ضمن جهود هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية لتنمية الغطاء النباتي، نفذت الهيئة يوم أمس الثلاثاء، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ومؤسسة الوسعة الزراعية للرش الجوي، تجربة نثر البذور عبر نثر 300 ألف بذرة من السدر البري على مساحات واسعة في فياض الصمان ضمن حملة لنجعلها خضراء، وذلك باستخدام طائرات بدون طيار (درونز).

وتستهدف أعمال نثر البذور استعادة الموائل الطبيعية لنباتات المحمية، وزيادة تنوعها وكثافتها تدريجيًّا، وتنمية الغطاء النباتي فيها بما يسهم في تحقيق التوازن البيئي، ويحافظ على التنوع الأحيائي، ويحقق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، وتطلعات رؤية المملكة 2030 في مكافحة التصحر وتحسين جودة الهواء.

وأشارت الهيئة إلى أنها تتبنى تجربة استخدام الطائرات بدون طيار في نثر البذور كإحدى التقنيات الواعدة، من خلال نثر البذور على مساحة أوسع، إضافة إلى تقليل الوقت المستهلك لعمليات النثر، كما ستتضمن الطائرات كاميرات لتصوير المناطق التي سيتم استزراعها ومراقبة نموها ودراستها فيما بعد.

ويعد شجر السدر البري من الأشجار الشوكية المستوطنة في المحمية والمتوافقة مع بيئتها الطبيعية، وتمتاز بجذورها الوتدية العميقة، وارتفاعها الذي يصل إلى 3 أمتار، وهي من أهم النباتات المحلية التي تنبت في الروضات مثل التنهات والخشم وأم الذيابة والوسيطى.

وتأتي الخطوة في إطار تفعيل مذكرة التفاهم بين هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية والمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، والهادفة إلى التعاون في تطوير مواقع الغطاء النباتي وتنمية التنوع النباتي في المحمية.