أكدت الكفيفة زينب خليل الصويلح أن الإعاقة لا يمكن أن تقف حجر عثرة في وجه بنات الوطن من ذوي الإعاقة، مشددة لـ"الرياض" على أن القيادة الرشيدة وضعت كافة الإمكانات لخدمة ذوي الإعاقة من الجنسين ويمكن أن يحقق الكفيف أو الكفيفة طموحاته في ظل وطن يهتم ويدعم هذه الشريحة، مقدمة الشكر للقيادة الرشيدة على مساندتها لشريحة المكفوفين في المملكة.

وقالت: "حقيقة إن اهتمام القيادة الرشيدة من خلال التسهيلات والأنظمة الداعمة لذوي الاعاقة في المملكة منحني فرصة قوية للتخرج بمرتبة الشرف رغم الإعاقة البصرية التي أصابتني وأنا في سن الـ10 أعوام"، مضيفة "أحببت التعلم وكنت الأولى على فصلي وصفي منذ دخولي المدرسة في الصف الأول الابتدائي". وتابعت "فقدت بصري حين كان عمري 10 سنوات وفقدت معه مقعدي في المدرسة وكنت أظن أن العالم الذي أريده قد تغير وتلاشى"، مستدركة "إن البرامج التي تحتضن الكفيف جعلت ذلك مستحيلا فأنا أعيش في وطني المملكة تحت ظل قيادة أولت جل اهتمامها لذوي الاعاقة وسخرت كافة مواردها المادية والبشرية لتقديم الرعاية والخدمات المختلفة لهم".

وأشارت إلى أنها أكملت دراستها حتى المرحلة الجامعية بنفس المستوى من التفوق وها أنا الآن في العام 2022 أحمل بين يدي وثيقة تخرجي من مرحلة الماجستير لذلك كان لزاما علي أن أقف وقفة شكر وتقدير ووفاء، وبداية شكري إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين قائد الرؤية الغراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود "حفظهما الله"، وأقدم شكري إلى لكافة الأمراء الذين يمثلون القيادة الرشيدة، وأخص أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ونائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشكر للقيادات التعليمية بكافة قطاعاتها وأقدم شكري لكل من معلماتي في جميع مراحلي التعليمية، وأقدم شكري إلى أسرتي العزيزة أبي رحمه الله وأسرتي وأشقائي على كل ما بذلوه من أجلي، فبالشكر تدوم النعم"، مؤكدة أن شغفها بالعلم لا حدود له، وقالت: "لدي شغف في العلم والعمل وما زال قائما وأطمح أن أحقق حلمي باستكمال دراساتيَ العليا، وأحصل على درجة الدكتوراه"، مشددة على شغفها القوي في خدمة هذا الوطن من الجانب العملي.