوى الاقتصادات العملاقة، كما يعكس الدور الحيوي للشباب السعودي في وضع تفاصيل الخطط الاستشرافية والتنموية لمستقبل المملكة الحافل بالازدهار.

باختصار ترشيح المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض يعد تحدياً مهماً ورمزياً، وقد أبدت العديد من الدول دعمها لطلب المملكة باستضافته في مدينة الرياض إيماناً منها بجدارة المملكة في تمثيل هذا المعرض العالمي، والإضاءة على تاريخ المملكة العريق، وتنوعها الثقافي والجغرافي.