أدى إضراب لجامعى النفايات في مدينة مارسيليا الفرنسية إلى تكديس تلال من القمامة في شوارع المدينة الواقعة على البحر المتوسط.

وذكرت إذاعة أوروبا 1 اليوم الثلاثاء أن الإضراب، الذي بدأ يوم الخميس من الأسبوع الماضي، آخذ فى الانتشار ، ويعود الدافع وراء الاضراب فى زيادة ساعات عمل سائقي شاحنات القمامة بشكل حاد دون دفع أجر إضافي.

وينص قانون العمل في جميع أنحاء فرنسا على أن عدد ساعات العمل لجميع العاملين في القطاع العام هو 35 ساعة في الأسبوع اعتبارا من بداية العام المقبل.

ويشتكي سائقو شاحنات النفايات، الذين يمكنهم حتى الآن العودة إلى منازلهم عند نهاية جولاتهم، الآن من أنه سيتعين عليهم العمل ما إجماليه 28 يوما إضافيا في السنة إجمالا .

وقال السكان لإذاعة أوروبا 1 إنه يجب إيجاد حل لهذا النزاع، حيث أن تلال النفايات تدمر المدينة وتجذب الفئران، واعتاد سكان ثاني أكبر مدينة في فرنسا على مشاكل جمع النفايات، وتشهد المدينة إضرابات كل عام تقريبا، كان آخرها في ديسمبر 2020 ، عندما توقفت شاحنات القمامة في أجزاء من المدينة لمدة أسبوعين.