أحرز مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الرابعة في خمسة مواسم بعدما انتفض بشكل مذهل وفاز 3-2 على أستون فيلا بفضل ثلاثة أهداف في غضون خمس دقائق في استاد الاتحاد أمس الأحد.

ووجد سيتي نفسه متأخراً بهدفين من ماتي كاش وفيليب كوتينيو بعد مرور 69 دقيقة من البداية، لكن فريق المدرب بيب غوارديولا انتفض بشكل لا يصدق بعد مشاركة البديل إيلكاي جندوجان.

وقلص جندوجان الفارق بضربة رأس في الدقيقة 76، ثم أدرك رودري التعادل بتسديدة قوية من حافة منطقة الجزاء بعد دقيقتين، قبل أن يسجل جندوجان الهدف الثالث من مدى قريب في الدقيقة 81، وأصبح رصيد سيتي 93 نقطة وبفارق نقطة واحدة عن غريمه ليفربول الذي انتهت آماله في حصد رباعية من الألقاب هذا الموسم.

وأحرز ليفربول لقبي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، وسيخوض نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد يوم السبت المقبل، وتقدم فريق المدرب ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق بهدف من كاش بضربة رأس في الدقيقة 37 بعد عرضية لوكا ديني من الجانب الأيسر.

ولم يكن سيتي في أفضل حالاته وافتقر للضغط المؤثر على فيلا ولم يشكل خطورة كبيرة على الحارس روبن أولسن، الذي شارك بدلا من المصاب إميليانو مارتينيز.

وتحول الترقب في مانشستر إلى إحباط بعدما استحوذ كوتينيو، لاعب ليفربول السابق، على الكرة بعد تمريرة أولي واتكنز عند حافة منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية متقنة داخل شباك الحارس إيدرسون، لكن سيتي قلب الأمور رأساً على عقب وجعل مصيره بيده بغض النظر عما يحدث في أنفيلد، حيث تأخر ليفربول بهدف ثم فاز 3-1.

واشترك لاعبان بديلان في تسجيل الهدف الأول لسيتي، حيث أرسل رحيم سترلينج كرة عرضية من الجانب الأيمن حولها جندوجان إلى هدف برأسه.

ومرر البديل أولكسندر زينتشنكو، الذي شارك بين الشوطين، الكرة إلى رودري وأطلق اللاعب الإسباني تسديدة أرضية هائلة من 20 متراً داخل الشباك ليدرك التعادل.

وجاء هدف حسم اللقب بعدما أرسل كيفن دي بروين كرة أرضية قوية إلى جندوجان الذي حولها إلى داخل الشباك من مدى قريب ليشعل احتفالات المشجعين في استاد الاتحاد بضمان الاحتفاظ باللقب.