اليوم الوطني للمملكة 91 هو امتداد لكل أيامنا الجميلة، وهو عناق لا ينفك بين الشعب وقيادته الحكيمة، ويظهر ذلك في مقولة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله-: «نفتخر بوطنٍ عظيم، ومواطنين أوفياء، ونحمد الله على ما منّ به علينا من أمنٍ واستقرارٍ ولُحمةٍ وطنية».

وفي هذ اليوم نتذكر منجزات الوطن على مدى الأعوام السابقة، فقد صارت المملكة ضمن دول العشرين الأكبر والأكثر اقتصاداً وتأثيراً في العالم، ولها رؤية شابة 2030، تعمل من خلالها على التحول الشامل اقتصادياً واجتماعياً، فضلاً عن سجل إنجازاتها الصحية خاصة في معالجتها لأزمة كورونا «كوفيد - 19»، والذي بات يُضرب به المثل عالمياً.

ويتزامن هذا العام مع انطلاق «برنامج تنمية القدرات البشرية»، والذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز بهدف تحسين جاهزية الشباب والشابات لدخول سوق العمل، وهو برنامج يتوقع منه الكثير في الفترة المقبلة حسب رؤية سموه، إذ يقول: «يمثل برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030م، استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز تنافسية القدرات البشرية الوطنية محليًا وعالميًا. ليكون المواطن مستعداً لسوق العمل الحالي والمستقبلي، بقدرات وطموح ينافس العالم، وذلك من خلال: تعزيز القيم، وتطوير المهارات الأساسية، ومهارات المستقبل، وتنمية المعرفة».

ولا شك أن هذا كله يُعد امتداداً لسياسة الدولة منذ تأسيسها على يد طيب الذكر المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وأبنائه من بعده، فقد كانت السعودية وستظل دائماً مثالاً للحكمة، والتدبير المتقن، والجاهزية للمستقبل مع التمسك بإرث الحضارة القديم، وقوة الثقة بما لها من وزن ومكانة مميزة في المحافل الدولية كافة.