قبل عامين ونصف، فاز فهد بن نافل ومجلس إدارته برئاسة إدارة نادي الهلال. وكان فهد شخصية غير معروفة لدى الوسط الرياضي إذا ما استثنينا الهلاليون الذين يعرفونه كممثل للأمير الوليد بن طلال عندما يزور النادي لتقديم دعم باسم الأمير.

وفي بداية رئاسته لنادي الهلال وعد بأن يطبق العمل المؤسساتي على نادي الهلال وفي كافة الاصعدة الادارية والمالية والاستثمارية وحتى على الصعيد الفني.

وبدأ بن نافل رئاسته بمواجهة عدد من القضايا الهامة والحرجة بالنسبة للمدرج الهلالي.

واستطاع ان يتخذ قرارات مفصلية تخص كل ملف، فعلى الصعيد الفني جلب رازافان وحسم التفاوض مع كاريلو بالتجديد وعموري بعدم التجديد وكان قراراً فيه من الشجاعة الشيء الكثير.

كما انه وزع المهام الادارية بشكل مميز وأنشأ شركة الهلال كذراع استثماري مهم للنادي.

وبدأ في الضبط المالي في النادي عبر تقليص النفقات وتعزيز كفاءة الانفاق على كافة الأوجه لدرجة أن الصفقات الهلالية تحولت من الكم إلى الكيف في أسلوب مميز جداً، حيث طغت النظرة المستقبلية على أبرز صفقات الهلال في العامين الماضيين، وذلك بتوقيعه مع عدد من اللاعبين الشباب إما عن طريق الاستقطاب أو عبر التصعيد من الفئات السنية.

ولم يغفل بن نافل عن استقطاب اسماء دولية في المنتخب الوطني، بحيث يدعم فريقه بالاسماء الخبيرة ويبنيه بالاسماء الشابة في نفس الوقت، وهذا أمر لا يجيده أي أحد.

كما أن الجانب التجاري في النادي أخذ حقه من العمل والجهد، حيث استقطب الهلال عددا مميزا من المعلنين والشركاء التجاريين الذين ضاعفوا مداخيل النادي لتقترب من الربع مليار ريال.

ولم يكتف بن نافل بالعمل فقط بل ركز على الانجاز حيث حقق ستة ألقاب نوعية قي ظرف عامين ونصف ولازال يطمح ويطمع في المزيد.

باختصار أستطيع أن أختم مقالي هذا جازماً بأن الرجل الحكيم والقائد المحنك فهد بن نافل الذي تسبق أفعاله أقواله، هو أحد أفضل خمسة رؤساء في تاريخ الأندية السعودية.