رفع رئيس هيئة حقوق الإنسان د. عواد بن صالح العواد، التهنئة والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- وللشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ(91) للمملكة، والذي تحل ذكراه والمملكة تشهد عهدًا جديدًا من التطور والازدهار والتنمية الشاملة في شتى المجالات مستهدفة المزيد من الرفاهية للمواطنين، وتعزيز مكانتها المرموقة بين دول العالم وحضورها الفاعل في المحافل الدولية وتقاسُم الهموم مع المجتمع الدولي والإسهام في حل الأزمات، مع الحفاظ على رسالتها ونهجها الإنساني المتمثل في تقديم العون والمساعدة للشعوب والمجتمعات التي تعاني من ويلات الحروب والانتهاكات وآثار الكوارث الطبيعية.

وأكد العواد أن المملكة تكمل اليوم عامها الـ"91" وهي تسير على نهجها القويم الذي أرسى قواعده المؤسس الملك عبدالعزيز ــ طيب الله ثراه ــ وسار على نهجه من بعده أبناؤه الملوك ـ"رحمهم الله" إلى العهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين "حفظه الله" والذي شهدت بلادنا خلاله نقلة نوعية شملت كافة المجالات وفي مقدمتها مجال حقوق الإنسان وذلك بإشراف مباشر ومتابعة مستمرة من سمو ولي عهده الأمين. 

 وأضاف معاليه: لقد حظي ملف الإصلاحات الحقوقية في هذا العهد الزاهر بعناية خاصة من خلال القرارات المتتالية والتي تجاوزت الـ"90" إصلاحاً حقوقياً، والتي تُعد علامة فارقة في تاريخ المملكة تجاه سياسات حقوق الإنسان، وقد شهدت الفترة الماضية المزيد من الجهود والقرارات والمبادرات في هذا المجال، ومن أهمها الاستمرار في المبادرات المتخذة بشأن مواجهة جائحة كورونا، وكان الختام مسك بإطلاق حزمة من الإصلاحات التشريعية التي أعلن عنها سمو ولي العهد -حفظه الله- حيث شملت مشروع نظام الأحوال الشخصية، ومشروع نظام المعاملات المدنية، ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية، ومشروع نظام الإثبات. والتي تهدف لتطوير البيئة التشريعية وترسيخ مبادئ العدالة والشفافية وحماية حقوق الإنسان وتحقق التنمية الشاملة وتعزز تنافسية المملكة عالمياً من خلال مرجعيات مؤسسية إجرائية وموضوعية واضحة ومحددة.

ودعا العواد في ختام حديثه، الله تعالى أن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الرشيدة، وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لمواصلة مسيرة الخير والبناء والازدهار لهذا الوطن العزيز.