هاجم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي "الخميس" سجنًا يديره الأكراد في محافظة الحسكة شمال شرق سورية، ما سمح بفرار عدد غير محدد من الإرهابيين المحتجزين، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكدت "قوات سورية الديمقراطية" في بيان وقوع الهجوم لكنها لم تشر إلى فرار سجناء.

وقال المرصد الذي يتخذ في بريطانيا مقرا له إن "عناصر من تنظيم داعش حاولوا الوصول إلى بوابة السجن وتفجيرها بسيارة مفخخة، إضافة إلى تفجير صهريج محروقات، واشتبكوا مع عناصر الحراسة"، مشيرا إلى "معلومات عن فرار عدد من المساجين".

وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية أن "غويران" هو واحد من أكبر السجون التي يحتجز فيها مقاتلون داعش شمال شرق سورية.

من جهتها، قالت "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) في بيانها إن "قواتنا والأجهزة الأمنية المختصة تتعامل مع تمرّد جديد ومحاولة فرار نفذها إرهابيو داعش المعتقلون في سجن غويران بالحسكة بالتزامن مع تفجير سيارة مفخخة من قبل خلايا التنظيم الإرهابي بالقرب من مؤسسة لتخزين وتوزيع المواد البترولية والقريبة من السجن".

وأضاف، "عقب ذلك حدثت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي مع عناصر لخلايا التنظيم الإرهابي تسللوا من الأحياء المجاورة".

وقال مدير المركز الاعلامي لـ"قوات سورية الديمقراطية" فرهاد شامي إن "الوضع داخل السجن تحت السيطرة والاشتباكات متقطعة مع خلايا داعش المختبئة في الاحياء المحيطة بالسجن".

وأكد المرصد أن "قوات سورية الديمقراطية" أرسلت تعزيزات إلى السجن وفرضت طوقا أمنيا حول المنطقة.

ولفت أيضًا إلى أن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن حلّقت فوق المنشأة وألقت قنابل ضوئية لمساندة حراسة السجن فيما قصفت بالرشاشات مواقع متفرقة في محيطه.

وقتل 18 عنصراً من القوات الكردية و23 من تنظيم داعش، على ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في اشتباكات مستمرة منذ مساء الخميس داخل وخارج السجن.

وأعلنت قسد التي تشرف على السجن أنها "ألقت القبض على 89 مرتزقاً في محيط السجن" حيث "الاشتباكات مستمرة".

ورغم هزيمته، لا يزال التنظيم المتطرف يشن هجمات دامية في هذه المنطقة تستهدف جيش النظام السوري وحلفاءه، وكذلك القوات الكردية التي تدعمها واشنطن منذ فترة طويلة في قتالها ضد التنظيم الذي أثار الرعب في سورية والعراق ونفذ هجمات دامية في جميع أنحاء العالم.