يبقى سامي الجابر أسطورة الكرة السعودية لأكثر من عقدين من الزمن أيقونة النجاح وحكاية سعودية نحكيها بكل فخر للأجيال القادمة والتي لم تشاهد كيف أبدع وتألق خلال حقبة التسعينات، وفي السنوات الأولى من الألفية الثالثة، ولهذه الأجيال والقادمين من بعدهم نقول إن الجابر هو أسطورة داخل المستطيل الأخضر بكل ما تعنيه الكلمة بتسجيله 177 هدفاً بقميص الهلال، وبعدد 163 مباراة دولية مع الأخضر السعودي، وكان له السبق كأول لاعب عربي يسجل 3 أهداف من خلال أربع نسخ شارك فيها بكأس العالم، كذلك حقق لقب أفضل لاعب عربي عام 2001، وأفضل هداف 1990، وخاض تجربة احترافية في عام 2000 في الدوري الإنجليزي مع وولفرهامبتون واندرز، كاد أن يكتب لها النجاح، لولا ظروف الإصابة والتبديلات الفنية في النادي الإنجليزي في وقتها.

الجابر الذي يقترب من العقد الخامس لن يسعه مقال أو مقالات لسرد إنجازاته أو حصرها أو الوقوف عند آخرها كونه كان ولا يزال يعمل بكل طاقاته الجبارة من أجل تطوير ذاته والمضي بنجاح في طريقه كسفير للكرة السعودية.

أولمبياد طوكيو

دائماً ما تأتي المحافل الدولية الكبيرة لاسيما الأولمبياد لتكشف عن النقطة التي وصلت إليها كل دولة من تقدم في مجال الرياضة كون الأولمبياد يشهد مشاركة أفضل اللاعبين في جميع الألعاب على هذا الكوكب.

وللحقيقة فإن الرياضة العربية رغم بعض النجاحات الفردية التي تحققت لا تزال تقف بعيداَ عن النهج الأكاديمي والتخطيط السليم، ولا تزال عاجزة عن صناعة الأبطال القادرين على حصد الميداليات الذهبية والبرونزية على أقل تقدير.

وانتقالاً للواقع السعودي في أولمبياد طوكيو، لا يزال أبطالنا يفتقدون إلى الثقة في قدراتهم، وهو ما كان جلياً في مواجهة الأولمبي مع نظيره الألماني، حيث إن الكفة كانت في صالحنا رغم القصور الدفاعي والخلل الفني في بعض الأوقات للمدرب سعد الشهري الذي أرى أن اتحاد الكرة جامله بهذا المنصب على حساب الكرة السعودية، لتكون النهاية خسارة ووداع في معترك الأولمبياد.

ميركاتو ساخن

من خلال تعاقدات الأندية الكويتية في الميركاتو الصيفي الحالي لاسيما العميد الكويتي، والغريم التقليدي القادسية، فإن المؤشرات تؤكد أن المتعة الكروية ستكون حاضرة في الدوري الكويتي، وأن مهمة الأخضر العرباوي صاحب اللقب بالنسخة الأخيرة لن تكون سهلة للحفاظ على لقب الممتاز.