هذا الخواجه لعب بخطة أمام فريق الباطن بخطة تدريبية لم يتعود عليها أفراد لاعبي الهلال لا أعرف هل هو طبق هذه الخطة التدريبية على ميدان التدريب أو أنه يسجل التدريب بالفيديو ومن ثم يظهر عبقريته على لوح السبورة دون أن يعرف بالضبط تاريخ كل لاعب في مركزه ولذلك أربك لاعبي الهلال الأساسيين في خطته كسالم الدوسري وسلمان الفرج وغيرهما ثم إن الطامة الكبرى هل مدير الكرة كريري أو بعض رجال الهلال الفنيين من لاعبين وغيرهم عرفوا هذه الخطة التي سيلعب بها أم أنهم وقفوا موقف المتفرج فكانت النتيجة السلبية وحصول فريقهم على نقطة واحدة بدلاً من ثلاث مما جعل بعض الفرق تنافسهم في الترتيب بسبع نقاط.

صحيح أن المدرب له الرأي الأول والأخير في تطبيق خطة المباريات لكن ليس هو الكامل في هذا التدريب والرأي لا بد من وجهة نظر من مدير الكرة وغيرهم للاستئناس بهذه الرأي من قبل المدرب لأن البعض فيهم لديه دراية وخبرة فنية قد تكون أكبر وأعظم من المدرب وإلا ماذا يعني وقوعه في الأخطاء التي ليس لها مبرر ولا مكانة، حيث جعل اللاعب بيريرا في دكة الاحتياط حتى في النصف الساعة الأخيرة من الشوط الثاني بدلاً من إشراكه من بداية الشوط الثاني حيث يمكن أن تتغير الأمور وتكون مجريات المباراة إلى الأحسن والأفضل ثم إخراج غوميز ليس له مبرر لأن مكانته وخانته التي يلعب بها تربك الخصم وهذه الأخطاء في أول ثلاث مواجهات في الدوري لا تبرر كلامه أن وقعنا في أخطاء ووعد بإصلاحها وتقديم أفضل واللمسة الأخيرة مشكلتنا.

يا جارديم تقع في مثل هذه الأخطاء وأنت الذي وضعت خطة فريقك ودربت أعضاء الفريق عليها أثناء التدريب الميداني أكثر من مرة وإذا كنت أعترفت أن اللمسة الأخيرة مشكلتنا لماذا لم تزج باللاعب بيريرا حتى نتمكن من اللمسة الأخيرة لكن نقول لك ماذا عندك بعد في المباريات القادمة من الأخطاء وتصحيها بعد نهاية المباريات.

ومضة:

بعض معلقينا يتركون مجريات المباريات ويشطحون في أمور ليس لها علاقة بمجريات المباريات تاريخ الفريق الفلاني واللاعب الفلاني هذه انتهت وحفظت في أدراج النادي ثم لماذا لا يستعان بمعلقين آخرين لأن بعض معلقينا مع احترامي لهم صوت نشاز.

*رياضي سابق عضو

هيئة الصحفيين السعوديين.