تفاعلت أمانة منطقة الرياض مع مقترحات وأفكار عدد من سكان العاصمة خلال مشاركتهم في الدعوة التي أطلقها سمو أمين منطقة الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن محمد بن عياف عبر حسابه في تويتر.

وتضمنت دعوة الأمير فيصل بن عياف مشاركة سكان الرياض بأي مقترحات وتجارب وأفكار وكيفية جعل المدينة للأفضل، والأفكار التي يتمنون رؤيتها في مدينتهم، وكان من ضمن تلك المقترحات إنشاء منصة خاصة باستقبال المقترحات والأفكار والتجارب. 

وكانت "الرياض" قد سلطت الضوء على مقترحات ومطالب سكان مدينة الرياض، وعززت من الدور الإعلامي وتسليط الضوء على تلك الأفكار والمقترحات والاهتمام بما تعيشه العاصمة الرياض من تطور وازدهار. 

وفي هذا السياق، أعرب الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض عن شكره لتفاعل سكان العاصمة للدعوة، لافتا أنه تم استقبال عدد كبير من المقترحات الثرية والتي ستغني عن الكثير من ورش العمل، مضيفا أنه يتم العمل حاليا على تحليل تلك المقترحات وترتيب الأولويات لترجمتها إلى خطة عمل واضحة. 

من جهتها، أشارت أمانة منطقة الرياض إلى آلية مراحل استقبال المقترحات والأفكار لتطوير العاصمة والمعايير الخاصة بقبولها، عبر المنصة التي أطلقتها لاستقبال أفكار السكان الإبداعية ومقترحاتهم البناءة للارتقاء بمستوى الخدمات البلدية وتحسين جودة الحياة فيها، حيث اشترطت لقبول الأفكار حداثتها وأصالتها، أن تخدم المدينة وسكانها، إمكانية تنفيذها، وأن تكون الفكرة ذات أثر إيجابي.  وأوضحت الأمانة أن جميع الأفكار والمقترحات تمر عبر خمس مراحل، استقبال الأفكار، فرزها ودراستها، التواصل مع مقدمها، البدء في تنفيذها، التواصل مع مقدم الفكرة أو المقترح لإشراكه في مراحل التنفيذ.