أكد أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إنشاء هيئة لتطوير ينبع وأملج والوجه وضباء، ويكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، ويعين أعضاؤه بأمر من رئيس مجلس الوزراء، أكد حرص صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- على تطوير مناطق ومحافظات المملكة، واستغلال مقوماتها الطبيعية والتنافسية لتحقيق نهضة تنموية شاملة تخدم كافة أبناء الوطن، وترفع جودة الحياة للارتقاء بكافة الخدمات الأساسية لتطور البنى التحتية، وتسهم في جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية.

ويأتي دعم ولي العهد اللامحدود لتطوير مختلف مناطق المملكة واستثمار مقوماتها السياحية فيها لجعلها وجهات سياحية تنافس عالمياً تحقيقاً لمستهدفات رؤية «2030»، وعلى ذلك أكد ولي العهد في تصريح سابق خلال فعاليات مبادرة مستقبل الاستثمار والتي أقيمت في 28 يناير 2021م «المدن تشكل 85% من اقتصاد العالم، فلذلك التنمية الحقيقية تبدأ من المدن سواء في الصناعة أو الابتكار أو في التعليم أو في الخدمات أو في السياحة وغيرها من القطاعات»، وأضاف: «بلا شك الاقتصاديات العالمية ليست قائمة على الدول بل هي قائمة على المدن».

دعم لا محدود لاستغلال المقومات السياحية وجعلها وجهات منافسة عالمياً تحقيقاً لمستهدفات الرؤية

ولذلك يؤكد ولي العهد -حفظه الله- بأن التنمية في المملكة مستمرة من عاصمتها الرياض لكافة مناطق المملكة، وخاصة بأن رؤية المملكة «2030» تتطلع إلى تحقيق تنمية شاملة، لمجتمع نابض، ترتكز على 3 محاور مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح، لتواصل تأكيد نجاحها في تحقيق إنجازات استثنائية رغم ظروف التحديات التي واجهت العالم بسبب فيروس كورونا، وعالجت الرؤية التحديات بعمل جاد هدفه تنمية الوطن والاستقرار.

وكما شاهد الجميع إطلاق ولي العهد إستراتيجية عسير «قمم وشيم» لتكون عسير واجهة عالمية طول العام، وتستقطب أكثر من 10 ملايين زائر من داخل وخارج المملكة بحلول عام «2030»، فهذه الاستراتيجيات التي تنفذها المملكة بتوجيه من خادم الحرمين وبمتابعة وقيادة ولي العهد لتطويرها، واستغلال مكامن القوة لكل منطقة، حيث ستعزز الفرص الوظيفية، والنهضة الشاملة، والاقتصاد المتنوع من خلال استثمارات واعدة، فجميع هذه الخطوات المتسارعة التي تشهدها المملكة تمثل تنافسية عالمية كبيرة، والتي ستضعها الأولى عالمياً في كافة مقومات جودة الحياة من خلال رؤية 2030.

فيما أكد وزير التجارة وزير الإعلام المكلف د. ماجد بن عبدالله القصبي في زيارته قبل أشهر لمنطقة تبوك مواصلة منظومة التجارة العمل على الارتقاء بقطاع الأعمال وتعزيز التنافسية بمنطقة تبوك تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وقال خلال لقائه رجال وسيدات الأعمال والمستثمرين: «وجهني سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- للالتقاء بقطاع الأعمال، وحصر التحديات التي تواجهكم وبحث فرص التحسين والتطوير لتعزيز التنافسية وتنمية المنطقة لتكون تبوك وجهة استثمارية رائدة عالمياً».

وبحث القصبي ومسؤولي منظومة التجارة خلال الزيارة التحديات التي تواجه قطاع الأعمال وتعزيز تنافسية المنطقة مع قيادات منظومة التجارة في تبوك ورجال وسيدات ورواد الأعمال ومسؤولي كبرى الشركات في المنطقة، وذكر وزير التجارة أن الخطى متسارعة لتطوير وتنمية منطقة تبوك، والارتقاء بها وفق أعلى المواصفات لتكون شريانا وبوابة اقتصادية للمملكة، مبيناً مواصلة السعي للتطوير والتحسين ليكون قطاع الأعمال والمشاريع السياحية والترفيهية وغيرها في منطقة تبوك ومختلف مناطق المملكة وفق أعلى المواصفات العالمية وبما يعزز تنمية المناطق، وعبر عن الاهتمام بتنمية القطاع التجاري بمنطقة تبوك، مشيراً إلى مزايا هذه المنطقة الغالية والتي منّ الله عليها بمزيج فريد من التاريخ والتراث والطبيعة والموقع الجغرافي المميز.

جذب الاستثمارات ودفع عجلة التنمية بالمحافظات
تطوير مناطق ومحافظات المملكة واستغلال مقوماتها الطبيعية والتنافسية