كشفت محامية دولية سعودية عن أنها تقوم بالترافع أمام القضاء الأميركي للحصول على تعويضات من شركة بوينغ لعدد من ضحايا الطائرة الإثيوبية، بينهم سعودي، قتلوا في حادث وقع العام 2019 بعد أن غرمت وزارة العدل الأميركية شركة بوينغ 500 مليون دولار.

وكانت شركة الخطوط الجوية الإثيوبية أعلنت في 10 مارس 2019 تحطم طائرة ركاب من طراز "بوينغ 737 ماكس 8" تابعة لها بعد دقائق من إقلاعها متجهة إلى نيروبي، ما أسفر عن مصرع كل من كانوا على متنها وعددهم 157 شخصا.

وقالت المحامية السعودية عذوق سلطان الشهيل ممثلة لبعض أسر ضحايا الطائرة، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)  أمس الأربعاء إنها موكلة عن عائلة سعودية مكونة من ستة أفراد لقي والدهم حتفه في حادث الطائرة، كما أنها موكلة عن عدد من الجنسيات المختلفة بينهم أميركي وأوربيون إضافة إلى جنسيات عربية أخرى لم تكشف عنها.

وأضافت الشهيل، أن" وزارة العدل الأميركية غرمت شركة بوينغ 500 مليون دولار كتعويضات مالية لأسر ضحايا الطائرة  الإثيوبية"، موضحة أن "مداولات تجري حاليا بين المحامين الممثلين لأسر الضحايا ووزارة العدل الأميركية لتحديد إجراءات صرف التعويضات".

وعن التعويض الخاص بالأسرة السعودية قالت الشهيل إن "هناك جلسات ما زالت قائمة لتحديد إجراءات صرف التعويضات"، موضحة أن "غرامة وزارة العدل الأميركية على شركة بوينغ ليس لها علاقة بقضايا التعويض المرفوعة في محكمة نورثرن ديستركت في ولاية إلينوي الأميركية".