وصل الرئيس التونسي قيس سعيد، الأحد، إلى شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة في جولة مفاجئة، ليستمع إلى شكاوى المواطنين الذين استقبلوه بالشعارات والهتافات المؤيدة. وبعد ذلك توجه إلى مبنى وزارة الداخلية.

وتعهد الرئيس التونسي بالتصدي إلى الهجرة غير الشرعية وشبكات تهريب البشر عبر البحر انطلاقا من السواحل التونسية، محذرا من «محاولات التوظيف السياسي للملف في هذا الظرف الدقيق التي تمر به البلاد».

وقال الرئيس أمام قياديين من الأمن والجيش إنه سيتم التصدي لشبكات تهريب البشر سواء في تونس أو في الشمال وأن ما حصل في عام 2011 لن يتكرر.

ويشير الرئيس ضمنا إلى الهجرات واسعة النطاق التي أعقبت أحداث الثورة وسقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي في 2011 حينما وصل إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية وحدها في خلال أيام 20 ألف مهاجر تونسي عبر البحر.

وكانت 30 شخصية تونسية وطنية قد قدمت اليوم، رسالة مفتوحة إلى الرأي العام الوطني والدولي مؤكدين دعمهم لاستجابة الرئيس التونسي لمطالب الشعب، وعدم اعتبار قراراته الأخيرة انقلاباً على الدستور ولا على الشرعية، داعين إلى محاسبة الخارجين عن القانون محاسبة قانونية دون أي تشفٍّ ولا انتقام.

كما أبدى الموقعون أيضا رفضهم التام لأي تسوية مع المتسببين في الفساد.