دفع مقتل عامل في محطة بنزين بألمانيا بالرصاص، بسبب خلاف على ما يبدو حول ارتداء الكمامة، ساسة بارزين للتحذير من "تطرف" أولئك الذين يعارضون إجراءات الوقاية من جائحة كورونا.

وربطت مرشحة حزب الخضر للمنافسة على المستشارية، أنالينا بربوك، خلال تغريدة على "تويتر" واقعة إطلاق النار بحركة "التفكير الجانبي"، التي تضم أشخاصا مناهضين لقيود كورونا، وكتبت: "التطرف في أوساط التفكير الجانبي يجعلني قلقة للغاية ... يجب علينا جميعا مواجهة الكراهية المتزايدة".

وكتب الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، باول تسمياك، على "تويتر": "هناك شاب أُعدم فعليا لأنه حاول التنويه إلى وجوب ارتداء الكمامة... هذا مستوى لا يمكن تصوره من التطرف".

وفي الحادث الذي وقع في عطلة نهاية الأسبوع، يُشتبه في أن رجلا /49 عاما/ كان في متجر بمحطة بنزين في بلدة إيدار-أوبرشتاين غربي ألمانيا استشاط غضبا عندما رفض المحاسب بيعه جعة بسبب عدم ارتدائه كمامة.

وقال المدعي العام، كاي فورمان، أمس الاثنين إن الجاني المشتبه به المحتجز الآن اعترف بقتل الطالب /20 عاما/ برصاصة في الرأس، مدعيا أن أعباء الجائحة دفعته إلى فعل ذلك.

وقال فورمان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الثلاثاء إن المحققين ما زالوا يتحققون من ملابسات الواقعة.