أكد محمد العجلان نائب رئيس مجموعة "عجلان وإخوانه"، رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني في اتحاد الغرف التجارية السعودية، أن الاحتفاء بالذكرى الحادية والتسعين (91) لليوم الوطني، يظل نقطة مضيئة في تاريخ المملكة الحديث على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن آل سعود في العام 1351هـ - 1932م، الذي جعل من نقطة الماء وسيلة للاستقرار والأمن والسلام، وبناء الحضارة الحديثة، بعد أن كانت نقطة المياه عنواناً للتشرذم والتناحر والتفكك، كاشفاً أن من أهم قرارات الملك المؤسس - طيب الله ثراه - توفير المياه للشرب والزراعة في جنوب وغرب المملكة بحفر الآبار، وتحلية مياه البحر الأحمر؛ لينعم أبناء تلك المناطق بالاستقرار، ويقدم لضيوف الرحمن عند قدومهم أرض الحرمين أهم مقومات الحياة.

وأشار محمد العجلان إلى أن المسيرة امتدت عبر ملوك المملكة، وصولاً إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده - حفظهما الله - لتشهد المملكة طفرة اقتصادية غير مسبوقة، وتقديم سبل الدعم المختلفة للقطاع الخاص؛ ليصبح شريكاً فاعلاً في التنمية الشاملة للبلاد، مبيناً أن فتح آفاق الاستثمار في تلك الحقبة الزمنية لم تشهدها المملكة من قبل، ورغم ما يواجه العالم من صعوبات وتحديات جراء فيروس كورونا وتوابعه الصحية والاقتصادية، إلا أن المملكة كانت رائدة في تنويع مصادر الاقتصاد، بالتعاون مع دول العالم دون استثناء، بهدف تحقيق الرخاء لأبناء المملكة، خاصة ما نشهده حالياً في قطاع السياحة، وهوية اليوم الوطني الحادي والتسعين (هي لنا دار)، لتضع المملكة قدماً راسخاً في منظومة العمل السياحي العالمي، وفتح المجال لخلق فرص عمل نوعية لأبناء المملكة.

وختم العجلان تصريحه بتقديم التهنئة باليوم الوطني لحكومة المملكة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان آل سعود - حفظهما الله - وجميع أبناء المملكة، داعياً المولى - عز وجل - أن يديم علينا جميعاً نعمة الأمن والسلام والوحدة والرخاء.