لا صار تال الخيل طاعن ومطعون اعوج راسه عنـد تـال الهجـيـجـي

نبتدئ هذا الأسبوع بباب العين ومع كلمة :

                        «عاب»

جاء في الغني عَابَتِ الْبَضَائِعُ: صَارَتْ ذَاتَ عَيْبٍ.

وعَابَ شُغْلَهُ: صَيَّرَهُ ذَا عَيْبٍ.

وعَابَ سُلُوكَهُ: نَسَبَهُ إِلَى الْعَيْبِ.

يقول السموأل من العصر الجاهلي:

أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتي

أَلا اسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِ

وفي المعنى الشعبي لا يختلف المعنى عن الفصيح يقول الشيخ غضبان بن رمال:

الرجل لا شاب عاب

وانا ليا شبت طبت

تسمع جضيض الركاب

قفوي لامني ركبت

«عاج»

جاء في الوسيط عَاجَ الشيءَ عَوْجًا، وعِياجًا: ثناه وأماله وعاج: رَجَعَ.

وجاء في الرائد عاج: ناب الفيل

يقول أبو النواس:

عاجَ الشَقِيُّ عَلى دارٍ يُسائِلُها

وَعُدتُ أَسأَلُ عَن خَمّارَةِ البَلَدِ

ويقول بن الرومي :

صدور فوقهن حقاق عاجٍ

وحَليٌ زانه حسن اتساقِ

وعلى المعنى الشعبي الأول يقول الشيخ الجربا:

لا صار تال الخيل طاعن ومطعون

اعوج راسه عند تال الهجيجي

وعلى المعنى الآخر يقول الشيخ كنعان الطيار:

تفرج لمن كنه بحق من العاج

متضايق ضاقت عليه المناهيج

ومن نفس القصيدة يقول في معنى الثني واطي:

سميها يدبح له الغصن لا عاج

ليال يظهرن الودايا مفاريج

«عاد»

جاء في الوسيط عاد: رجع

يقول أبو العتاهية:

عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌ

فَدُموعُ العَينِ تَنسَكِبُ

وفي المعنى العامي لم يتغير كذلك يقول الشاعر

لا عاد يوم عقب الابعاد شفتها

تجدد الجرح القديم بسبايبه

                                 «عار»

جاء في الوسيط العَارُ : كلُّ ما يلزَمُ منه سُبَّةٌ أو عيبٌ.

وجاء في الرائد عار: ذهب. وعار القمر: سار وانتشر وعاره: عابه

يقول عروة بن الورد:

ما بِيَ مِن عارٍ إِخالُ عَلِمتُهُ

سِوى أَنَّ أَخوالي إِذا نُسِبوا نَهدُ

وعلى المعنى الشعبي كما هو في الفصيح يقول الشاعر محمد العتيبي:

لا والله الا عار واردى من العار

اللي يخون ام تنفس هواها

تُزخرف الأسلحة البيضاء بالعاج