واصل أنصار الأحزاب والتحالفات الشيعية الموالية لإيران الخاسرة في الانتخابات البرلمانية العراقية احتجاجاتهم قبالة بوابتي المنطقة الخضراء الحكومية ببغداد.

ويتجمع المعتصمون داخل سرادق وخيام عند بوابتي المنطقة الخضراء عند الجسر المعلق وجسر الجمهورية، في ظل إجراءات أمنية مشددة، رافعين شعارات تشكك بنتائج الانتخابات البرلمانية، وتطالب بإعادة العد والفرز الشامل للمحطات الانتخابية.

ومن المنتظر أن تقوم مفوضية الانتخابات بإرسال أسماء الفائزين في الانتخابات إلى المحكمة الاتحادية العليا للمصادقة عليها ليدعو بعدها رئيس الجمهورية برهم صالح مجلس النواب الجديد للانعقاد خلال مدة أقصاها 15 يوما برئاسة النائب الأكبر سنا. لانتخاب رئيس البرلمان ونائبيه. على أن تعقبها جلسة أخرى يتم خلالها انتخاب رئيس الجمهورية الذي يتولى بدوره تكليف الكتلة البرلمانية الأكبر لترشيح رئيس للوزراء على ان يتم ذلك خلال مدة أقصاها شهر واحد.

وتصدرت الكتلة الصدرية، بزعامة مقتدى الصدر، نتائج الانتخابات التشريعية العراقية.

بعد عدة أسابيع من التوتر الذي بلغ ذروته لدى تعرض رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لمحاولة اغتيال مطلع الشهر الحالي، جاءت النتائج النهائية وفق ما هو متوقع لدى إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات عنها الثلاثاء بعد عمليات عد وفرز لعدد من المحطات الانتخابية.

وقال رئيس المفوضية القاضي جليل عدنان خلال مؤتمر صحافي «هناك تغيير في مقعد واحد» في خمس محافظات، مقارنة بالنتائج الأولية التي أعلنت في الثامن من هذا الشهر.

وأكد بيان للمفوضية أن «التيار الصدري حصل على 73 مقعدا في الانتخابات التشريعية» من أصل 329 مقعدا هي مجموع مقاعد مجلس النواب.

وكشف عن وصول نسبة المشاركة في التصويت إلى 44% وتجاوز عدد الناخبين المشاركين تسعة ملايين و600 الف ناخب.

وأكدت المفوضية العليا للانتخابات مساء الثلاثاء أنه «لم يتم إثبات وجود أي تزوير بنتائج الانتخابات»، مؤكدة على لسان المتحدث عماد جميل أن «المجتمع الدولي كان داعما للانتخابات العراقية»، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العراقية (واع).