رحبت الأوساط الاقتصادية وقطاعات الأعمال الحكومية والأهلية بالإنجاز العالمي الجديد الذي حققته المملكة عبر تفوقها في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين، إذ تصدرت بحسب تقرير GovTech الصادر عن البنك الدولي المجموعة الأولى لأعلى الدول الرائدة والمبتكرة في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين، وأكد عدد من المسؤولين والاقتصاديين أن هذه النتائج المتقدمة هي نتيجة للدعم الكبير الذي تحظى به مختلف الجهات الحكومية من قبل القيادة الرشيدة - أيدها الله - والتي أدركت مبكراً أهمية تمكين تحول المملكة إلى مجتمع رقمي فبذلت كل ما هو ضروري ولازم لخلق بنية تحتية رقمية قوية ولتسهيل الآليات الشاملة للتحول الرقمي الذي يضمن وجود حكومة رقمية استباقية مبادرة وقادرة على تقديم خدمات رقمية ذات كفاية وجودة عالية متكاملة تجمع بين كافة الجهات الحكومية، وأشاروا إلى عدد من الأمثلة التي أظهرت النجاح في ذلك المسعى حيث خدمت المجتمع باقتدار، ونالت التقنيات الرقمية والتطبيقات الذكية المستخدمة فيها الإشادة والتقدير على المستويين المحلي والدولي. وثمن محافظ هيئة الحكومة الرقمية، المهندس أحمد بن محمد الصويان، الدعم الكبير الذي تحظى به الجهات الحكومية من القيادة الرشيدة ودعمها غير المحدود لكافة النواحي التقنية، مؤكداً أنه أسهم بشكل مباشر في تميز الجهات الحكومية وساعد على نجاحها في تقديم الخدمات الحكومية الرقمية والتفاعل مع المواطنين بجودة عالية. منوهاً في الوقت ذاته إلى التقدم المستمر في تطوير الخدمات الرقمية ومواكبة التقنيات الحديثة والاستثمار الأمثل لتحسين تجربة المستفيدين وفق رؤية المملكة 2030. وبدوره قال رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في مكة، هشام بن محمد كعكي: إن التقدم الكبير الذي تحققه المملكة رقمياً هو نتيجة لوعي القيادة الرشيدة بأهمية التقنية ودورها الفاعل في مواكبة العصر واستمرار عجلة التنمية، فبكّرت بوضع التنظيمات والتشريعات اللازمة وضخت كل ما يلزم لخلق بنية تحتية رقمية قوية وتدرجت في ذلك حتى تبنت "استراتيجية قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات 2023"، التي تم إطلاقها في العام 2018 والتي تستهدف تحويل المملكة إلى قوة رقمية وتكنولوجيا رائدة عبر تهيئة البنية الرقمية لدعم المشاريع الضخمة وتسريع التحول الرقمي في القطاعات، وتنمية القدرات والطاقات في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من خلال زيادة التوطين ورفع مشاركة المرأة، وتحفيز الابتكار والاستثمار في قطاع التقنية وتعظيم المحتوى المحلي.

وأشار هشام كعكي، إلى أن القدرات السعودية في المجال الرقمي ونجاحها في تسخير ذلك التقدم لخدمة المجتمع وتقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين واقع ظهر بوضوح خلال فترة جائحة كورونا وشاهد العالم بأسره كيف خدمت التقنية المواطن والمقيم في مجالات الصحة والتعليم والسلامة والأمن وفي ضمان استمرارية الخدمات وحتى في أوقات الحظر الشامل كانت السلع والطلبات تصل عبر التطبيقات الذكية ولازالت منصة مدرستي تتلقى الإشادة من منظمات التعليم الدولي التي أصبحت تصنف المملكة كنموذج رائد على صعيد التعليم الإلكتروني على مستوى العالم واختارت منظمة اليونسكو العالمية المملكة ضمن أفضل 4 نماذج عالمية على صعيد التعليم الإلكتروني.

كما أشاد رجل الأعمال، محمد الهضبان، بحلول المملكة ضمن مجموعة أعلى الدول المتقدمة على مستوى العالم في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين بحسب تقرير GovTech الصادر عن البنك الدولي، مؤكداً أن هذا التقدم جاء نتيجة للدعم السخي واللا محدود من قبل القيادة الرشيدة التي عملت بشكل مبكر على تهيئة بنية تحتية رقمية قوية قادرة على تسهيل وتوفير الآليات الشاملة للتحول الرقمي كما باشرت بالتدرج تطوير مفهوم العمل الحكومي ونشر مفهوم التعاملات الإلكترونية في الجهات الحكومية المختلفة للوصول إلى مفهوم الحكومة الإلكترونية الشاملة.

وأشار محمد الهضبان، إلى أن حرص القيادة الرشيدة على تقديم المساندة للجهات الحكومية فيما يتعلق بخدمات الحكومة الرقمية، وتوجيهها المستمر على أن تتبنى تلك الجهات التقنيات الحديثة أسهم في ظهور العديد من التطبيقات الناجحة التي ساعدت على مرونة الأعمال وتقديمها للمستفيد بشكل سلس وسهل ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر تطبيق أبشر التابع لوزارة الداخلية، وهو تطبيق مميز وفر للمستفيد مواطناً كان أو مقيماً أو زائراً وقته وجهده دون الحاجة إلى مراجعة إدارات وشعب الإدارات المختلفة التي يراجعها كالجوازات والمرور، وأيضاً تطبيق توكلنا الذي نجح بشكل مميز في مساندة الجهود الحكومية لمواجهة فيروس كورونا، وحافظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وقدم لهم العديد من الخدمات المهمة والضرورية.