نعم أقولها وبالفم الملآن شكراً لوزارة الرياضة بقيادة وزيرها الشاب صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الرجل الذي يضع الأهداف ليحققها، ويرسم الاستراتيجيات لينفذها بشكل صارم ومرن في الوقت نفسه. فسموه عندما يضع الأهداف يسعى بمشاركة كل من في الوزارة لتحقيق هذه الأهداف وفق استراتيجية لا تسمح للاستثناءات في التنفيذ لكنها مرنة في التطبيق، وعندما أقول مرنة فأنا أعني أن الوزارة تراجع وقد تعدل أو تطور لتحقق الأهداف بالشكل الأفضل.

ولنا في استراتيجية حوكمة الأندية خير دليل على ذلك، فالوزارة بدأت بتطبيق الاستراتيجية منذ عام 2019 بتدرج منطقي في شدة التطبيق مصحوباً بتثقيف وتدرب الأندية على كيفية التطبيق، كما أن التطبيق بدأ بأندية دوري المحترفين نزولاً لدوري الدرجة الأولى ثم الثانية والآن شمل جميع الأندية.

والقفزة الحقيقية في تطبيق هذا المشروع حدثت قبل نحو ثلاثة أسابيع عندما تغيرت آلية تقييم الأندية في حصولها على دعم الوزارة، حيث أطلقت الوزارة مشروع التصنيف الإداري الجديد للأندية الرياضية بهدف رفع مستوى حوكمة العمل وتحسين المكافآت الممنوحة للأندية.

وكان التصنيف الإداري الجديد للأندية مبني على الدرجة التي يوجد فيها فريق كرة القدم لكل نادٍ، لكن الوزارة مشكورة أدركت أن هذا التصنيف ليس منصفاً للأندية التي يوجد لديها ألعاب أخرى في الدرجة الممتازة غير كرة القدم، وجعلت التصنيف مبنياً على معايير كثيرة ومنصفة، وهذا يدل على مرونة الوزارة في مراجعة قراراتها وأنظمتها وأنها قابلة للتطوير والتعديل إذا لزم الأمر.

وأختم بشكر خاص لوكيل وزارة الرياضة للتخطيط الاستراتيجي والاستثمار، الأستاذة أضواء العريفي التي كان لها دور بارز في إطلاق مشروع التصنيف الإداري الجديد للأندية.