واجهت رؤية المملكة 2030 في بداياتها حملات تشكيك ممنهجة، وأطلق المتطفلون سياط نيرانهم لتقويضها حتى قبل أن تبدأ، ففي الداخل كان هناك من يخشى التغيير، وفي الخارج هناك من تسوؤه نجاحات المملكة.

إن ما حققته الرؤية من مكتسبات على أرض الواقع يثبت أنها رؤية المستقبل بما أنجزته من نجاحات في وقت قياسي، ومن ذلك ما يشهده الاقتصادي السعودي من نمو مضطرد في مختلف القطاعات، رغم الأزمات التي عصفت بالعالم.

ما يدل على أن الطريق ممهد لمواصلة النجاحات في ظل التدابير التي اتخذتها الحكومة لمواجهة التأثيرات المحتملة على الاقتصاد، إلى جانب تعظيم الإيرادات الحكومية وتنويعها، وتحقيق التوازن المالي، ورفع كفاءة وتعزيز الإنفاق الحكومي، ومراجعة المشروعات الحكومية والتأكد من تحقيقها للأثر الإيجابي وانعكاسها على رفاهية المواطنين، إضافة إلى طرح العديد من المبادرات وفي مقدمتها حزم التحفيز للقطاع الخاص.

إن المنجزات التي تحققت خلال سنوات الرؤية أظهرت فارقاً تنموياً ملحوظاً، يتمحور حول الاستدامة والازدهار والابتكار وقيادة الأعمال، وهو ما يعني مزيداً من التطور والنمو المتسارعين والتنوع الاقتصادي.