مسرحية "وعد وعهد" اجتماعية غنائية استعراضية في 3 لوحات، تخاطب الصغار الذين أعمارهم من 10 إلى 15 سنة، وهي تحكي تعايش وعلاقة الإنسان مع الحيوان والنبات.. تجمعهم منفعة متبادلة من أجل الخير والمحبة والسلام، وتحكي صراع الخير والشر لدى الإنسان من خلال شخصيات وأحداث افتراضية، تدخل في منطقة الخيال القريب من الواقع، حيث تنقسم الشخصيات إلى فئتين، الفئة الأولى: مجموعة إنسان، ويمثلها (حمودي) ذو الخمسة عشر عاماً، كذلك الشخصية المضادة له (فهودي) وهو بالعمر نفسه، وشخصية (وعد) الفتاة الصغيرة ذات 12 سنة، وآخر الشخصيات للإنسان (تكاكا) الذي يمثل زعيم قبيلة، وهو رجل كبير يحيط به أفراد قبيلته وهم يحبونه، أما الفئة الثانية فهي: مجموعة حيوان، وتمثلها شخصية (هجرس) اسم لثعلب، يليه (أرنوبه) وهي من فئة الأرانب، وآخر الحيوانات (ناهق) اسم لحمار، بالإضافة إلى مجموعة من الممثلين الذين يؤدون دور أفراد القبيلة والمجاميع الغنائية والاستعراضية.

تبدأ الحكاية من وعد، التي تخرج من بيتها باكية لضياع قطتها عهد، وتطلب المساعدة، ليلتف حولها أفراد الحارة من الإنسان والحيوان، ليتفقوا على أن حمودي هو من يستطيع البحث عن عهد، لأنه من أهل الإعلام والخير، لكن حمودي يواجه عقبات تتمثل في مكر هجرس الكذاب، ومشاكسة فهودي الشرير، حيث يظنان أن حمودي سيبحث عن عهد من أجل الحصول على مكافأة، فتبدأ ملاحقته ومطاردته ومضاربته، فيضطر حمودي في التوجه إلى الغابة التي يتزعم أفرادها وحيواناتها (تكاكا)، ونتيجة ادعاء فهودي بأن حمودي جاء إلى الغابة ليقطع أشجارها والاستفادة من خشبها في النجارة، يأمر تكاكا بربط حمودي بالشجرة الكبيرة وحرقه عقاباً له، لكن الشجرة تتكلم مع حمودي وتنقذه، وتكشف الشجرة لتكاكا كذب ادعاء فهودي على حمودي، فيوافق تكاكا على طلب حمودي، حيث يأمر أفراد قبيلته البحث عن عهد في الغابة.

تنتهي المسرحية باحتفالية كبيرة بعودة القطة عهد إلى صاحبتها وعد، وبعد أن انكشفت الحقيقة قدم هجرس وفهودي اعتذارهما، حيث أخذ كل منهما على نفسه (وعد وعهد) بأن لا يكذبا أو يتبعا طريق الشر ولا يقطعا الطريق أمام من يريد الخير.