من المتوقع أن يصل استهلاك الصين من النفط إلى ذروته حوالي عام 2026 لحوالي 16 مليون برميل يوميًا والتي تنتج بشكل رئيس عن الاعتماد السريع للسيارات الكهربائية، بينما من المتوقع أن يصل استهلاك الغاز الطبيعي في الصين إلى الذروة حوالي عام 2040 عندما يقدر الطلب بنحو 620 مليار متر مكعب. ستقوم يارا الدولية بتقليص طاقتها الإنتاجية من الأمونيا الأوروبية بنحو 40 ٪ بحلول الأسبوع المقبل بسبب ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي.

أدى انتعاش الطلب الصيني على النفط الخام إلى ارتفاع أسعار الدرجة الروسية المشهورة لدى المصافي الصينية المستقلة إلى أعلى مستوياتها في 21 شهرًا. فيما تخطط شركة فريبورت للغاز الطبيعي المسال لاستئناف الخدمة في 17 سبتمبر بعد إغلاق منشأة التصدير سابقًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي بسبب الأضرار التي لحقت بإعصار نيكولاس.

من جانب آخر، حث مستهلكو الطاقة الصناعية في أمريكا وزارة الطاقة الأمريكية على تقييد أو الحد من صادرات الغاز الطبيعي المسال بسبب المخاوف من ارتفاع أسعار الغاز التي أحيت الخلافات منذ ما يقرب من عقد من الزمان عندما حذر العملاء الصناعيون من أن الصادرات غير الخاضعة للرقابة يمكن أن تسبب الصدمات للطلب وتقلبات الأسعار العنيفة.

يقدر متوسط ​​سعر الغاز الطبيعي المسال تسليم نوفمبر إلى شمال شرق آسيا بحوالي 24 إلى 25 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو ارتفاع بمقدار 3 دولارات عن الأسبوع السابق. من جهتها، استأنفت شركة شل الإنتاج بمنصة بيرديدو المكافئة للنفط البالغة 100 ألف برميل يوميًا في غرب خليج المكسيك في 16 سبتمبر بعد إغلاقها مؤقتًا بسبب العاصفة الاستوائية نيكولاس.

فيما دشنت شركة نفط الكويت المملوكة للدولة أحدث مركز تجميع لها، لتضيف 100 ألف برميل في اليوم إلى إجمالي طاقتها مناولة النفط الخام. وزادت صادرات الوقود والبتروكيميائيات الإيرانية في السنوات الأخيرة على الرغم من العقوبات الأمريكية الصارمة.

من ناحيتها، ستتعاون المملكة المتحدة مع صناعة الطاقة لمحاولة وقف التداعيات الناجمة عن ارتفاع أسعار الغاز بعد تزايد المخاوف من أن المزيد من مزودي الطاقة ومنتجي الأغذية سيكافحون للعمل بتكاليف عالية. بينما في تركيا، يجري استكمال أول وحدة من محطة أكويو للطاقة النووية بحلول مايو 2023. من جهتها تلقت لبنان أول شحنة من زيت الغاز بموجب اتفاق لتوريد الوقود أبرم مع العراق في أواخر يوليو للمساعدة في التخفيف من أزمة إمدادات الوقود المتزايدة.

وتخطط شركة غاز الجنوب العراقية المملوكة للدولة وشركة بيكر هيوز لتطوير مشروع 200 مليون قدم مكعب في اليوم لاسترداد الغاز في الجنوب بعد تأخير لمدة ثلاث سنوات. بينما أغلقت السلطات المكسيكية مؤقتًا محطة تخزين الوقود بطاقة 2.2 مليون برميل بالقرب من مركز الاستيراد الساحلي في توكسبان لأن المشغلين لم يكن لديهم وثائق مناسبة أثناء التدقيق.

في منحى آخر، ستكون شحنات صادرات النفط الخام الأنغولي في نوفمبر هي الأدنى منذ عام 2007، وهي علامة أخرى على التدهور الهيكلي الذي يواجه قطاع التنقيب والإنتاج في البلاد. فيما أعادت شركة بترونور التابعة لشركة ريبسول الإسبانية تشغيل وحدة أصغر من وحدتي تقطير الخام في مصفاة بلباو التي تبلغ طاقتها 240 ألف برميل يوميًا بعد 10 أشهر من توقفها بسبب ضعف الطلب. من جهة أخرى، يخطط مورد الطاقة المتجددة الياباني لبدء التشغيل التجاري لمحطة توليد الطاقة التي تعمل بالهيدروجين بقدرة 360 كيلو وات في محافظة ياماناشي المركزية في مارس 2022، تماشياً مع الترويج الياباني القوي لاستخدام الهيدروجين لإزالة الكربون.

إلى ذلك صدرت الولايات المتحدة من النفط الخام والمنتجات البترولية أكثر مما استوردته خلال النصف الأول من عام 2021 بواقع 120 ألف برميل يوميًا، أو أقل من 1٪ من إجمالي صادرات وواردات النفط الخام والمنتجات البترولية. في جانب أخر، فرضت وزارة الموارد الطبيعية في مينيسوتا غرامة على شركة اينبردج بمبلغ 3.32 مليون دولار، مستشهدة بفشل الشركة الكندية في اتباع القوانين البيئية أثناء بناء خط أنابيب استبدال خط أنابيب النفط 3.