جاء تبرع المملكة الذي أعلنه صاحب السمو الملكي ولي العهد بثلاثة ملايين دولار لدعم استراتيجية الشراكة العالمية من أجل التعليم 2025م؛ ليؤكد اهتمام بلادنا بالتعليم على المستويات المحلية والإقليمية والدولية كافة، كونه عموداً من الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها حياة البشر وتستقر وتزدهر.

اهتمام المملكة بالتعليم ومستقبله من ركائز رؤية 2030 التي أولته جلّ اهتمامها، وتجلّى ذلك خلال جائحة كورونا التي غيرت الكثير من مفاهيم الحياة، وكان لا بد من التعامل معها وفق استراتيجيات جديدة تتناسب مع الظروف المحيطة بها ومتطلباتها، وقد نجحت المملكة في التعامل معها.

منظمة «الشراكة العالمية من أجل التعليم» منظمة عالمية رائدة، جهودها تهدف إلى تقديم تعليم رفيع الجودة لجميع الأطفال من الفتيان والفتيات حول العالم؛ لتحسين الوصول إلى التعليم المنصف والشامل، وردم الفجوات التعليمية والرقمية ومواجهة جميع أشكال عدم المساواة، وخصوصاً في البلدان منخفضة الدخل، وذلك بما يتوافق مع الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة لأجندة الأمم المتحدة 2030، والمملكة منخرطة في هذا التوجه العالمي من أجل وصول التعليم بمستوى جيد إلى جميع الفئات خاصة الأطفال، انطلاقاً من مسؤولياتها التي تضطلع بها، وتقوم بها خير قيام في مجالات مختلفة، فهي أدرجت التعليم كملف رئيس على أجندة رئاسة المملكة لمجموعة العشرين 2020م، وهو مكون رئيس من مكونات رؤية المملكة 2030، كما أن المملكة تعد الداعم الأكبر للمؤسسات المالية الإقليمية التي تقدم الدعم لكثير من دول العالم من خلال تمويل مشروعات ومبادرات في مختلف المجالات الحيوية وعلى رأسها مجال التعليم.

بلادنا - ولله الحمد والمنة - خيرها ممتد لصالح البشرية في مناحي الحياة كافة قولاً وفعلاً، فهي ركيزة أساسية في الأمن والسلم الدوليين، وتعمل من أجل أن يكون العالم مكاناً أفضل للعيش بجهود متواصلة لا تتوقف.