• البارحة انتهى اللقاء الكروي المثير والمرتقب بين الشقيقين الكبيرين الهلال والنصر وانتصر من كتب له الفوز، وانتهت قصة جميلة هذه المرة ولأول مرة كانت قارية!

  • بنهاية المباراة وحتى قبل أن تبدأ ضمنا فريقاً سعودياً على النهائي القاري والمشوار لم ينته بعد والمتبقي هو الأهم، وهو تحقيق اللقب بجانب أن يكون النهائي الذي ستحتضنه العاصمة كرنفالاً رياضياً كبيراً ويتوافق وحجم الحدث الكروي وأهميته!

  • يا ترى ما الذي يجري لسكري القصيم التعاون، وما الذي تغير ليظهر الفريق بهذه الصورة الفنية الهزيلة ويفقد هيبته وشخصيته؟!

  • من حسن حظ التعاونيين أن الدوري مازال في بدايته ولم ينته الدور الأول منه والمتبقي 22 جولة وبالإمكان التعديل ومعالجة الأخطاء وتخطي مواقع الخطر وشبح الهبوط!

  • لأن ضمك هذا الموسم غير نجح في إيقاف المتصدر الاتحاد واستمر في المراكز المتقدمة برصيد نقطي جيد سيريحه كثيراً في المباريات المتبقية!

  • مقاطع الرؤى والأحلام للبعض قبل المباريات الكبيرة ما هي إلا خزعبلات ممن يحبون لفت الأنظار واستغلال مثل هذه المناسبات!

  • حتى أحاديث بعض رؤساء الأندية ودغدغتهم مشاعر جماهيرهم بوعود وهمية وزائفة لا تختلف عن هذه الرؤى والأحلام إلا أنها محاولة صنع دراما وضغط نفسي على الخصم لعل وعسى!

  • إن صحت الأخبار المتداولة حول وجود مشاكل في تأمين تذاكر مباراة الأمس بين الهلال والنصر ولم تكن هناك عدالة وإنصاف في حصة الهلال تحت أي مبرر فالمسؤول الأول عن ذلك هو الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي لم يقم بواجباته ومسؤولياته، وهو يعلم والماضي يذكره أن حدوث مثل هذا كان متوقعاً!

صياد