كشف مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية د. إبراهيم العريفي في لقاء مع "الرياض" عن تواصل مع غرفة المنطقة الشرقية بهدف تبني المبادرات التي قدمها الطلاب في عشر مسابقات خلال المؤتمر الثالث للسموم بالمنطقة الشرقية، لافتاً إلى أن المسابقة الوطنية لعلم السموم بصحة الشرقية هي الأولى وستكون بشكل سنوي، في الوقت الذي ستتبنى الجمعية السعودية للصيدلة توصيات المؤتمر من الناحية العلمية، مؤكداً في الوقت نفسه حرص وزارة الصحة على إقامة المؤتمرات والندوات العملية لرفع المستوى العلمي للعاملين في القطاع الصحي بشكل عام وفي وزارة الصحة بشكل خاص.  

إلى ذلك اختتم أول من أمس في الخبر المؤتمر الدولي الثالث للسموم والصيدلة: المعرفة والمهارة والقدرة (KSAPT 2021)، الذي يسلط الضوء على الممارسات الحديثة والبحثية في مجال الصيدلة وعلم السموم، وأهمية التعليم المشترك بين المهنيين الصحيين وكذلك تطوير الابتكارات الصحية الجديدة، الذي نظمته صحة الشرقية ممثلةً بالمركز الإقليمي لمراقبة السموم والكيمياء الشرعية، وبالتعاون مع الجمعية السعودية للصيدلة ممثلةً بنادي صيادلة المنطقة الشرقية. 

 وأوضحت د. مها المزروع مدير المركز الإقليمي لمراقبة لسموم بصحة الشرقية في لقاء مع "الرياض" أن المؤتمر تبنى عشر مسابقات بين طلبة الصيدلة في الجامعات السعودية والكليات الصحية والمهنيين، وتتضمن هذه المسابقات برامج إنجازية تساهم في إكساب المهارات العلمية والصحية للمشاركين، والملصقات البحثية بشقيها للطلبة وأعضاء هيئة التدريس بمجال الفارماهاكاثون، والتوعية الصحية، والمشاركات اللامنهجية لطلبة الجامعات، ومنصة التعلم، والمناظرة الإكلينيكية، والمسابقة الوطنية الأولى لعلم السموم وكذلك مسابقة عرض المستشفيات.  

وأشارت المزروع، إلى أن المؤتمر شارك به تسع جامعات سعودية، وقدم 40 ورقة عمل ومحاضرة طيلة ستة أيام، و60 بحثاً علمياً، وشارك 90 محاضراً ومدير جلسة ومحكماً من داخل المملكة وخارجها، بعدد 100 ساعة معتمدة، وكذلك اعتماد بعض ورش العمل بعدد ساعات تطوير مهني مستمر من الهيئة البريطانية (33CPD). 

كما بينت المزروع، أن المؤتمر قدم عـدة ورش عمل معتمدة ومتخصصة في إدارة مخاطر الرعاية الصحية، والقيادة، وإدارة التغيير في الرعاية الصحية، والوقاية والتحكم من العدوى، وتسويق مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات، والابتكار في الرعاية الصحية، والتعايش مع الماراثون، وكذلك أفضل الممارسات في نقل التكنولوجيا للقطاع الصيدلاني.  

ويذكر أن المؤتمر تناول دعم علم السموم كواحد من العلوم الحرجة التي تحتاج تدخلاً طبياً سريعاً في أوقات سريعة جداً، وتشجيع التعليم المشترك بين التخصصات الصحية المختلفة في مراحل متقدمة، والتأكيد على أهمية تدريس علم السموم في جميع التخصصات الصحية على مستوى البكالوريوس، ودعم الابتكارات الحديثة في المجال الصحي وأهمية الاستثمار في العقول، ومناقشة إدارة البيانات ودورها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الصحية ودعم الدراسات السريرية، ومناقشة أهم المستجدات في مجال الصناعات الدوائية وعلم السموم السريري والجنائي، وتم التركيز على المعنيين بهذا العلم من التخصصات المختلفة، ومن أجل ذلك تم الحرص في المسابقات أن يكون فيها تمثيل من كليات مختلفة في الجامعة الواحدة للتشارك في الرأي؛ لأن العمل الجماعي يأتي بصحة القرار مع سرعة القرار.

صحة الشرقية تكرم جريدة «الرياض»
جانب من المؤتمر