بروح رياضية حيوية تواكب وزارة الرياضة الأحداث العالمية والفعاليات الرياضية بجهود وإنجازات فاقت توقعات الجمهور بمختلف اهتماماته وميوله الرياضية، فمنذ إطلاق الرؤية «2030» لاحظنا حضورا قويا ومساهمة للمشاركة في الفعاليات الرياضية العالمية واستضافتها، ما يؤكد على الإمكانات التي تملكها المملكة العربية السعودية وقوة البنية التحتية والقدرة على استضافة أقوى البطولات العالمية بتنظيم قوي عالي الدقة، وفي وقت قياسي قصير شهدنا بوادر خطط التنمية الشاملة للقطاع الرياضي ولن تقف الإنجازات عند هذا، بل هي ممتدة إلى أن تصبح المملكة في مصاف دول العالم الكبرى رياضيا.

أود أن أخص بالذكر هنا ما نشهده هذا الموسم في أولمبياد طوكيو 2020 من دعم الوزارة غير المحدود للأبطال الموهوبين الشباب والشابات المشاركين، وتحديدا في حضورهم على أرض الواقع بجانب المشاركين وهذا يعكس الاهتمام العميق والحقيقي لولادة نجوم سعوديين في عالم الرياضة، فقد شاركت البعثة السعودية بأحد عشر لاعبا سعوديا بينهم سيدتان، للرياضة الفردية بواقع 8 ألوان منها في هذا الأولمبياد متمثلة بألعاب القوى، الجودو، الكاراتيه، رفع الأثقال، تنس الطاولة، السباحة، التجديف، الرمي ولا ننسى مشاركة منتخبنا الوطني لكرة القدم، وتعتبر هذه أكبر بعثة يشارك بها وطننا إلى الآن، هذا الدعم السخي واللامحدود من حكومتنا إنما هو محفز وداعم ودعوة مباشرة لأبنائنا وبناتنا لصقل مهاراتهم وتحقيق طموحهم في عالم الرياضة، ما ألمسه من هذه المشاركة هو الانعكاس الإيجابي والنقلة النوعية لغرس أهمية الرياضة ذهنيا عند الأجيال الصاعدة فصناعة نجوم الرياضة ليست حكرا على مجتمع أو منطقة جغرافية معينة، وهذا ما يؤكده توجه وزارة الرياضة في صناعة جيل جديد من الرياضيين المتميزين في جميع الألعاب، وحيث جاري إنشاء أكاديميات رياضية للأطفال في جميع المدن السعودية للتشجيع على ممارسة الرياضة واكتشاف الميول والمواهب والقدرات.

إن هذا التنوع الرياضي يخلق اهتمامات متعددة ومفيدة للفرد يشغل بها وقت فراغه، ويحافظ على نشاطه الجسدي وصحته العقلية، وهذا من شأنه التأثير بشكل غير مباشر على رفع منسوب الوعي لدى الفرد، نحن نشهد الآن طفرة في عالم الرياضة وإنما هذا نتيجة جهود عالية جدا تجعلنا نفتخر ونباهي بمنجزات وطننا وأجهزته ونمضي معهم يداً بيد في تحقيق طموحنا المشترك لنهضة مستقبل وطن واعد.