اقترحت ظهر الجمعة الماضي بتغريدة في حسابي بموقع (تويتر) إطلاق مسمى التأسيس على عدة منجزات، ما كان لها أن تتحقق لولا فضل الله ونعمته، ثم تأسيس هذا الوطن، فيوم التأسيس بالنسبة لنا يوم أنعم الله علينا فيه بفضل عظيم من الله، مستحق الحمد والشكر والثناء لوجه الكريم، ويوم التأسيس يوم تحول عظيم يستحق أن نتذكره في كل شؤون حياتنا، فنحمد الله ونزيده شكراً، وندعو لكل من أسهم فيه وعمل على استمرار ما نعمنا به من أمن وأمان واطمئنان ورغد عيش بفضل تطبيق شرع الله وسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم، وزيادة في العلم والتعليم المجاني، والرعاية الصحية الفائقة المجانية، وطباعة للقرآن الكريم وحفظ له وتحفيظه في بيوت الله وحلقات التحفيظ، وما شهدناه من تطور عظيم في كل سبل العيش والحياة التي نحسد عليها.

اقترحت تسمية أمثلة من تلك المنجزات بـ(التأسيس)، لتذكرنا به وتذكر العالم، ويذكرنا التأسيس بتلك المنجزات، ومما اقترحته تسمية أحد أطول الطرق في وطننا الغالي بطريق التأسيس، وتسمية أحدث وأكبر مطار ننجزه بمطار التأسيس، وتسمية أحد أكبر المواني بميناء التأسيس، وتسمية إحدى الجامعات الرئيسة بجامعة التأسيس، وتسمية واحد من أكبر جوامع كل مدينة بجامع التأسيس، وتسمية أحد أكبر المستشفيات الرئيسة بمستشفى التأسيس أو مدينة التأسيس الصحية.

وكل تسمية مما ذكرت ستجدها تجسد وتذكر بنعمة من نعم الله التي أنعم بها حينما تفضل علينا بذلك التأسيس، فكل جامع تأسيس في كل مدينة سيذكرك بنعمة تطبيق شرع الله وجعل كتابه الكريم دستور هذا الوطن والحرص على طباعة القرآن الكريم وحفظه وتحفيظه، وطريق التأسيس ومطاره وميناؤه سيذكرنا ويذكر العالم بالنهضة العظيمة في مجال النقل الآمن السريع الذي ننعم به، بعد عصر مضى على آبائنا وأجدادنا كانوا فيه لا يأمنون على أنفسهم وأموالهم عند التنقل، وهو أمر سمعه جيلي من روايات الآباء غير بعيد في زمن الجوع وعدم الأمن (يروي والدي سليمان -رحمه الله- أنه مر بهم جوع عظيم، وكان يسير في البر واصطاد ضباً كبيراً، فلحق به أحدهم يهدده بالقتل إذا لم يعطه الضب).

وجامعة التأسيس ستذكرنا بنعمة التعليم المجاني بل بما فيه من مكافأة وابتعاث لمن يرغب العلم، ووطني هو أكثر بلد في العالم شجع مواطنيه على التعليم في الداخل وبالابتعاث، وصرف عليهم ليزدادوا علماً، ومستشفى التأسيس أو مدينة التأسيس الصحية ستذكرنا برعاية صحية مجانية فائقة نعمنا وننعم بها في هذا البلد الأمين.

أرجو أن أكون وفقت فيما اقترحت، سائلاً المولى لهذا الوطن وسائر بلاد المسلمين الخير والأمن والأمان.