بيوت الطين لا شفتها تذكرني زمانٍ دار

زمانٍ رغم ما به من قساوه ما حَدٍ سَبّه

وهذا بيتنا وأطلاله اللّي عوِّدت تذكار

وذاك الروش وهذا مكان الزير والقبّه

وصُفّة جدّتي ما باقي إلاّ بابها وجّدار

وصوت الباب يصِفر كلما هب الهوا هبّه

هذا ما بقي من صُفّة أمي والغمى منهار

غماها من جذوع النخل وأحلى من غمى الصَبّه

شعر: منصور بن عبدالله المجيدل