في شهر يوليو من عام 2015 كتبت مقالاً بعنوان الأندية الخاصة واللجنة الأولمبية، وتحدث المقال عن مقترح تعاون بين اللجنة الأولمبية والأندية الخاصة التي تعج بأعداد هائلة من المشتركين الذين يرتادون تلك الأندية بحثاً عن ممارسة الرياضة لأهداف صحية وبدنية. وكان المقترح يتحدث عن إمكانية توقيع اتفاقية بين اللجنة الأولمبية وأكبر الأندية الرياضية الخاصة التي تمتلك المنشآت ولديها فروع كثيرة ومنتشرة على مستوى المملكة، وذلك للمساهمة في صناعة أبطال أولمبيين في بعض الألعاب كالسباحة وكرة الماء والتايكوندو والكراتيه ورفع الأثقال وكمال الأجسام وغيرها من الألعاب التي تمارس في مثل هذا النوع من الأندية.

وكان منطلق الاقتراح أن هناك كثيراً من الشباب الذين يزاولون رياضات متنوعة وهم مميزون في تلك الرياضات، لكنهم لا يحبذون الارتباط الرسمي مع أندية رسمية تابعة لوزارة الرياضة لعدة أسباب، أبرزها إجراءات التسجيل وصعوبة الارتباط، إضافة إلى بعد المسافة بين المشتركين والأندية الرسمية، عكس الأندية الخاصة المنتشرة في كل مكان والتي لا تبتعد عن بيت أي مشترك أكثر من خمس دقائق.

واليوم وبعد مشاركتنا في طوكيو والتي أتت بلا أي إنجاز حتى كتابة هذا المقال، أتمنى من اللجنة الأولمبية أن تفكر جدياً في فتح باب التعاون مع الأندية الخاصة لوضع استراتيجية شاملة لصناعة أبطال أولمبيين (والاستراتيجية سبق أن قدمتها لوزارة الرياضة بشكل مفصل قبل حوالي خمس سنوات)، فقط نحتاج التنفيذ كاستراتيجية مكملة لاستراتيجيات اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.

أختم بأمنياتي القلبية بأن يحقق أحد أبطالنا الأولمبيين، أي ميدالية من ميداليات أولمبياد طوكيو قبل نهاية هذه البطولة، وإن لم يكن فأتمنى أن نعمل على تحقيق منجزات في مقبل البطولات.