حضر زعيم آسيا كعادته ممثلاً فوق العادة في القارة الصفراء وعلى عهد الانتصارات، متجاوزاً الاستقلال الإيراني في دور الستة عشر بدوري الأبطال بثبات وأداء متوازن وشخصية البطل التي باتت من سمات الزعيم في المواجهات الكبيرة.

ودائماً ما يكون الرهان على الهلال في أصعب الأوقات صائباً، فالثقة كانت وستستمر في قدرة الزعيم على مزيد من الانسجام مع مرور الوقت، وسط دخول عناصر جديدة على توليفة الفريق، وفكر تدريبي جديد للمدرب الداهية البرتغالي جارديم.

ويدرك كبير آسيا ورجاله أن الفوز على الاستقلال الإيراني مجرد خطوة في طريق الهلال لاستعادة اللقب الآسيوي، مع الاعتراف أن المهمة تزداد صعوبة كلما اقترب الشقردية من مبتغاهم.

ولعل من مكاسب الفوز في المعترك الآسيوي الرسالة القوية التي وجهها الزعيم لبقية المنافسين أنه قادم بقوة لحصد اللقب، ولا شك أيضاً أن الفوز عزز من الثقة في الإدارة الفنية للمدرب جارديم بعد تخوف من أسلوبه الهجومي في مباريات دوري وكأس الأمير محمد بن سلمان.

مبروك لعشاق زعيم آسيا ولنجوم الزعيم ومبروك للأخطبوط عبدالله المعيوف فقد كان بطلاً كعادته وسداً منيعاً تتحطم عنده الهجمات، ونال عن جدارة لقب رجل المباراة.

تفاؤل الجماهير الكويتية

انطلق الموسم الكروي في الكويت بأغلى البطولات كأس سمو أمير البلاد، وسط عروض قوية قدمتها أغلب الفرق في دور الستة عشر.

وما يثير الانتباه في المباريات الثمانية التي لعبت حتى الآن في البطولة تقارب المستويات بين فرق القمة كالكويت والعربي والقادسية وكاظمة، وبقية الفرق حتى فرق الدرجة الأولى قدمت مستويات لافتة تستحق عليها الإشادة، وهو أمر مشجع وينذر بتنافس قوي في الموسم الحالي، وما يزيد من حالة التفاؤل أن الجماهير الكويتية سارعت في حضور المباريات بعد غياب طويل بسبب جائحة كورونا.