أعلنت السلطات الصحية في روسيا أمس الأحد، تسجيل 1072 حالة وفاة و35660 إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وسجلت روسيا خلال الفترة الماضية ارتفاعات قياسية في إصابات ووفيات كورونا. ونقلت وكالة "تاس" الروسية عن غرفة العمليات الخاصة بمكافحة انتشار فيروس كورونا، أن إجمالي الإصابات المؤكدة بالفايروس في البلاد ارتفع إلى ثمانية ملايين و241643 إصابة.

وتماثل 22784، للشفاء خلال اليوم الأخير، ليرتفع إجمالي عدد المتعافين في البلاد إلى سبعة ملايين و165921 حالة شفاء.

ومن المقرر أن تبدأ في 30 أكتوبر الجاري في روسيا، عطلة عامة تمتد حتى السابع من نوفمبر، لاحتواء الارتفاع في أعداد إصابات ووفيات كورونا.

من جهة ثانية أظهر إحصاء لرويترز، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في شرق أوروبا تجاوزت 20 مليونا الأحد، إذ تشهد المنطقة أسوأ تفش منذ بدء الجائحة وتأخيرا في عمليات التطعيم.

ودول المنطقة صاحبة أقل معدلات تطعيم في أوروبا، إذ تلقى أقل من نصف سكانها جرعة واحدة. وتتصدر المجر معدلات التطعيم في المنطقة بإعطاء 62 في المئة من سكانها جرعة واحدة على الأقل، في حين لم يحصل سوى 19 في المئة من سكان أوكرانيا على جرعة واحدة، وفقا لمنشور (أور وورلد إن داتا) العلمي على الإنترنت.

وأظهرت بيانات رويترز حتى الجمعة أن الإصابات الجديدة في المنطقة زادت باطراد ليتجاوز متوسطها حاليا 83700 حالة جديدة يوميا، في أعلى مستوى منذ نوفمبر من العام الماضي. وعلى الرغم من أن منطقة شرق أوروبا تمثل أربعة في المئة فقط من سكان العالم، فإن بها نحو 20 في المئة من مجمل الحالات اليومية المسجلة عالميا.

ويشير تحليل رويترز، إلى أن ثلاثة من أكثر خمس دول تسجيلا للوفيات في العالم موجودة في شرق أوروبا، وهي روسيا وأوكرانيا ورومانيا.

وقال مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية مايك رايان: إن زيادة التجمعات في الأماكن المغلقة بعد رفع القيود مع حلول الشتاء هي السبب الرئيسي في زيادة الإصابات بكوفيد-19 في العديد من بلدان أوروبا.

وأظهر تحليل رويترز، أن أكثر من 40 في المئة من الحالات الجديدة المسجلة في شرق أوروبا كانت في روسيا، إذ تثبت إصابة 120 شخصا كل خمس دقائق.

وقال وزير الصحة الروسي ميخائيل موراشكو: إن النظام الصحي في بلاده يواجه ضغوطا هائلة. وسجلت روسيا يوم الجمعة رقم وفيات قياسيا لليوم الرابع على التوالي. وفي سياق متصل قال تان سري لي لام، رئيس التحالف من أجل مجتمع آمن في ماليزيا: إن نجاح التعافي الاقتصادي يعتمد على التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا.

ونقلت صحيفة ذا ستار الماليزية عن لي لام القول: إن الأشهر المقبلة سوف تكون بمثابة "اختبار" لمعرفة ما إذا كان يمكن توسيع برنامج إعادة فتح قطاع السياحة.

وقال: "الحكومة أظهرت أنها تعمل تدريجيا نحو التعافي الاقتصادي عندما أعلنت عن أول خطوة مهمة لعودة قطاعي السياحي والزراعة للعمل بصورة طبيعية".

وأضاف" نجاح هذه المبادرات سوف يعتمد بصورة كبيرة على التزام جميع الأطراف المعنية ووكالات السياحة والفنادق وأصحاب المزارع ووكالات إنفاذ القانون".

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين يوم الأحد إن البلاد سجلت 43 إصابة جديدة بكوفيد-19، انخفاضا من 50 إصابة في اليوم السابق.

وقالت اللجنة في بيان: إن 26 من الإصابات الجديدة كانت محلية انخفاضا من 38 في اليوم السابق.

وسُجلت الحالات المحلية الجديدة في بكين وفي المناطق الخاضعة للحكم الذاتي بمنغوليا الداخلية ونينغشيا، وفي مناطق قانسو وخبي وشنشي وهونان.

وسجلت الصين 19 إصابة جديدة لم تظهر عليها أعراض، مقارنة مع 17 في اليوم السابق. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها إصابات مؤكدة.

وأعلنت وزارة الصحة الهندية الأحد، تسجيل 15 ألفا و906 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وبذلك يبلغ إجمالي حالات الاصابة 34 مليونا و175 ألفا و468 حالة.

ونقلت صحيفة تايمز اوف انديا عن الوزارة القول: إنه تم تسجيل 561 حالة وفاة بالفيروس، ليبلغ إجمالي حالات الوفاة 453 ألفا و708 حالات، وفقا لجامعة جونز هوبكنز الأميركية.

وأظهرت بيانات مجمعة أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم تجاوز 243.3 مليون حتى صباح أمس الأحد، بينما يقترب عدد جرعات اللقاحات التي جرى إعطاؤها من 6.8 مليار جرعة.