كشفت شركة أرامكو السعودية عن إنشاء مركز رقمي جديد للتنقل، مؤكدة أن المركز يدمج حلولاً رقمية لدعم وإدارة ومراقبة شبكة النقل على مستوى أعمال الشركة التي تزود العالم بالطاقة، وسيدعم المركز حركة 300 ألف سفينة سنوياً، ويشغل ما يزيد على 280 سفينة، فيما يدعم الأعمال الجوية بتشغيل 16 طائرة، و28 مروحية، وينقل 1 مليون راكب سنوياً، ويشحن 7 ملايين طن من المواد والمعدات، وينقل 9 ملايين راكب سنوياً عبر البر.

وقالت الشركة: «إن التقدم الهائل الذي يشهده العالم بخطى متسارعة أصبحت الحاجة للطاقة الموثوقة ضرورة لتحقيق النمو، ولتلبية الطلب العالمي المتزايد نسعى لتحقيق أعلى مستوى من الكفاءة في أعمالنا من خلال تحسين شبكة التنقل لدينا لنواصل التقدم عبر توفير أحدث التقنيات»، مضيفة: «في مركز أرامكو الجديد للتنقل الذي يعد مجمعاً رقمياً يسهم في تسريع استجابتنا للطوارئ وتحقيق التميز التشغيلي ورعاية العملاء، كما يمكننا من الإشراف على مجموعة واسعة من أصول النقل لدينا وتطوير آلية إدارتنا البحرية والجوية والبرية ما يتيح لنا الفرصة لتحديد مصالحنا وتوجيهها إلى المناطق التي نحتاج إليها في الوقت الفعلي مع تحقيق التميز التشغيلي وتزويد العالم بالطاقة بكفاءة وموثوقية».

إلى ذلك رأى متخصصون في المجال الرقمي أن البرامج الرقمية قادرة على صنع الكثير فعلياً للأعمال، وقال م. محمد العوامي المتخصص في مجال نظم المعلومات: «نتابع ما تقوم به شركة أرامكو السعودية وهي تعتبر من أهم الشركات الناجحة عالمياً في مجال الرقمنة»، مؤكداً لـ»الرياض» أن المجال الرقمي واسع الخدمات، ويمكنه أن يقدم لقطاع الأعمال خدمات بالغة الأهمية وتفوق الجوانب التقليدية التي عرفها المديرون التنفيذيون في الشركات التقليدية، مشيراً إلى أن المملكة بصفة عامة تطورت لحد كبير في المجال الرقمي، وأصبحت دولة منافسة عالمياً، وذلك ما انعكس على القطاعين العام والخاص.