الأسبوع الماضي تحدثت في مقال بعنوان (الأندية الخاصة مجدداً)، مطالباً بأن يكون من ضمن استراتيجية اللجنة الأولمبية، التعاون مع الأندية الصحية الخاصة، وختمت المقال بأمنية أن نحقق في هذا الأولمبياد أي ميدالية ليُرفع معها علم المملكة العربية السعودية في هذا المحفل العالمي الكبير.

وبالأمس القريب أكرمنا الله بإنجاز وطني كبير حققه المميز جداً طارق حامدي، بطل الكاراتيه الذي حقق منجزاً وطنياً فضياً بضربة ذهبية أسقطت الإيراني المخادع الذي حقق الذهبية بجبن وخداع مع مباركة الحكم التركي المنحاز.

ليست قضيتي في هذا المقال، أن أركز على الحكم الذي سلبنا الذهب ولا على جبن الإيراني الذي حقق الذهب بخداع السقوط المريب، لكنني أحببت في هذا المقال أن أشكر وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الذي ترك في هذا الأولمبياد بصمة لن تمحى من الذاكرة؛ لسبب رئيس يتمثل في قربه من الفرق السعودية المشاركة، وحماسه الكبير ومتابعته الدقيقة وتصرفاته العفوية، كما أشكر في هذا المقال الاتحاد الذهبي (اتحاد الكاراتيه) بجميع منسوبيه، وأخص بالذكر الدكتور إبراهيم القناص الذي غادر كرسي الاتحاد قبل أشهر قليلة بعد أن أسس لأبطال كثر سيكون لهم شأن كبير في المستقبل، والشكر الأكبر للبطل المتوج وصاحب الإنجاز (طارق حامدي) الذي حذف من قاموسه عبارة (مشاركة مشرفة) فجاء بالإنجاز الفضي بضربة ذهبية.

وما تحقق يجب أن نضعه أمام أعيننا لنخطط لأولمبياد فرنسا بشكل صحيح، من خلال التركيز على الألعاب الفردية بشكل أكبر ونركز على لعبتين أو ثلاث؛ لنضع ثقلنا فيها وبإذن الله سنحقق مزيداً من الألقاب، فوطننا يستحق كل خير، وراية العز يجب أن ترفع في كل المحافل العالمية.