يصادف 16 أيار مايو من كل عام الاحتفال باليوم الدولي للضوء وفق قرار منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الذي تم اتخاذه خلال الدورة التاسعة التي أقيمت بين 30 أكتوبر و 14 نوفمبر 2017. ويركز الاحتفال على دور الضوء في العديد من المجالات منها العلوم والثقافة والفن وانعكاس هذه المجالات على على تحقيق السلام في المجتمعات.

زتم اختيار هذا اليوم الذي يصادف الذكرى السنوية لأول عملية ناجحة تمت باستخدام الليزر عام 1960 من قبل الفيزيائي ثيودور مايمان.

ويلعب الضوء دورًا محوريًا في حياتنا إذ يعتبر الضوء، ومن خلال عملية التمثيل الضوئي، جوهر وأصل الحياة نفسها.

وقد أدت دراسة الضوء إلى توفير مصادر بديلة للطاقة وإلى التقدم الطبي الذي يساعد في إنقاذ حياة الناس، وتقنيات التشخيص والعلاج، والإنترنت والعديد من الاكتشافات الأخرى التي أحدثت ثورة في المجتمع وشكلت فهمنا للكون.

وقد تم تطوير هذه التقنيات عبر قرون من الأبحاث التي وضعت اللبنة الأساس لخصائص الضوء - بدءاً من أعمال ابن الهيثم، كتاب المناظر، الذي نُشر عام 1015 إضافة إلى أعمال آينشتاين في بداية القرن العشرين، والتي غيرت الطريقة التي نفكر بها بما يتعلق بالوقت والضوء.

ويمكن أن يؤدي الانتفاع بالبُنى الأساسية الخاصة بالضوء والطاقة إلى تحسين الظروف المعيشية في البلدان النامية، بينما تتيح الألياف الضوئية لمواطني العالم التواصل عبر الإنترنت.

وتساعد وسائل التواصل إلى إحلال السلام ونشر العدل وتقوية المؤسسات القانونية