التوسع أو الانطلاق إلى أبعد من ثقافة المنظمات الحالية من خلال التنوع والشمولية، هذا الكلام موجه للشركات، وهو عنوان لكتاب من تأليف السيدة ليسلي شورت، يعبر عن آراء شخصيات متنوعة في تخصصات مختلفة حول موضوع التنوع الثقافي داخل المنظمات.

المؤلفة مديرة تنفيذية لإحدى الشركات في أميركا، وصاحبة خبرة في الإدارة والاستشارات والتدريب على مدى أربعة عقود.

تطرح المؤلفة بعض المؤشرات أثناء عملية التوظيف التي تدل على أن الشركة ليس لديها تنوع ثقافي، وهي:

  • عندما تستخدم الشركة في موقعها الإلكتروني شعاراً يدل على التنوع يتضح أنه مستخدم من قبل شركة أخرى.

  • يطلب من المتقدمين للوظائف اختصار أسمائهم.

  • يوجه لهم هذا السؤال: هل لديكم أسماء أميركية سهلة النطق.

  • توظفهم الشركات في وظائف لم يتقدموا لها وتخبرهم بالحصول على أسمائهم من خلال البحث.

  • تسألهم، هل ستشعرون بالراحة بالعمل هنا؟!

  • أثناء دخول المتقدمين للشركة وجولة التعريف يلاحظون عدم وجود من يشبههم.

  • إذا وجد المتقدمون للشركة من يشبههم فسوف يقال لهم: نحن متأكدون أنكم وهؤلاء سيكون بينكم شيء مشترك.

  • أثناء المقابلة يتكرر سماع كلمة (هم) و(هؤلاء).

  • يلاحظون عدم وجود تنوع في المستوى القيادي.

    بعد تلك المؤشرات تطرح المؤلفة بعض الأسئلة على الشركة كطريقة للتعرف على ثقافة الشركة.. وتنطلق من هذا السؤال:

  • كيف يتم تدريب الموظفين؟

  • هل يتم دمج الموظفين الجدد مع من سبقهم في الشركة لمساعدتهم في التأقلم؟

  • كيف تتم دعوة الموظفين للاجتماعات، والتعريف بهم؟

  • ما المشروعات الاجتماعية التي تمولها الشركة؟

  • كيف تصف الثقافة التنظيمية للشركة؟

  • كيف يتم دعم التطوير المهني؟

  • ما أنماط الموظفين الذين تفضلون العمل معهم؟

  • هل يسهل الوصول إلى الموقع الإلكتروني للشركة؟

ولنا عودة مع هذا الكتاب بإذن الله.